الحمد لله والشكر لله.
وحشتنا مصر وشعبها العظيم .
الحمد لله والشكر لله بعد رحلة علاجي الناجحة في المانيا .
أتوجه بخالص الشكر والتقدير لقامات الطب في مصر ، الذين أحاطوني برعاية فائقة ومبهرة طوال الشهور الماضية، ولهم مني كل المحبة وعلى رأسهم الأخ والصديق الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان ، والدكتور أشرف نهاد محرم، واللواء طبيب إيهاب حسني ، ولفريق العلاج الطبيعي بمستشفي السلام الدولي بالتجمع الخامس.
كما أشكر الفريق الطبي الألماني بإحدي المراكز الطبية المتخصصة في مدينة بوخوم برئاسة البروفيسور الشهير بيكر ، والذي كان دوره حاسما ومبهرا طوال الأيام الماضية و التي تلقيت فيها العلاج والتدخلات الطبية المطلوبة لظرفي الصحي .
شكراااا لكم ولمحبتكم الكبيرة .
شكراااا لكل من تواصلوا أو أرسلوا برسائلهم التي لم تنقطع منذ سفري من القاهرة ، ممتن لكم جميعا وشاكر لكم محبتكم الكبيرة .
سأعود بإذن الله أقوي وبصحة كاملة بعد أيام قليلة ، لألتقي جمهورنا الحبيب .
حفظ الله مصر وشعبها العظيم 🇪🇬🇪🇬❤️❤️
نفسي المصريين اللي في الخارج لما يشوفوا الناس بتشتكي من قلة الشواطيء العامة ميصوروش نفسهم مع البحر وهما كاتبين" شوف يا أخي، النهارده بقى روحت الشاطيء ده ببلاش، من غير كيو آر كود"، بلاش جو الحمدلله على نعمة الأب ده، لو فكرت فيها دقيقة واحدة هتلاقي شكلها رخم موت.
بعد أكتر من 30 سنة جه الوقت اللي أودع فيه الملعب و أعلق الجوانتي..
جه وقت اني اخد قرار يمكن كل لاعب بيبقى عارف إنه هييجي في يوم من الأيام لكنه عمره ما بيبقى سهل،لأنك مش بتسيب شغلانة أنت بتسيب حياة كاملة..
شكراً لكل نادي لعبت فيه..
فينورد و الجونه كل واحد فيكم ضاف لي كتير كانسان مش بس كلاعيب..
شكراً بيراميدز اللي ختمت فيه و كنت محظوظ اكون جزء من جيل حفر تاريخ لنفسه و للنادي..
لكن هيفضل للنادي الأهلي مكانة مختلفة في قلبي..
الأهلي مش مجرد نادي لعبت فيه..
ده المكان اللي اتولدت فيه..
كبرت واتعلمت و نضجت فيه..
و منه الناس عرفتني و حققت فيه كل اللي كنت بحلم بيه كلاعب..
الاهلي غير اي حد..
شكراً لكل مدرب دربني ولكل لاعب شاركني أوضة اللبس، ولكل عامل وإداري اشتغل في صمت عشان يساعدنا ننجح..
شكراً لكل الجمهور اللي ساندني في الرحله..
و شكراً لكل اللي انتقدوني..
لأنكم كنتو سبب في الإنسان اللي بقيت عليه النهارده..
و عشت معاكم أجمل لحظات في حياتي واتعلمت منكم في أصعبها..
و شكراً لعيلتي اللي كانت حاضره في كل لحظة
واستحملت ضغوطات الشغلانه أوقات أكتر مني أنا..
من قلبي بقولكم وبقول للكورة
شكراً.
Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.