🔵 متابعة شهاب| الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل: من قصص الحرب على غزة
▪️عملتُ على إنقاذ ياسمين من تحت الأنقاض، واستغرقت عملية إخراجها نحو ثماني ساعات.
▪️كانت تظن أن منزلها هو المكان الأكثر أماناً، فدعت فيه جميع أفراد أسرتها؛ أخواتها المتزوجات مع أزواجهن، وإخوتها المتزوجين مع عائلاتهم. لم تتخلف عن الحضور سوى أخت واحدة.
▪️عند الساعة الثامنة مساءً، استُهدف المنزل، فقُتل جميع من بداخله، ولم تنجُ سوى ياسمين. تمكّنا، بعد جهود شاقة، من إنقاذها وإخراجها حية من تحت الركام.
▪️لكنها لم تمكث على قيد الحياة سوى أسبوع واحد، إذ استُهدف منزلٌ مجاور للمكان الذي كانت تقيم فيه، فاستُشهدت هي الأخرى.
▪️وهكذا مُحيت الأسرة بأكملها من السجل المدني، ولم يبقَ منها سوى أخت واحدة.
▪️هذه ليست رواية، بل واحدة من آلاف القصص التي خلّفتها الحرب على غزة.
قتلت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) مواطنًا كولومبيًا يبلغ من العمر ٢٦ عامًا، كان مخولًا قانونيًا بالعمل في الولايات المتحدة ويحمل رقم ضمان اجتماعي. اليوم في ولاية Maine
بعد مرور عام على مقتل المواطن الأمريكي من أصول فلسطينية، سيف مسلّط، على يد مستوطنين إسرائيليين، خاض والده رحلة خطيرة إلى الموقع الذي ضُرب فيه حتى الموت في الضفة الغربية.
وفي غضون دقائق، هاجم مستوطنون إسرائيليون مسلحون بالهراوات والحجارة والسكاكين الأبَ الذي كان برفقة فريق صحفي من شبكة CNN وكادوا يقتلونهم، رغم أنهم كانوا يستقلون سيارة مدرعة ويرتدون سترات واقية من الرصاص .
تتجلى أهمية الجواز الأمريكي بناءً على جنسية المعتدي والأصول العرقية للمجني عليه .
د. مروان الهمص.. ألف ساعة من التحقيق وأشهر من الحرمان والعزل
لم يكتفِ الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المستشفيات وتدمير غرف العمليات وقصف سيارات الإسعاف وقتل الأطباء أثناء أداء واجبهم الإنساني، بل امتدت جرائمه إلى ملاحقة من نجا منهم خلف القضبان، وكأن ارتداء المعطف الأبيض أصبح تهمة تستوجب العقاب.
اليوم يقف الطبيب الأسير د. مروان الهمص في مواجهة خطر حقيقي يهدد حياته داخل سجون الاحتلال، بعد أشهر من الحرمان المتعمد من دواء القلب، والتجويع، والعزل الانفرادي، ومنع التواصل مع عائلته، في انتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية الأسرى والكوادر الطبية أثناء النزاعات المسلحة.
لقد فقد الدكتور مروان الهمص نحو 20 كيلوغراماً من وزنه منذ اعتقاله، وانخفض وزنه إلى ما يقارب 69 كيلوغراماً، بينما تستمر سياسة الحرمان الطبي والإهمال المتعمد التي تحولت في كثير من الحالات إلى أداة قتل بطيء داخل السجون.
ولم يكن اختطافه سوى فصل جديد من استهداف المنظومة الصحية الفلسطينية، إذ جرى اعتقاله مع ابنته الممرضة تسنيم الهمص أثناء توجههما لأداء مهمة طبية قرب المستشفى الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة المواصي، في مشهد يلخص حجم الانتهاك الذي طال حتى أولئك الذين حملوا رسالتهم الإنسانية بعيداً عن أي اعتبار سياسي أو عسكري.
خضع د. مروان الهمص لتحقيقات قاسية استمرت 43 يوماً متواصلة، بما يقارب ألف ساعة من الضغط النفسي والجسدي والاستنزاف، في محاولة لكسر إرادة طبيب اختار أن يكون إلى جانب مرضاه وجرحاه في أصعب اللحظات التي مرت بها غزة.
وما يتعرض له د. مروان الهمص ليس حالة استثنائية، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة استهدفت الكوادر الطبية الفلسطينية، من الشهيد الطبيب د. إياد الرنتيسي الذي قضى تحت التعذيب، إلى الطبيب الأسير د. حسام أبو صفية الذي تتوالى التحذيرات بشأن تدهور وضعه الصحي، وصولاً إلى عشرات الأطباء والمسعفين الذين ما زالوا خلف القضبان أو تحت التهديد المستمر.
إن استهداف الأطباء ليس استهدافاً لأشخاص فحسب، بل هو استهداف لحق شعب بأكمله في العلاج والحياة والكرامة الإنسانية.
