نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية :
- لقد قمنا ببيع 17 مليار ريال سعودي (4.5 مليار دولار أمريكي) من الشقق السكنية، وسيبدأ السكان بالانتقال للعيش بها خلال هذا العام
- متوسط الأعمار مشتري الشقق : 37 عام
- السبب الذي دفعهم للشراء : يريدون نمط الحياة الذي يمكنهم فيه المشي الى الصلاة ( المساجد ) المشي إلى المدرسه الذهاب إلى المطاعم مشياً
يتحدث عن جودة حياة
عقدت اليوم في جدة لجنة تحكيم مسابقة تصميم مسجد حي سكني بنسختها الثالثة برعاية مؤسسة حسن عباس شربتلي للمشاركة المجتمعية
والتي تنظمها شعبة عمارة المساجد بجمعية #العمران وذلك لاختيار المشاريع الفائزة وسوف يتم الاعلان عنهم قريباً باذن الله،شكراً لكل من ساهم وشارك ونظم هذه الجائزة
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
أهنئكم بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات.
سائلين المولى سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته نُسكهم وطاعتهم، وأن يديم الأمن والاستقرار على وطننا وشعبنا، وعلى أمتينا الإسلامية والعربية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين.
نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، سائلين المولى أن يوفقنا لصيامه وقيامه.
داعين الله أن يديم على وطننا وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع الخير والسلام.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
في مقالة حديثة نشرت العام الماضي..
تكلم (جو نيري) عن هرم احتياجات المنشآت، بنفس فلسفة هرم ماسلو للاحتياجات !
وبالمناسبة هو يتكلم عن #القطاع_غير_الربحي
ويشير في هذه المقالة إلى أن شكل وتكوين المنشأة من الداخل يساهم في مدى تقدير العمل سواء لأصحاب المصلحة في داخل المنظمة أو خارجها.
المكان المهترئ، يعطي رسالة بأن العمل في داخلها، عمل غير مهم، وأن الخدمة تقدم لأشخاص لايستحقون أفضل من ذلك، وأن الحي مشروع فشل وإحباط !
والعكس صحيح ..
يضرب أمثلة على فكرته، فمثلا: تجد الاهتمام أقل من المأمول في كراسي صالات أو حجمها الانتظار أو في دورات المياه .. أو مستوى ونوع الإضاءة.
هذا الهرم؛ ينطلق من المستوى الأساسي، وهو وجود مساحة للمنظمة (مأوى) .. أربعة جدران، كهرباء منتظمة،سباكة يعتمد عليها، جيدة التهوية، في مكان محترم.
ويحاول تصوير الصورة العكسية والتي هي واعية في بعض الحالات يقول:
(تظن بعض المنظمات أنها محظوظة لوجود مساحة لها أيا كان شكلها وحجمها وخدماتها، لأنها توفر لها على الأقل مكانًا للتجمع وتقديم الخدمات. لكن الحقيقة أن الموظفين يقضون الكثير من الوقت في إدارة المساحة بقدر ما يقضون في خدمة عملائهم. الجو حار جدًا أو بارد جدًا...) إلى أن يقول:
(ولا يمكن توفير أي ترتيبات تقريبًا لراحة العملاء وكرامتهم)
ثم ذكر المستوى التالي، وهو وجود مساحة توفر الوظائف الأساسية في المبنى ولو كانت بشكل محدود وغير متكامل..
ثم المستوى الذي يكون فيه المبنى متكامل الوظائف والخدمات.. يصف هذا المستوى بجملة من الأوصاف ويقول: (يوفر مساحة أكبر، مما يسمح بمناطق ذات أغراض مخصصة ويضمن الخصوصية عند الحاجة. يحتوي المرفق على مداخل منفصلة مع ردهات، بالإضافة إلى غرف اجتماعات ومطابخ صغيرة ومرافق حمام. برامج دعم التدفئة والتبريد والكهرباء والراحة...)
وانتهى به الحديث عن المستوى الأعلى، الذي يقدم الجمال الداخلي والإلهام..
يصفها بقوله (منشأة مصممة ليس فقط للوظيفة، ولكن مع الاهتمام بما يشعر به الموظفون والعملاء وأصحاب المصلحة عندما يكونون فيه. يعزز الشكل الوظيفة ويتجاوزها، مع مراعاة الجمال والمزاج والأحاسيس الجسدية والروحية التي يمكن أن تخلقها الجماليات الجيد)..
المقالة تناقش فكرة أساسية وهي المكان لخدمة الإنسان، وأن للبيئة المكانية دور في دافعية الموظف، وفي صناعة الصورة الذهنية عن المنظمة.
وسلامتكم ؛؛؛
#وقفة_تأمل
ما تنفقه من مال المؤسسة أو الجمعية هو مال الله وأنت مؤتمن عليه ومسؤول فضعه مع فريقك وفق خطة معتمدة في مكانه وفق مراد الله وعلى شرط الواقف أو الداعم ..
والعارفون يقولون : هذا الإنفاق إما يعالج مفهومًا أو يبني ثقافة أو يعزز قيمة أو يقضي حاجة ..
ولا تنتظر الشكر من أحد .. وأسأل الله القبول ..