“Tut elimi? İstersen…” ❤️🩹
لكل مسكة يد حكاية، ولكل تشابك أصابع سر لا تُجيده الكلمات… فحين تلتقي يدان، تلتقي خلفهما روحان وجدتا في تلك اللمسة طمأنينة طال البحث عنها…إنها ليست مجرد تلامس، بل لغةٌ صامتة يقول بها قلبان: أنا هنا… ولن أتركك ❤️
#TaşacakBuDeniz#Esdil
esme : başardık koçari ceheneme cennete çevirdik kizimiz için 🌷
adil : başardık efulim başardık , yanliz ben çevirmedim hepsi sen yaptın , bu konağa geldiğin gün bahar açtı esme’m 🥹🤍
#TaşacakBuDeniz#EsDil
فيه اختلاف بلبسهم صح ولا يتهيأ لي ؟
اللي تحت انتشرت يوم الخميس وقالوا تصوير بوستر بس على كذا اللي فوق يمكن جلسة تصوير لهم كثنائي غير البوستر وصوروها كمان بيوم تصوير البوستر 🤔
لان حاسه فيه اختلاف في اللبس👀
فيه اختلاف بلبسهم صح ولا يتهيأ لي ؟
اللي تحت انتشرت يوم الخميس وقالوا تصوير بوستر بس على كذا اللي فوق يمكن جلسة تصوير لهم كثنائي غير البوستر وصوروها كمان بيوم تصوير البوستر 🤔
لان حاسه فيه اختلاف في اللبس👀
البوستر الأول كان يحكي قصة: امرأة تهرب ورجل يلاحقها ..
أما بوستر الموسم الثاني فيروي حقيقة: روحين استسلمتا لمصيرهما 😌
تحول عادل من ممسكٍ بمرفق أسماء ليمنع رحيلها إلى محتضنٍ لكفها وخصرها كوطنٍ يحميها ..
وتحولت أسماء من الهروب للأمام إلى وضع يدها على ذراعه كاستنادٍ وثقة ..
القرب هنا ليس مجرد وضعية تصوير، بل هو إعلان عن انهيار الجدران وسقوط دروع الإنكار!
يده على خصرها تعلن طوق الأمان وإقرار الملكية والاحتضان ..
أمّا وضع يدها على ذراعه، فهو اللفتة الأهم:
لم تعد يدها في حالة مقاومة أو إفلات، بل في حالة استناد واستحواذ، وكأنها أخيرًا سمحت لنفسها بأن تتكئ على القوة التي كانت تهرب منها ..