في عهد ترامب، تبدو السياسة الخارجية أقرب إلى صفقة كبرى مفتوحة على جميع الاحتمالات.
الحليف ليس حليفًا إلى الأبد، والخصم ليس خصمًا إلى الأبد؛ المهم هو ميزان القوة في اللحظة الراهنة❗️❗️
لم يعد العالم ينظر إلى واشنطن كما كان ينظر إليها من قبل.
ثمة شيء تغيّر في الطريقة التي تُفتح بها أبواب البيت الأبيض، وفي الطريقة التي تجلس بها الدول حول الطاولة.
لم تعد السياسة الأمريكية تتحدث كثيرًا بلغة الصداقة الطويلة والتحالفات التي تُبنى على عقود، بقدر ما تتحدث بلغة الحساب❗️❗️
أنت لا ترى العالم «في اللحظة نفسها» تمامًا.
كل شيء تراه يحتاج إلى وصول الضوء من ذلك الشيء إلى عينيك. حتى وجه الشخص الذي أمامك تراه بعد تأخر ضئيل جدًا، مهما كان صغيرًا.
ذاكرتك ليست تسجيلًا دقيقًا لما حدث. كل مرة تسترجع فيها ذكرى، يمكن أن تتأثر الذكرى قليلًا بما حدث بعدها وبمشاعرك الحالية. لذلك يمكن أن تكون الذاكرة مقنعة جدًا… ومع ذلك غير دقيقة تمامًا.
ضوء الشمس الذي تراه الآن ليس «لحظيًا».
يستغرق ضوء الشمس حوالي 8 دقائق و20 ثانية ليصل إلى الأرض.
عندما تنظر إلى الشمس، فأنت تراها كما كانت قبل أكثر من ثماني دقائق.
الأخطبوط لديه ثلاثة قلوب، ودمه أزرق، وثلثا خلاياه العصبية تقريبًا موجودان في أذرعه.
بمعنى آخر: ذراع الأخطبوط ليست مجرد «ذراع» بالمعنى البسيط الذي نتخيله.
دماغ الإنسان نفسه لا يحتوي على مستقبلات للألم؛ لذلك لا يشعر بالألم عندما يلمسه الجرّاح أثناء بعض عمليات الدماغ.
الغريب أن الصداع الذي نشعر به يأتي من أنسجة وأوعية وأغشية حول الدماغ، لا من الدماغ نفسه.
الملاحظ ان الاستعمار البرتغالي لم يكن يبحث عن طريقٍ إلى الشرق فحسب، بل عن السيطرة على طرق التجارة ومفاتيح البحار.
عبرت سفنه المحيطات، وأقامت الحصون، وفرضت حضورها بالقوة؛ لكن التاريخ أثبت أن المدافع قد تفتح الموانئ، ولا تستطيع أن تلغي وجود الشعوب، بقت الشعوب وزال الاستعمار❗️❗️
المتتبع للتاريخ الامريكي، يجد ان رحلات الاستعمار الاسبانية والبرتغالية، ادت لنتائج وخيمة على البلدان المُستعمرة! عندما لجاؤوا الى سجون اوربا ليخرجوا المساجين في حجة مساعدتهم على بناء المستوطنات، فقدوا السيطرة عليهم فأصبحت ثورات ساهمت في تشكل دول اساس جيناتها مساجين أوروبيين❗️❗️
وفي النظر لتاريخ مجلس الأمة، نجده في بداياته كان منحصر على تشربع القوانين وسن المواد الدستورية، ولكن! مع مرور الزمن انحرف عن مساره الأصليّ ليتحول الى مكان للتنفيع الشخصي وتطبيق الاجندات الحزبية، وامتداد للنفس الطائفي والعنصري، الامر الذي ادى الى انقسام غير مرئي في المجتمع❗️❗️