رئيس بلدية سرعين التحتا/ رئيس اتحاد بلديات شرقي بعلبك سابقاً Président de la Municipalité de Sariin / Ex-Président de la fédération des communes Est de Baalbek
من انتِ و زغيرة بالمدرسة لوقت اللي اخدتي ٢ تنين ماجستير بالهندسة وقلبي بيكبر فيكِ وكل ما شوفِك بمؤتمر او محاضرة دولية بنسى غربتِك عني #وكبرتي_يابيي. #باريس#دبي#groupe_ADP
٣٠ ثانية يحتاجها العقل ليحكم على شخصية أمامك. و٣٠ سنة قد لا تكفي لتغيير هذا الحكم. فاحرص على ما تظهره في أول لقاء ولا تستهن بقوة الانطباع.
#اتيكيت#د_سلام_سليم_سعد
طمحت القديسة ريتا إلى مشاركة يسوع المسيح في آلامه، ولأنّ يسوع يدرك الحب اكثر من كل الناس، قَبِلَ مشاركتها وجعه، فزرع شوكة من أشواك إكليله المقدس في جبينها. فأخذت الآلام المبرحة توجعها ورائحة الجرح تضطرها إلى الانزواء كي لا تزعج الراهبات في الدير، وبقيت 15 سنة تمجّد الرب في آلامها
وفي الدير، حيث عاشت ريتا حياة التعبد والطاعة، طلبت الأم الرئيسة من الأخت ريتا بأن تسقي جذع شجرة يابس منذ زمن طويل عند مدخل الدير، فعلت ريتا ذلك لأيام، فعادت الحياة إليه ليصبح كرمة مليئة بعناقيد العنب، فتعجّبت الراهبات وسجدن مسبحات الله، وهذه الكرمة المقدسة لاتزال مثمرة حتى اليوم
رُفض طلب ريتا دخول الدير بعد موت عائلتها. ذات ليلة سمعت صوتاً يدعوها لتنهض فاعتقدت أنه حلم، غير أنها رأت في هذا الظهور القديسين: يوحنا المعمدان، أغسطينوس ونيقولاوس. فطلبوا أن تتبعهم لتجد نفسها داخل دير القديسة مريم المجدلية رغم ان الابواب كانت مغلقة وهكذا قُبلت في الحياة الرهبنية
والدا القديسة ريتا وخوفاً من فكرة دخولها الدير، قررا تزويجها وإختارا لها عريساً هو "بول فريناند مانسيني" عسكري حادّ الطباع، كان يثور عليها بالشتائم والضرب.. فكانت ريتا تتحمل وتصلي للعذراء مريم مسبحة الوردية، وتمارس حياة التقشف والتضحيات، فأثمرت صلاتها، تاب زوجها وأصبح خاضعاً لله
أربع جمل تُريح أي علاقة عندما تُقال في وقتها:
- أنا آسف أخطأت
- شكراً لاحظت ما فعلت
- أحتاجك لا تتركني وحدي
- أحبك بدون مناسبة
جربها هذا الأسبوع مع شخص واحد.
#د_سلام_سليم_سعد
لبنان المسلوب،
نجحت منظومة الطوائف والأحزاب في تحويل التنوع الغني إلى جدران من الحقد، وصار اللبناني يحتمي "بالزعيم" وبالاحزاب خوفاً من شريكه في الوطن. ومع ارتهان الولاءات للخارج شرق وغرب، تلاشت قيمة المواطنة الحقيقية وضاعت الهوية في زواريب التبعية وقد يضيع الوطن 🇱🇧
ولما بلغت ريتا ١٥ عاماً، رغبت في الإلتحاق بالرهبنة، غير أن والديها عارضاها لأنها سندهما الوحيد في شيخوختهما، وتوسلاها بالدموع لتعدل عن رغبتها، فوقعت في حيرة والتجأت الى الله وركعت أمام الصليب طالبة الحكمة، فألهمها الرب بأن تطيع والديها، فقامت ولسانها يردد: "لتكن مشيئتك لا مشيئتي"