مصدر كبير داخل وزارة الكهرباء أكد صدور تعليمات سيادية بخطة غير معلنة بقطع دوري ومنتظم للكهرباء طوال اليوم ،قد بدأ من الأمس لتخفيف الأحمال التي تزيد في فصل الصيف وذلك لعدم المساس بحصة الغاز الطبيعي التي يتم تصديرها للخارج
اللهم افتح لنا أبواب الخير والتيسير وصدّ عنا أبواب الشر والتعسير فلا حول ولا قوة لنا إلا بك بك نستعين وبك نستجير وبك نكتفي ياالله فاللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك يا كريم
اللَ��هُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
جانب من وداع الشهيد الطفل محمد هيثم التميم�� قبيل تشييعه .. يذكر أنه أستشهد بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس.
وهناك من يتعاطف مع هؤلاء القتلة!
- من أقصر القصص اللي هتسمعها 👇
﴿مِن نُطفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبيلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنشَرَهُ﴾ [عبس: ١٩-٢٢]
- فمتجازفش وتأجل التوبة والالتزام وتقعد تقول لسه شوية وقدامي كتير. محدش عارف ورقته هتتسحب منه امتى ⏳.
- وافتكر ان الدنيا بكل بهرجتها ودوشتها مجرد محطة واستراحة في طريق سفر 🧳 وحياتك الحقيقية الابدية لم تبدأ بعد مصداقاً لقول الله تعالى
﴿يَقولُ يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾ [الفجر: ٢٤]
- فإما خلود فالجنة 💚 وإما خلود فالنار 😢 أعاذنا الله وإياكم منها وجعلنا من أهل الفردوس الأعلى يارب العالمين
النهائي ٤ على التوالي
النهائي ٦ في اخر ٧ سنوات
النهائي ١٦ في تاريخه 👌🏻
في أفريقيا، أنت تسأل دائما عن الطرف الذي سيقابل الأهلي المصري على لقب القارة 🤷🏻♂️
عجباً لمن يزور قبر الولي طلباً للشفاء.. والولي نفسه الذي يدعونه مات مريضاً !!!
.
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
.
الحمد لله على نعمة التوحيد، ونسأل الله ﷻ أن يهدي هؤلاء للإخلاص في عبادته
من اعنف ما كتب في الأدب الروسي :
لقد توفيت منذ دقيقتين.. وجدت نفسي هُنا وحدي معي مجموعة من الملائكة، و آخرين لا أعرف ما هم، توسلت بهم أن يعيدونني إلى الحياة، من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي ��م يرَ النور بعد، لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث، مرت عدة دقائق اخرى، جاء أحد الملائكة يحمل شيء يشبه شاشة التلفاز أخبرني أن التوقيت بين الدُنيا والآخرة يختلف كثيراً، الدقائق هُنا تعادل الكثير من الأيام هناك
"تستطيع ان تطمئن عليهم من هنا".
قام بتشغيل الشاشة فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً! الصورة كانت مسرعة جداً، الزمن كان يتغير كل دقيقة،كان ابني يكبر ويكبر، وكل شيء يتغير، غيرت زوجتي الأثاث، استطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي، دخل ابني للمدرسة، تزوج اخوتي الواحد تلو الآخر، أصبح للجميع حياته الخاصة، مرت الكثير من الحوادث، وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة، لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف، يبدو كالظل الأسود، مرت دقائق كثيرة، ولا يزال الظل ��اته في جميع الصور، كانت تمر هنالك السنوات، كان الظل يصغر، و يخفت، ناديت على أحد الملائكة، توسلته أن يقرب لي هذا الظل حتى اراه جيداً، لقد كان ملاكا عطوفاً، لم يقم فقط بتقريب الصورة، بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي، و لا ازال هُنا قابعاً في مكاني، منذ خمسة عشر عام، أُشاهد هذا الظل يبكي فأبكي، لم يكن هذا الظل سوى "أمي".
(آنطون تشيخوف)