الحرية للدكتور مروان الهمص، والحرية لجميع الأطباء والكوادر الصحية المعتقلين، فالأطباء الذين أفنوا أعمارهم في إنقاذ الأرواح لا يجوز أن يُتركوا وحدهم في مواجهة المرض والتعذيب والعزل خلف القضبان..
كشف المحامي الفلسطيني خالد محاجنة عن تفاصيل مروعة يمرّ بها الأسرى من قطاع غزة في معتقل "سدي تيمان"، تمثلت في الاغتيال، وبتر الأطراف دون تخدير، والقتل.
وقال في مقابلة صحفية إن آلاف الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين يتواجدون في هذا المعتقل الذي استُحدِث بعد الحرب، وتُمارَس فيه أبشع أساليب التعذيب والتّنكيل.
وتابع، نقلاً عن الصحفي الأسير من غزة محمد عرب، أن "لكل أسير مساحة مرسومة لا يفارقها، يجلس وينام ويصلي، بل ويُعذَّب فيها وهو مقيّد ومعصوب العينين". كما تحدث الأسير عن بتر أطراف معتقلين دون تخدير، وإجبار بعضهم على مشاهدة آخرين يتعرضون للاغتيال، بما في ذلك أطفال ونساء وفتيات، مؤكداً أن "400 فلسطيني من غزة سيُعدَمون فعلياً بعد شهور قليلة، لأن العالم لم يتحرك إزاء هذا السلوك الإسرائيلي المخالف للقانون".
"أنقذت عصفورها وفقدت بيتها"..
الطفلة "لين" تنقذ عصفورها الصغير في اللحظات الأخيرة قبل أن تُحيل جرافات الاحتلال منزل عائلتها إلى ركام في قرية كفر الديك بمحافظة سلفيت
قتلت إسرائيل قبل قليل الطفل معتزاً بالرصاص داخل خيمته.
ولمزيد من الدقة، ترون دائماً الفيديوهات التي أنشرها لجنود إسرائيليين يطلقون الرصاص بشكل عشوائي على خيام ومنازل المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة من أجل تصوير فيديو لإنستغرام؛ رصاصة من تلك الرصاصات، أطلقها جندي متمركز في رفح، دخلت خيمة في مخيم للنازحين في المواصي وقتلت الطفل معتز .
قُتل طفل فلسطيني من أجل فيديو لجندي إسرائيلي على إنستغرام.
🚨A ceasefire in name only: Yesterday, Israeli forces shot and killed eight-year-old Palestinian girl Tala Abu Matar in central Gaza.
Since Oct. 10, 1,098 Palestinians including 260 children have been killed.
ولحظات من الهلع وأطفال يركضون هرباً من الموت، ومنهم من أُصيب.
بعد أكثر من عامين ونصف، لا تزال تلك المشاهد تتكرر بشكل يومي، والإبادة لا تتوقف في قطاع غزة.
إسرائيل كعادتها هاجمت سيارة بالقرب من خيام النازحين وتجمع لبيع السلع، وبالقرب من مجموعة من الأطفال…
والخوف هو إعادة قصف المركبة مرة أخرى بعد تجمع الأهالي حولها، كما جرت العادة، لقتل أكبر عدد من الفلسطينيين؛ تعاقبهم على محاولة إنقاذ من هو مجهول لهم لكنه من دمهم ومن حالهم، فكل ما هو فلسطيني يُعاقب على إنسانيته، ويُعاقب على ضميره الحي، ويُعاقب على وطنيته وعلى تمسكه بأرضه.
🔴 أراضي الضفة تتحول إلى "سوق عقارية" عابرة للقارات.. تحقيق استقصائي جديد ننجزه في "عربي بوست" تتبعنا فيه لأول مرة شبكة إسرائيلية مدعومة رسمياً لبيع منازل المستوطنات، تمتد من لندن إلى نيويورك وكندا وفرنسا وأستراليا وغيرها، في إطار دعم الاستيطان بالقدس والضفة وإعادة تنشيط الهجرة اليهودية نحو "إسرائيل" بعد السابع من أكتوبر.
مطالعة مفيدة!
https://t.co/cMbCtyFPqn
🎥 ترجمة شهاب| ناشطون مؤيدون لفلسطين يحتجون خلال كلمة لفيرنر فوغلز، نائب رئيس شركة أمازون وكبير مسؤولي التكنولوجيا فيها، خلال قمة الأمم المتحدة "الذكاء الاصطناعي من أجل الخير" في سويسرا:
▪️شركاتكم متورطة في حرب الإبادة الجماعيَّة في غزة، لقد وفرتم البنية التحتية السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لوزارة الحرب الإسرائيلية.
▪️أنتم شركاء في دعم الاحتلال الإسرائيلي، ونظام الفصل العنصري، والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
الشقيقان محمد دبور وموسى دبور يعيشان داخل خيمة نزوح في خانيونس، بعد إصابتهما برصاص الاحتلال بمركز لتوزيع المساعدات في يوليو 2025 استشهد فيها شقيقهما حسين.
