أدرعي يسأل شيعة لبنان هل يمثلكم #حزب_الله؟
أنا لست شيعياً وأختلف جذرياً مع الحزب داخل لبنان وخارجه، لكن عندما تكون المشكلة مع "إسرائيل" فحزب الله #يمثلني مشكوراً.
في مواجهة الإذلال الأجنبي نحن لبنانيون🇱🇧 نختلف في ما بيننا على كل شيء، إلا على مقاومة الاحتلال التي تكفلها القوانين الدولية والفطرة البشرية السليمة📌
@AliKhalife5@gazawiie ما في اجدب منوا؟؟؟؟
هيدا دليل قاطع على طبيعة نسلك و من اي بذرة جاي...انت امك مستحيل يكونوا نايكينا اقل من ١٠٠٠ عرص حتا تجرأت و جبت سيرة سماحتوا بحرف ناقص يا .....اجدببببببببببببب...
@AliKhalife5 يا اخا الشرموطة، يا ابن القحبة، يا سليل الشلكة:
تكلم باشياء انت مؤهل للحديث عنها مثل الكورن فليكس و الكرواسون، و دع السياسة و الشأن العام لاهله...
@mdbarakat كس اختك كل ما هز الكلب بديلوا...تنتاك مرتك كل ما بني ادم تنفس
...يا واطي يا حقير يا كذاب يا جاهل يا احمق...يا قليل الاصل يا قليل الوفا يا قليل الغيرة ..يا احقر و انذل و اجبن من عليها...
@Joe10452@MayssamRizk جو انت مش لبناني و انت حساب مشبوه ذباب الكتروني واضحة اهدافك،، بس لنحط فرضية ١% انك لبناني ،، لولا اقلية شيعية موجودة بلبنان دافعت وحمت عن كل الكيان المسيحي بالشرق الاوسط و كنائس معلولة بعدها حاضرة وبتشهد كان ((نتاك اخت البابا تاعكن )))
نحنا التاريخ و الحاضر..نضبوا و استحوا
Day 7 aboard The Madleen.
We're 288 miles from Gaza, sailing with nothing but aid-while others send weapons.
This is not a performance. This is a call to action.
كتب الاخ علي عبادي نقداً مهنيا دقيقا للحلقة "الساقطة" مهنيا واخلاقيا التي عرضتها #الكرخانة حول #ضريح_السيد، يستحق هذا النقد والتفنيد المهني المحترف ان يتحول الى تقرير مصور يكشف مدى الانحطاط المهني الذي وصلت اليه القناة ومذيعتها الفاشلة اللاهثة وراء رضا الامريكي ولو عن طريق "الاسرائيلي"، اليكم النقاط التي فندها عبادي :
الموضوع "الخطير" الذي عرضته قناة "الجديد" عن ضريح السيد الشهيد حسن نصرالله لا يصمد أمام نقد مهني إعلامي. وأعتقد أنه لو تم تسليم الموضوع الى يد اعلامية من الدرجة الثالثة لقدمت مضموناً أفضل من هذ المستوى المخابراتي الرديء.
هذا النوع من الانشطة السوداء (لم يتم وضع اسم معدّ التقرير، و"الجديد" قالت انه ليس من إعدادها لكنها عرضته بكل المساوئ غير المهنية ربما تقرباً الى وجه الله الكريم!)، يشير الى تصاعد في الحملة الدعائية التي تستهدف المقاومة، وهذه الحملة تستكمل سياسياً وإعلامياً ما بدأه وما يواصله العدو من عدوان عسكري على لبنان وعلى مقاومته.
وبدون إطالة، يمكن الإشارة سريعاً الى الملاحظات التالية:
في الشكل:
- التقرير طويل جداً بالمعايير التلفزيونية (9 دقائق)، وإفساح المجال أمام عرضه بهذا المدى الزمني يشير الى انه من نوع الاعلان السياسي، او بالأحرى الدعاية السياسية المضادة المدفوعة الثمن.
- يمزج التقرير بين معلومات، أكثرها من باب الترجيح والإشتهاء، وبين التعليق السياسي وتحريض فئات لبنانية مختلفة بعضها على بعض.
- يستخدم التقرير موسيقى تضج بالخطر الداهم، وهذا مقصود لاستدرار الإثارة والتفاعل مع خطر موجود في مخيلة معدّي التقرير ومن يقف وراءهم.
في المضمون:
- تم حشو التقرير بكلمات فضفاضة واستخدام صيغ المبالغة اللغوية، كأمثلة: الاخطر من هذا، الفضيحة الأكبر، تعريض الوضع المالي للبنان لمزيد من المخاطر أمام البنك الدولي وصندوق النقد الدولي (!)، المخاوف في الاوساط السنية والمسيحية، تهديد هوية بيروت، يغير الطابع المتنوع للعاصمة، فبدلا من اماكن الترفيه والسهر والسياحة سنشهد مجمعا دينيا ايرانيا في قلب بيروت (!). ليختم التقرير المجهول النسب: بيروت تصرخ طلباً للنجدة لإنقاذ هويتها وتاريخها ومستقبلها !!!
- إستعان التقرير بمصادر مجهولة بمسميات مختلفة: خبير عقاري معتمد، مصدر مصرفي رفيع.
