مهما ضاقت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما اتسعت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما كنت في الدنيا في يسر فذاك زائل
ومهما كنت في الدنيا في عسر فذاك زائل
ومهما أحبك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
ومهما أبغضك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
الدنيا كلها لاتساوي عند الله جناح بعوضة ،
والآخرة خير وأبقى ، وما لله يبقى { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }
الصراعات من أجل الدنيا خسارة ولزوم حدود الله عمارة
فاجعل همتك للآخرة ، واجعل علاقاتك لله أو بإذن الله واجعل فيها نية حسنة ، وعلق قلبك بالله ، وفوض أمرك لله ، وتوكل على الله ، ولاتنس نصيبك من الدنيا ، واستعن بالدنيا على عمارة آخرتك
محمد بن هادي:"مَن نصر السُّـنَّـة وأهلها؛ نصره الله، ومَن خالفها وخذلها؛خذله اللهُ،ومَن أعلاها؛ أعلى اللهُ ذكرَه،ومَن أراد إهانةَ أهلها؛أهانه اللهُ وأخبَتَ ذكره! فعليكم بالسُّـنَّة ولا تبالوا بأحد ".[ش.الإبانة:١٧]
(ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين).
السّعدي:أي: انصر المظلوم، وصاحب الحق، على الظالم المعاند للحق { وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ْ} وفتحه تعالى لعباده نوعان: فتح العلم، بتبيين الحق من الباطل، والهدى من الضلال، ومن هو من المستقيمين على الصراط، ممن هو منحرف عنه.
اللّھُم أَهِلّهُ عَليْنَا بِالأمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسّلامةِ والإِسلامِ..
مبارك عليكم شهر رمضان
الحمد لله الّذي بلّغنا إيّاه.. اللّهمّ بارك لنا فيه وأعنّا فيه على الصّيام والقيام، واجعلنا فيه وأحبابُنا من عتقاء النّار.
الألباني:"(...بل سوف يوجه بعضهم أو كثير منهم ألسنة الطعن، وأقلام اللوم إلي!ولا بأس من ذلك عليّ؛فإنّ أعلم - أيضا -أن إرضاء الناس غاية لا تدرك،وأن:«من أرضى النّاس بسخط الله ؛ وَكَلَه الله إلى الناس»؛ كما قال رسول الله ﷺ، ولست بناج من مقالة طاعن * ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما. "
قال ابن رجب:"كان أئمة السلف -المجمع على علمهم وفضلهم- يقبلون الحق ممن أورده عليهم -وإن كان صغيرا- ويوصون أصحابهم وأتباعهم:بقبول الحقّ إذا ظهر في غير قولهم."[الفرق بين النّصيحة والتعيير:8]
السلفية واضحة كالشمس ومن وضوحها ينكشف كل من يلبس عباءتها وهو ليس من أهلها ، ومن المكر الإخواني الحديث الدفع بأشخاص يدعون السلفية وينافحون عن الإخوان ، ويعيدون نشر أفكار الإخوان ويلمزون أو يسبون السلفيين الصادقين وينشرون تكفير وتخوين حكام المسلمين تحت عباءة السلفية لخداع الشباب عموما وفي أوروبا خصوصا ، لكن في ظل الأحداث الجارية نور السلفية يكشفهم وتغريداتهم في الأحداث تنادي بفضحهم .
فالحذر الحذر شباب الإسلام عليكم بلزوم غرز العلماء الكبار ، إن تكلموا فعضوا على كلامهم بالنواجذ ،وإن صمتوا فتيقنوا أن العلم والحكمة في ذلك