كثيرون هنا في غزة يسألونني: لمن تكتب؟!
لا أحد يشعر بنا، ولا أحد يرانا حقًا.. كنا ترند عابر، وحين انطفأ الضوء تُركنا وحدنا، بلا بيوت، بلا خيام، وأطفالنا يموتون من البرد، ولا سائل يسأل ولا حتى أحد يكتب عنا.
أقول لهم: أكتب لأرفع الحُجّة عن كل من يدّعي يومًا أنه لم يكن يعلم.. أكتب لأن هذه أمانة، ولأن صوتنا يجب أن يصل إلى العالم، حتى لو أغلق العالم أذنيه ورفض أن ي��مع.
في يوم الطفل الفلسطيني تذكير انه سالي صدقة وهناء حماد مواليد وندى بني عودة ٣ فتيات مواليد ٢٠٠٨ معتقلين في سجون الاحتلال
وللان معتقلات ومحرومات من التعليم ومن الحياة.
المفروض سالي وهناء وندى هالايام بقدموا امتحانات التجريبي للتوجيهي
هذه المسؤولة الخليجية مثال حي لمكانة المسؤول في قلوب الناس متى ما كان قريبا منهم
وهنا الاختلاف بين مسؤول قربب من الناس ومسؤول ترفع عن الناس
ذات يوم أرسلت لمسؤول ذي منصب رسالة على إيميله لشأن خاص
فبدل أن يرسل لي من يتواصل ليتبين أصل الموضوع وحاجته
ارسل لي من يعاتبني بلغة تهديد لما استخدمت إميل المسؤول!!!
أنا قطري.. لكن والله ما أرى حدود سايكس وبيكو شيئاً لوجداني ولا لعقيدتي!
إذا أصاب السعودية سوءٌ مسّني، وإذا نزفَت مصر تألمت، وإذا احترقت أفغانستان شعرت أن النار تقترب من قلبي.
اي ضرر لأي مسلم فهو يضرني..
نحن أمةٌ واحدة، يجمعنا دين واحد، ومن رضي أن يُوجَع إخوانه وهو بارد الشعور، فقد خسر شيئاً عظيماً من معنى الإسلام.
هناك تداول على نطاق واسع لخبر كاذب مفاده أنه تم تجميد قانون عقوبة الإعدام التي أقرها الكنيست الإسرائيلي أول أمس،
هذا الخبر غير صحيح، البتة،
كل الذي جرى أن هناك مؤسسة حقوقية قد تقدمت بالتماس للمحكمة العليا الإسرائيلية لإلغاء القانون، باعتباره عنصريا ويتعارض مع القانون الداخلي الإسرائيلي، والنظر في هذا الالتماس قد يستغرق شهورا وربما سنة، وقد يكون الرفض أقرب من الموافقة،
ولنشطاء وصحفيي الصدفة، عليكم التروّي والتمهل قبل نشر أخبار بهذه الحساسية، فالمشهد شديد الخطورة وأعصاب الناس على المحك…!
يكاد العقل يطيش والله، المسجد الأقـ،صى المبارك مغلق منذ 30 يوماً فلا صلاة فيه تُقام ولا أذان يُرفع، والأمة نااااائمة كأنها لا ترى ولا تسمع، أيُّ خذلان هذ !!
World leaders marched in Paris after the killing of Charlie Hebdo journalists
The irony: among them was Benjamin Netanyahu the killer of journalists in Gaza. An even greater irony: the world watches in silence as more than 270 journalists killed in Palestime