- قدّم التقرير معطيات متضاربة، أمثلة:
1- بدأ التقرير بالقول ان تكلفة الضريح تصل الى مئات ملايين الدولارات، ثم يعود الى القول ان الرقم بعشرات ملايين الدولارات. فأي الرقمين هو الصحيح، في نظر معدّي التقرير ؟
2- يزعم التقرير أن ارض الضريح استولى عليها الحزب، ثم يعود فينقل عن جوزيف أبو فاضل الذي يشارك في الحملة ضد ضريح السيد الشهيد قوله إن "حزب الله اشترى الارض ... ، وصار في إشكال مع المالكين وعاد مشي الحال". فأين هو فعل الاستيلاء؟
3- يحاول التقرير الاستنتاج عنوة بأن الاموال التي تم بها شراء الأرض وبناء الضريح هي من أموال عملاء جمعية القرض الحسن، لكنه يعود فيقول ان الاموال هي من ايران و"تأتي بالحقائب"!(كيف عرفوا ذلك؟ ).
4- يزعم التقرير ان معاملة شراء الارض لم تمر عبر وزارة المالية، لكنه يقول بعدها انه "تم تسجيل المعاملة لدى مديرية العقارات"، فهل هذه المديرية تابعة لوزارة الخارجية أو الدفاع؟
- أخيراً، يحاول معدّو التقرير الإيقاع بين حزب الله وبيئته الحاضنة التي لم يتخل عنها ولم تتخل عنه، واستوعب الحزب ما أصابها من نكبة في الحرب وقدّم ويقدّم ما لم تقدّمه الدولة وكل المؤسسات والجمعيات، وهذا بالرغم من حملات التشكيك والتلفيق التي لم تتوقف. لكن هناك منحى جسيم في التقرير هو اللعب على الموضوع الطائفي بشكل فظ. وبينما يدّعي آل الخياط انهم غير طائفيين، إلا انهم يسمحون ببث تقرير يحذر السنة والمسيحيين من "مزار شيعي" سيقام في "ضواحي قلب بيروت" !! وهذا التحذير يتكرر على طول التقرير، ما يشير الى انه من فعل فكر انعزالي او استخباري يشتغل على التفتيت، هذا التفتيت الذي يُعمل عليه الآن في سوريا ولبنان وفي كل بقعة يوجد فيها نفَس مقاوم.
التحليل بمنطق النتائج.. ضلال نفسٍ سببه "الجهل"
يتغنى البعض ويتفاخر بالشهداء والمجاهدين وبطولاتهم، ويحضر في ساحات التواصل حاملاً "راية المقاومة"، مدافعاً عنها ومعتبراً نفسه جندي من جنود هذه المسيرة، ولعله صادق مخلص، ولعله مُحب حريص، ولكنه وفي معرض "إثبات وجهة نظره وإطلاعه"، تسول له نفسه "علماً"، فيطنب في ترداد روايات وأخبار، جلها لا صلة له بالوقائع والحقائق وما خبره المجاهدون وواجهوه خلال "سنة وشهرين وأكثر"، وصدقوني إن أغلب الروايات التي تُنسج سطورها هنا، حول "القدرة" و "الكفاءة" تحليلاً وتمحيصاً، قد مرت في الكثير من "المجموعات" و "الجلسات" على شكل "تحليل" و "قراءة" سببه عدم الاطلاع، واجتهد واضعها أو طارحها في "خياطتها" بناء على ما يسميه "منطق النتائج" لا "حقائق الأحداث" التي يجهل أغلبهم حتى دقائق تفاصيلها ومواقيتها وترابطها وانفصالها.
وفي حينه واجهنا وناقشنا واعترضنا ووصل الأمر بنا إلى حد الاختلاف والانقطاع عن البعض لرفضه الاقتناع بما لم "يختبره ولم يلمسه أو يعايشه"، وكأنه واجب على المعنيين "كشف المستور له"، مصراً على القاعدة نفسها "منطق النتائج"، وبكل الاحوال ومع يقيننا بعدم صحة أغلب هذه الروايات والافتراضات والتحليلات، ولأننا من الذين يعتبرون أن "الاصرار على النقاش" في تفاصيل "القدرة" و "الكفاءة" دونه محظور "سلامة من نحب"، وسلامة "القدرة" ومُشغليها،
وقد لا نستطيع أن نقنع هؤلاء بترك هذا النقاش..
ولكننا أيضاً لا يمكننا القبول باستمراره، خاصة لجهة تعرضه لكرامات المجاهدين والشهداء والجرحى، توهيناً أو اتهاماً أو تشكيكاً.
وسواء ادعى من يصر بلا "وازع" حرصاً أو اخلاصاً، إلا أن اصراره هذا بعلمه أو بجهله، أو تجاهله، يصيب "مجاهداً" أو "شهيداً" أو جريحاً بجهالة، وهيهات أن نقبل بذلك، وصحيح أننا لسنا في موقع المحاسبة، لكننا نملك القدرة على استخدام سلاحه ضده، فمن لا تضع له "كرامة المجاهدين والشهداء والجرحى" حداً، يستحق ان لا نحفظ له كرامة، ومن يصوب عليهم يستحق أن نصوب عليه اصابع الاتهام، والشك بسلامة النفس والعقل.. والمعرفة.
راجعوا انفسكم فإن لكم في ما تدعون موقفاً عظيماً.. أمام الله وأحبابه.