«اللهُمَّ إنا نستغفرك من كل ذنبٍ يكون سببًا في انقطاع الرجاء، وردِّ الدعاء، وتوالي البلاء، وتراكم الهموم، وتضاعف الغموم، ونستغفرك عن كل وقتٍ غفلنا فيه عن ذكرك»
"لا تنتظر جوًا خاصًّا للدعاء، تمتم بالدعاء والذكر في كل حين فلربما تلتقي باللحظة التي يضيء الله بها حياتك..
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾
فتح الله له أبواب الخير والهدایة بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق!♥️"
ستمضي أحداث الدنيا كلها إلى حيث أراد الله لها أن تصل وتكون وليس إلى حيث أراد لها البشر وخططوا له فالأمر أمره والقضاء قضاؤه والحكم حكمه وَإِلَى اللَّهِ تُرجَعُ الأُمورُ فاللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا والطف بنا ولاتحملنا ما لانُطيق
" رب أعني ولا تعن علي
وانصرني ولا تنصر علي
وامكر لي ولا تمكر علي
واهدني ويسر الهدى لي
وانصرني على من بغى علي
رب اجعلني لك شكارا
لك ذكارا، لك رهابا
لك مطواعا، لك مخبتا
إليك أواها منيبا
رب تقبل توبتي
واغسل حوبتي
وأجب دعوتي
وثبت حجتي
وسدد لساني
واهد قلبي
واسلل سخيمة صدري".
#الترمذي
احفظوا هذا الثناء، واجعلوه قبل الدعاء، وأبشروا وأيقنوا بالإجابة -ولو بعد حين-
سمع النبيﷺ رجلا يقول:
اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لاإله إلاأنت الأحدالصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد
فقالﷺ:"لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى،وإذا دعي به أجاب"
تعلَّق بالدعاء مهما كان بلاؤك ؛ فالدعاء أكبر من كل همومك وأحزانك ؛ فجاهد نفسك على مُلازمته والمُداومة عليه ، واحذر من أن يقعُد الشيطان بك عن الدعاء بالإيحاءات السلبيَّة ؛ كذنوبٍ كثيرة ، وموازين دنيوية مقلوبة ، وقِلَّةٍ في إنصاف الآخرين ، وسُوء فَهْمٍ لحالك ..
(إذا ضاقت بك الحوائج فالزم هذا الدعاء)
كان من دعائه عليه الصلاة والسلام:
" اللهم إني أعوذ بك من الفقرِ والقِلَّةِ والذلة، وأعوذُ بك من أن أظلِمَ أو أن أُظلَمَ ".
- صححه الألباني
قبل السلام من الصلاة دعاء مجاب،احرص على ما كان يدعو به ﷺ
عن علي رضي الله عنه قال: كان من آخر ما يقول ﷺ بين التَّشهد والتَّسليم:”اللهم اغفر لي ما قدَّمتُ، وما أخَّرتُ، وما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أسرفتُ، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدّم، وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت” رواه مسلم