فوزي مشلب ليس بالتيار وليس مستشاري لكن هذا لا يعني انه ليس مواطنا صالحا او اذا كان غير صالح فليثبت ذلك عليه ولكن هناك وقائع واضحة وهو تقدم بإخبار فتحرك القضاء ومشلب اخطر وزير الطاقة بالموضوع ولم يوقف الامر
عنا بعد كم شهر معركة وعي ووفاء ووطنية – خلّينا نحوّل الغدر لحافز، والغضب لمشاركة والظلم لانتفاضة اصوات بالصناديق. جبيل كانت ورح تبقى حصن التيار، والتيار انوجد ليحافظ على تاريخها وتاريخ لبنان وتاريخه المشرّف يلّي ما بينباع وما بينشرى
التيار مش شاهد زور ولا ديكور بتسويات الآخرين – التيار ما قبل ياخد توجيهات من قوى ودول كبيرة، لحتى ياخد توجيهات من مرجعيات سياسية داخلية ويصير "خزمتشي" عندها
مين بيعمل الطرقات والمشاريع؟ نائب فرد ام كتلة؟ مين بيعمل شراكة وطنية وتوازن طائفي؟ نائب او كتلة؟ مين بيعمل قانون انتخاب وبيشارك بتأليف حكومة وبيجيب رئيس؟ نائب او كتلة؟ مين بيواجه مشاريع التقسيم ومشاريع النزوح والمس بالهوية؟ المتفرّقات او الكتل؟
شو قيمة الواحد اذا ربح حاله نائب وخسر الكتلة او التكتل يلّي هم الجماعة يلّي بيعملوا الفرق. شو قيمة الواحد لوحده منّا وشو كان بيقدر يعمل لوحده؟ قوانين بالمجلس؟ ملفات بالحكومة؟ مشاريع بالقضاء؟
بدّنا نكون على قد التحدّي – المعركة امامنا والقرار بإيدكم – هيدي معركة نهوض للتيار والوطن... لا مكان للرمادية فيها ولا مكان للانتهازية؛ ولا مكان لمن يعتبر التمثيل "فرصة شخصية" مش "امانة عامّة"
هيدي رسالتنا بالانتخابات المقبلة: التيار لازم يكون حاضر، وناسه لازم يصوّتوا بكثافة، وبثقة وبوعي لأن الصوت مش رح يستعيد موقع وكرسي بس، بدّو يستعيد معنى الالتزام ومعنى السياسة، معنى ان النائب هو ابن قضيته ومش عابر فيها. النائب مش سائح سياسي بل ممثل ملتزم بثقة الناس وصوتهم
مقعدنا بجبيل هو امانة الناس، ومين اخرجه منهم هو خرج بإرادته عن ثقة يلّي اوصلوه.
جبيل مش منطقة رمادية، جبيل بتعرف شو بتريد وهي بتريد: دولة، كرامة، شراكة
التيار بيعبّر عن ارادة قسم من ابناء قضاء جبيل ومؤتمن على حماية ارادتهم، وارادتهم يستردّوا المقعد النيابي يلّي انسرق منهم بعملية غدر... هيدا مش ثأر، هيدا تصحيح لارادة الناس... هيدا مش انتقام، هيدا اعادة الأمور لمكانها الديمقراطي والأخلاقي
نحنا مصممين نحمي اصوات الناس الأحرار الصامدين بولائهم للتيار... يلّي بيوصل بأصوات الناس هو وبموقع وبيرجع من بعدها بيبدّل موقعه، ما بيصير مستقل.... بيصير خائن... ويلّي بيغدر بيسقط بامتحان الكرامة وبيطلع من ضمير الناس