التدقيق الجنائي في وزارة الطاقة والذي أظهر هدر بحوالي ٢٣ مليار دولار هو عن السنوات الممتدة من العام ٢٠١٠ ولغاية العام ٢٠٢١، وليس من العام ٢٠٠٠ كما يزعم جبران باسيل، وخلال هذه الفترة كان جميع وزراء الطاقة والمياه ينتمون للتيار الوطني الحر وبالتالي يكون التيار المسؤول الوحيد عن هذا الهدر وسوء الإدارة.
#صار_الوقت
#جبران_باسيل
#جامعة_النقاق_والكذب
شاهدت مقابلة، كثر فيها الكلام وفاضت الأرقام، فتذكرت آية من سفر الأمثال في الكتاب المقدس التي تقول:"«فِي كَثْرَةِ الْكَلاَمِ لاَ تَنْتَفِي مَعْصِيَةٌ، أَمَّا الضَّابِطُ شَفَتَيْهِ فَعَاقِلٌ.»
#غسان_حاصباني@sarelwa2et@MTVLebanonNews
وقحون لا بل مجرمون
هدروا المليارات على عتمة شاملة وسدود مثقوبة...
جئنا من بعدهم بعد أن أمضوا في وزارة الطاقة 16 عاماً..
لا مجلس ادارة
لا هيئة ناطمة
لا ملاك
لا فوترة
لا جباية
لا معامل
لا شبكات توزيع...
لا شيء
بالكاد دخلنا الوزارة لنعالج أزمة تسببوا بها لمدة 16 عاماً ،
خافوا من أن نتقدّم ومن أن يلمس المواطنون بعض الفرق،
تقصّدوا تقديم الاخبارات بتواطؤ مع "بعض الجمارك".
مع كل اخبار، يتوقّف حكماً تنزيل الفيول، تُسحب عيّنات للفحص في مختبر خارج لبنان، وبانتظار النتيجة تعمّ العتمة وتقوم القيامة!
هذا هو آخر فصول رحلتهم مع العتمة...وللباقي تتمة!
ما حصل اليوم في منطقة الروشة يشكل مخالفة صريحة لمضمون الموافقة المعطاة من قبل محافظ مدينة بيروت لمنظّمي التحرك الذي على اساسه صدر الإذن بالتجمع والذي نصّ بوضوح على "عدم انارة صخرة الروشة مطلقا لا من البر ولا من البحر او من الجو وعدم بث اي صور ضوئية عليها".
وعليه اتصلت بوزراء الداخلية والعدل والدفاع وطلبت منهم اتخاذ الإجراءات المناسبة بما فيه توقيف الفاعلين وإحالتهم على التحقيق لينالوا جزاءهم إنفاذاً للقوانين المرعيّة الإجراء.
وغني عن القول ان هذا يشكل انقلاباً على الالتزامات الصريحة للجهة المنظمة وداعميها ويعتبر سقطة جديدة لها تنعكس سلباً على مصداقيتها في التعاطي مع منطق الدولة ومؤسساتها.
هذا التصرف المستنكر لن يثنينا عن قرار اعادة بناء دولة القانون والمؤسسات بل يزيدنا اصراراً على تحقيق هذا الواجب الوطني.
🚨MAJOR INTERVIEW: U.S. ENVOY BREAKS SILENCE AFTER MIDDLE EAST PEACE TALKS
I just finished an incredible conversation with arguably the most important man in the thick of the current peace deliberations between Hezbollah, Lebanon, Israel, and Syria.
Special Envoy and Ambassador Tom Barrack, a close Trump ally, just wrapped meetings with the Prime Minister of Israel, the President of Syria, the President of Lebanon, and Hezbollah’s longtime ally-representative Nabih Berri.
The discussion was frank, deep, and extremely sensitive, giving me a glimpse into what the future might hold for the region.
I was surprised to see the Ambassador open up, sharing the challenges he faces as he threads seemingly impossible needles, trying to resolve scars left by decades of endless wars.
I ASKED HIM:
•Will Hezbollah disarm?
•Is Lebanon inching towards civil war?
•Does Israel truly seek peace and stability for Lebanon and Syria?
•Is Israel seeking to annex Lebanese/Syrian territory?
•How much leverage does Iran still have over Hezbollah?
•Were the press-conference comments yesterday intentional or a mishap from frustration and stress?
Most importantly, I pressed for details on the behind-the-scenes discussions between the Ambassador and leaders of all sides: PM Netanyahu, President Aoun, President Ahmed al-Sharaa (al-Julani), and Nabih Berri.
Interview will be released tomorrow.
ندّو نسيت كيف طلعت عمعراب بالبيك آب ليجي عون رئيس
ندو بعدها مصرة تلحس صرامي نظام الأسد رغم سقوطه وتمشي ب البروباغاندا تبعو
ندو نسيت انو حبل الكذب والسرقة قصير
ما تكونوا متل ندّو
الوزير باسيل عليه عقوبات خارجية سياسية ظالمة وسنثبت ذلك. أمّا سمير جعجع فعليه احكام قضائية مبرمة بالقتل ولم يبرّأ منها بل استفاد من قانون عفو، للتذكير فقط @SethridaGeagea
فيتو على سلاحكم
فيتو على حروبكم
فيتو على زعرانكم
فيتو على فوضويتكم
فيتو على تبعيتكم
فيتو على فسادكم
فيتو على مافياتكم
فيتو على كذبكم
فيتو على دويلتكم
#فيتو_الشرف
@edymaalouf في ناس كانت بفرنسا عم تعبي كروشها كروسان وناس بالحبس ما هربت وناس تجي تستعرض عالطرقات وتعتقل ويفلتوهم بالواسطة وناس تتعذب وتاكل قتل وما ينعرف عنها شيء
وناس ضلت عمواقفها ثابتة وناس راحت عسوريا لحوست صرامي لتجي رئيس وسرقت رنهبت وسلمت البلد للإيراني
يا صاحب ذاكرة السمكة يا عوني