لما تعيشين وسط بيئة مضطربة، بتصيرين بنظرهم مخطئة لمجرد أنكِ متزنة، رفضكِ السير وفق قواعدهم المختلة يرعبهم، لأن ثباتكِ يكشف الخلل العميق بينهم، وعندما يعجزون عن جعلكِ تشبهينهم، يتحدون معاً ليحاربوا هذا الوعي فيكِ.
"الوطنية.. أن تخلق وظيفة، أن تُطعم مسكين، أن تكسي محتاج، أن تُنير عقل، أن تفتح شباك أمل، أن تنشر المعرفة، أن تبني أسرة، أن تزرع فسيلاً، أن تصدق مع ولي الأمر، ألّا تتاجر براية التوحيد، ألا يتقيك الناس مخافة التخوين"
محمد عصام الخميس «رحمه الله»
إن أشد ما يمتحن به إيمان المرء، عندما تأتي الأقدار خلاف توقعاته، وعكس ما كان يظن…
عندما يتفاءل بالفرج ثم يأتي البلاء ليعمّق حزنه وألمه…
حينما يشعر أن كل شيء يسير عكس مبتغاه…
عندما تتوالى عليه الخسائر والنوازل…
إن لم يكن أساسه الإيماني ثابتاً، فإن الأرض قد تهتز من تحته وربما خسر دنياه وآخرته..
إن تعميق مفهوم الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره، والرضى والتسليم التام لأقدار الله أساس متين وحصن حصين وسلم يرقى بصاحبه لأعلى درجات الإيمان…
إننا لا نتحدث عن الحزن أو الهم الذي هو من طبيعة البشر، وإنما القصد هو عدم التسخط والجزع…
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ)
اللهم إيماناً راسخا، ويقيناً ثابتا…
النرجسي يبغاك تعبان على طول
يهلكك بالنقاشات والانتقادات طوال الوقت
يشغلك يخليك تشتغل في شيء طوال الوقت
دايم تحس طاقتك مسحوبه معه يتعبك نفسيا وجسديًا
ومن أهم الاشياء اللي بتلاحظها انك تصير مدمن اجهزه جوال بلاستيشن لابتوب لانك تهرب من واقعك يتبع..
تستحقّ التقدير والاحترام، تلك الشخصيّة الثابتة في مبادئها، العزيزة بقِيَمها، التي لا تتلوّن وفقًا للأهواء، ولا تميل مع هبوب الرياح، ولا تتغيّر أخلاقها مع تغيُّر الأحوال، التي تحمل إحساس المسؤولية والصِدق والأمانة في أعماقها، وتستحضر الله في كافّة تصرفاتها.
اللهم بارك لي في عملي وفي رزقي واجعله حلالاً طيباً مباركاً فيه، اللهم امددني بقوة من عندك، وعزيمة لا تفتر، ونشاط لا ينقطع، وأعني على أداء الأمانة على الوجه الذي يرضيك عني.
بعض المجتمع يعذرون للكبير قلّة احترامه :
مهما أساء أسكت .. أكبر منك ولازم تحترمه !!
والله علّمنا أنّ الحقّ أكبر مني ومنك ومنه
فإذا ناقض الكبير الحق .. كيف يُلام الصغير فيه !؟
من المظاهر المشوّهة في العلاقات الأسرية، الأسرة ذات العلاقات المتشابكة بين أفرادها، حيث تعيش الأسرة نظامًا خاليًا من الحدود بين أفرادها، فالجميع يتدخل في الجميع، فقرارات الفرد يتخذه آخرون من أفراد الأسرة، وأبناء يمارسون دور الأب، والأمور متداخلة بطريقة رأسًا على عقب، وهنا تنشأ بؤر من المشاكل التي لا تنتهي.
الحل بوضع الحدود، واحترام استقلالية الفرد، وإرجاع السلطات إلى أصحابها، وعدم التدخل في شؤون الأطراف الأخرى، ومنع أحدًا أن يتحدث بالنيابة عن آخر، أو حتى التدخل في شؤون إدارة الحياة الزوجية للأبناء مثلًا، لابد من تشكيل العلاقات نحو الترابط الصحي الذي يحافظ على استقلالية الفرد دون القطيعة مع الأسرة.
#اسامه_الجامع