بدون مبالغة
من أجمل ما رأيت ❣️
أطفال أربعة يلعبون بالتراب..
رسموا على الأرض مسجداً..
بخطوط واضحة منتظمة..
المسجد له مدخلان:
مدخل للرجال، ومدخل للنساء..
تركوا أحذيتهم خارج حدود المسجد..
تقدم أكبرهم إماماً في القبلة نصف الدائرية..
وخلفه طفلان ..
وخلف الثلاثة طفلة في قسم النساء..
إنها صورة تفيض بالجمال والبراءة، وتجسد معانٍ تربوية وإيمانية عميقة.
وإنه لمشهد يبعث على الأمل في جيل جديد ينشأ على حب الله ورسوله، ويتمسك بتعاليم دينه الحنيف.
وهذا يلفت نظرنا ويدعونا إلى العناية بتربية الأطفال على القيم الدينية والأخلاق النبيلة.
وهذا رابط بعنوان:
نجاح الأبناء من نجاح تربية الأم
بالدرجه الأولى 👌
#الحمدلله_دائماً_وابداً
#كاس_العالم_٢٠٢٦
حدث ذلك في عام ١٢٠٥هـ ، امرأة من قبيلة #بني_خالد وهي/سارة بنت عبدالله بن ناصر السياري الخالدي ،
من أهل ضرما في منطقة #نجد ، تخط مصحفاً بيدها لا زال موجوداً إلى اليوم ،
رحمها الله.
#قران_الكريم
من نوادر الصور
بئر الخاتم أو بئر النبيﷺ وكانت تُعرف قبل الإسلام ببئر أريس
يقول: عبدالقدوس الانصاري
".. وهي مطوية بالحجارة المنحوتة المطابقة وتعلوها قبة عالية.... وبحوارها إلى الجنوب قبة أخرى ذات محراب...... ولهذه القبة فتحة تطل على البئر ويستقى منها أيضآ وبجانب البئر حمام وبشرقه بركة كبيرة.. ويستخرج الماء من البئر بواسطة السائية وقد جدد السلامي درجاً لهذه البئر يهبط منه إلى قاعها عام ٧١٤هـ .......
جدد طيها.. وشيدت على البئر هذه القبة بجانبها القبة التي تليها....
وبئر أريس ماثورة فقد جلس الرسولﷺ
على قفها ومعه ابو بكر وعمر وعثمان _رضوان الله عليهم_ وتسمى بئر الخاتم لسقوط خاتم النبيﷺ من يد عثمان بن عفان وذلك بعد ست سنوات من خلافته.. "
مباشر يحدث الان : التجهيز للاثار المشاركة بديوانية عمه نوير البوث رقم ( ٣ ) بالرياض شارع التحليه الليلة باذن الله حياكم الله @ALSHALAWIN1 و شكرا على الاستضافة عمه نوير
لقطة الكمرة :
للحصول على أفكار إبداعية : يمكن استخدامها بشكل كبير في صناعة المحتوى Camera shots: For creative ideas: These can be used extensively in content creation. 
يوم عصيب وفاجعة مؤلمة يعيشها الوطن و #شركة_أرامكو إثر حادث تحطم مروحية في #رأس_تنورة ، والذي أسفر عن استشهاد 14 موظفًا من أبناء الوطن بالإضافة إلى طاقم الطائرة .
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ، وأن يتقبلهم في الشهداء ويسكنهم فسيح جناته .
إنا لله وإنا إليه راجعون .
ومن نقصد وأنت المقصود، ومن ذا الذي يعطي وأنت صاحب الكرم والجود، ومن ذا الذي نسأل وأنت الرب المعبود… أنت الذي تغفر الخطيئات وتفرج الكربات وتقضي الحاجات وتستجيب الدعوات وتدفع البليات وترفع الدرجات وتستر العورات وتمحو الزلات، إله الأرض والسموات…
اشعار البدر رحمه الله
المقاس : ٧٠/٥٠ سم
الانتاج عام : ١٤٤٧
المواد : اكليريلك واقلام خط علي ورق فاخر كانسون
الاعمال متاحه للاقتناء : كمجموعه او بالقطعه
هذه المجموعة التشكيلية المكونة من ١٠ قطع
للفنانة عواطف المالكي هي مشروع بصري توثيقي يحتفي بالإرث الأدبي للأمير الراحل بدر بن عبد المحسن.
فلسفة العمل :
تدمج الفنانة فيها بين الخط العربي التعبيري لأبيات الشاعر وبورتريهات خفية تظهر ملامحه بأسلوب يفيض بالوجدانية والغموض الشاعري.
تعتمد اللوحات على تقنية الوسائط المتعددة والكولاج فوق ورق فاخر، مع تمازج لوني دافئ يجمع بين درجات البني الترابية والوردي الفاقع.
يعكس هذا التناقض اللوني المعاصر أصالة البداوة وروح الحداثة الشعرية التي تميز بها "مهندس الكلمة" طوال مسيرته الأدبية الحافلة.
تتحول القصائد المكتوبة بخط اليد كـ "الروح الغريبة" و"تعبت أسافر" إلى عناصر بنيوية وهياكل بصرية تشكل جسد اللوحة الفنية وعمقها.
تبرز المجموعة قدرة الفن التشكيلي السعودي على محاورة الشعر وتحويل الكلمات المسموعة إلى ملاحم مرئية تخلد الرموز الثقافية الوطنية.
تعد هذه السلسلة إضافة نوعية للمقتنين، حيث تلخص الهوية الثقافية السعودية وتجسد الوفاء لواحد من أعظم قامات الشعر النبطي المعاصر.