يأمل الشقيقان في السفر خارج القطاع لتلقي العلاج.
خنق غزة: استهداف البقاء وإرادة الصمود
في غزة، لم تعد الحرب تُقاس بعدد الصواريخ والقذائف فحسب، بل بعدد الأرغفة المفقودة، وقطرات الماء الشحيحة، وأجهزة التنفس التي توقفت، والمولدات التي صمتت، والأطفال الذين ينتظرون دواءً لا يصل، والمرضى الذين يترقبون معبراً يُفتح فلا يُفتح.
لقد تحولت سياسة الاحتلال من استهداف الحجر إلى استهداف شروط الحياة ذاتها، عبر حصار خانق يطال الغذاء والدواء والماء والكهرباء والوقود، في محاولة لتحويل الحياة اليومية إلى معركة بقاء لا تنتهي.
أُغلقت المعابر، ومنعت الإمدادات الإنسانية، واستهدفت المخابز وآبار المياه ومحطات التحلية وشبكات الصرف الصحي، بينما تُركت المستشفيات تواجه مصيرها في ظل نقص الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية، حتى أصبح الطبيب يقاتل من أجل إنقاذ المريض كما يقاتل المريض من أجل البقاء على قيد الحياة.
إنها سياسة خنق ممنهجة لا تستهدف البنية التحتية فحسب، بل تستهدف إرادة الإنسان الفلسطيني وصموده، وتسعى إلى جعل الجوع والعطش والمرض أدوات حرب لا تقل فتكاً عن القصف والرصاص.
لكن غزة، التي واجهت الحصار بالجَلَد، والجوع بالصبر، والدمار بالأمل، ما زالت تثبت للعالم أن الشعوب قد تُحاصر، لكنها لا تُهزم، وأن الإرادة الإنسانية قادرة على تجاوز أكثر اللحظات قسوة وظلاماً.
سيبقى التاريخ شاهداً على أن شعباً حُرم من الماء والدواء والغذاء والكهرباء، ومع ذلك تمسك بحقه في الحياة، وتمسك بأرضه، وتمسك بكرامته، وواصل الصمود في وجه واحدة من أقسى سياسات الخنق والعقاب الجماعي التي عرفها العصر الحديث.
Strangling Gaza: Targeting Survival and the Will to Endure
In Gaza, war is no longer measured solely by missiles and airstrikes. It is measured by missing loaves of bread, scarce drops of water, silent generators, ventilators that have stopped working, children waiting for medicines that never arrive, and patients hoping for crossings to open that remain closed.
The policy has evolved from targeting buildings to targeting the very conditions necessary for life itself. Through a suffocating blockade on food, medicine, water, electricity, and fuel, daily existence has been turned into an endless struggle for survival.
Border crossings have been closed, humanitarian supplies restricted, and bakeries, water wells, desalination plants, and sanitation systems damaged or rendered inoperable. Hospitals have been left to confront collapse amid severe shortages of fuel, medicines, and medical supplies, leaving doctors fighting to save lives while patients struggle simply to stay alive.
This is a systematic policy of suffocation that targets not only infrastructure but also the resilience and steadfastness of the Palestinian people, seeking to transform hunger, thirst, and disease into weapons of war no less destructive than bombs and bullets.
Yet Gaza, which has faced siege with endurance, hunger with patience, and destruction with hope, continues to prove to the world that people may be besieged, but they cannot be defeated, and that the human spirit can endure even the darkest moments.
History will remember that a people deprived of water, medicine, food, and electricity nevertheless held firmly to their right to live, to their land, and to their dignity, continuing to endure one of the harshest policies of suffocation and collective punishment witnessed in modern times.
الاحتلال يحرم المرضى والجرحى من حقهم في العلاج.
ينظم المرضى والجرحى الحاصلون على تحويلات طبية احتجاجاً في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، للمطالبة بالسماح لهم بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، في ظل استمرار الاحتلال في إغلاق المعابر وعرقلة خروج الحالات الطبية، ما يهدد بتدهور أوضاعهم الصحية ووفاة المزيد منهم.
كل تحويلة طبية يحملونها تمثل أملاً أخيراً في النجاة قبل فوات الأوان. وقد تجمعوا أمام مجمع ناصر الطبي للمطالبة بحقهم في السفر لتلقي العلاج، في وقت تتفاقم فيه إصاباتهم وأمراضهم يوماً بعد يوم.
بالنسبة للكثيرين، يعني كل يوم من التأخير مزيداً من الألم، ومزيداً من التدهور، واقتراباً من الموت. لا ينبغي لأي إنسان أن يضطر للاحتجاج من أجل حقه في الرعاية الطبية، لكن الاحتلال حوّل العلاج إلى معركة من أجل البقاء.