(قصة حقيقية أنا صاحبها)
قبل ما يقارب ستين عاماً، وتحديداً عام ١٣٨٧هـ، كنت تلميذاً في الصف الخامس الابتدائي، أقطع يومياً مسافة تقارب أربعة كيلومترات بين قريتي ومدرسة وقشة، التي عُرفت فيما بعد باسم مدرسة بلال بن رباح. كانت رحلة الذهاب والعودة جزءاً من معاناة يومية لا يدركها إلا أبناء ذلك الجيل؛ طريق طويل، وأقدام صغيرة، وأحلام تحملها البراءة إلى مقاعد الدراسة.
كان معظم معلمي المدرسة من الجنسية الفلسطينية، وتتفاوت طباعهم بين الشدة واللين، غير أن أحدهم كان حالة مختلفة تماماً. كان رجلاً قاسياً، عابس الملامح، تسبق هيبته حضوره، ويكفي أن يقع بصره على أحدنا حتى تتسارع دقات قلبه. كنا نخشاه أكثر مما نحترمه، ونرتعد من صوته قبل عقابه.
وذات يوم جاء إلى قريتنا، كما كان يفعل بعض المعلمين آنذاك، لشراء البيض والدجاج من الأهالي. وكان لدي عدد من الدجاج يتنقل بين أزقة القرية ومزارعها، كما هي عادة القرى في ذلك الزمن. طلب مني أن أمسك له أحد الديوك، فبادرت إلى ذلك وأنا أرتجف من رهبة الوقوف أمامه خارج أسوار المدرسة.
ناولته الديك، فأمسكه من جناحيه وسألني عن ثمنه. ذكرت له مبلغاً متواضعاً لا يتجاوز قيمته الحقيقية، لكنه كان يتوقع أن أهديه إياه دون مقابل. وما إن سمع طلبي حتى تغير وجهه، واشتعل غضباً. ولأنه لم يكن في المدرسة حيث اعتاد أن يمارس سلطته بالعصا، فقد وجد ضحيته في ذلك الديك المسكين. ضغط على جناحيه بكل ما أوتي من قوة حتى انفصلا عن جسده ولم يبقَ يربطهما به سوى الجلد، ثم رماه نحوي وهو يجر جناحيه في مشهد مؤلم لا يزال عالقاً في ذاكرتي حتى اليوم.
كان ذلك الديك عشاءنا تلك الليلة، لكن القصة لم تنته عند هذا الحد.
في صباح اليوم التالي، وما إن دخل المعلم الفصل حتى اتجه نحوي مباشرة. أمسك برأسي وقذفني بقوة إلى الطاولة الخشبية أمامي، حتى تورم مقدم رأسي وانتفخ كأنه كرة صغيرة. ما زلت أذكر تلك اللحظة؛ رأيت الفصل ومن فيه يتمايل أمام عيني من شدة الضربة، وشعرت بدوار لم أعرف له مثيلاً.
ثم أعلن فجأة أن الحصة ستكون اختباراً. وكان من عادته أن يضرب الطلاب الذين لا يحققون درجة النجاح. أدركت أنه يأمل أن أرسب ليجد مبرراً جديداً لتعذيبي. لكن الله وفقني، ونجحت في الاختبار.
غير أن النجاح لم يزد الأمر إلا سوءاً.
فقد أقسم أمام الطلاب أن يبقيني في الصف الخامس عاماً آخر. وقع وعيده عليّ كالصاعقة. ومنذ منتصف العام الدراسي أصبح الجميع يتحدث عن رسوبي القادم وكأنه أمر محسوم لا مفر منه. كان زملائي يواسونني ويرثون لحالي، أما أنا فكنت أشعر بالعجز؛ فمن ذا الذي يستطيع الوقوف في وجه معلم يخشاه حتى بعض زملائه من المعلمين؟
مضت أسابيع ثقيلة حتى عاد والدي من عمله. وعندما علم بما حدث، توجه إلى المدرسة بنفسه. لا أنسى ذلك اليوم؛ فقد رأينا ذلك المعلم ينسحب مسرعاً من المدرسة بمجرد علمه بوجود والدي. تحدث والدي مع المدير، الذي طمأنه بأنني سأنتقل إلى الصف التالي حتى لو لم أحقق درجات النجاح، مع أنه كان يعلم أنني من الطلاب المجتهدين، لكنه أراد أن يبدد قلق والدي ويضع حداً لتلك المعاناة.
انتهى ذلك العام، لكنه بقي محفوراً في الذاكرة. كان عاماً اجتمعت فيه مشقة الطريق، وقسوة بعض المعلمين، وضعف أساليب التعليم، حتى تحول إلى كابوس من كوابيس الطفولة التي لا تُنسى. ومع مرور السنين أدركت أن التجارب المؤلمة، مهما اشتدت، تصبح مع الزمن دروساً تروي للأجيال كيف كان التعليم في زمن مضى، وكيف صُنعت الإرادة أحياناً من رحم المعاناة.
أربع فيلة مرت على الحجاز ثلاثه منها دخلت مكة، الأول فيل أبرهة قبل الإسلام والثاني فيل قدم مع حجاج عراقيين عام 730هـ وبعد الحج ذهبوا به إلى المدينة فمات قرب ذي الحليفة والثالث فيل جاء عن طريق ميناء جدة ومات في بحرة عام 1027هـ والرابع فيل الشريف عون عاش بمكة ومات بالطائف عام 1323هـ