وتغار من ذكر النساء بحضرتي
فتقول : سحقا ليتهم لم يُخلقوا
فأقول : لو لم يُخلقوا لم تعرفي
قلبا كقلبي في هواكِ يُمزق !؟
فتقول : هل فيهن مثل حلاوتي
فأقول : لا ،حاشا وحسنكِ ينطق
كل النساء أمام حُسنك صورة
وجمالكِ الأصل الأصيل الأصدقُ !!
تركت لرحمة الرَّحمنِ نفسي
فما لي دون رحمته رجاء
لقد قصرت في عَمَلي طَويلاً
وقَدْ أخْطَأْتُ والدُّنْيا ابْتِلاء
فإن يعفو بفَضل مِنه أنْجو
وإلاّ فالحِسابُ هوَ الشَّقاء
أنا الإنسان في ظلمي وعجزي
وأنتَ اللهُ تَفْعَلُ ماتشاء.. 🤎
فكم من كربة أبكت عيونا
فهونها الكريم لنا فهانت
وكم من حاجة كانت سرابا
أراد الله لقياها فحانت
وكم ذقنا المرارة من ظروف
برغم قساوة الأيام لانت
هي الدنيا لنا فيها شؤون
فإن زينتها بالصبر زانت
قد كنت دوماً حين يجمعنا الندى
خلاً وفياً والجوانح شاكره
واليوم أشعر فى قرارة خاطري
أن الذي قد كان أصبح نادرة
لا تحسبوا أن الصداقة لقية
بين الأحبة أو ولائم عامرة
إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى
كالقلب للرئتين ينبض هادره
استلهم الإيمان من عتباتها
ويظلني كرم الإله ونائره
سأظلُّ عن تلـكَ العيـونِ أُقاتـلُ
أنا عن هواكِ وعنـكِ لا أتنـازلُ
وسأُشعـلُ الدنيـا حروبـاً كلمـا
قطعوا الرسائلَ بيننـا أو حاولـوا
وسيعرفُ العشـاقُ عنـي دائمـاَ
أنـي إذا ما قلـتُ شيـئـاً فـاعـلُ
أنا في قِتالي عنكِ صقـرُُ جـارحُُ
وعلى يديكِ أنـا حمـامُُ زاجـلُ
لم أطلب منك أحد مستحيلات الدنيا ،ولم أفكر يوماً نيل ما لم تستطع تلبيته لي !... أردتك أنت فقط كما أحببتك...أيُعقل بأنك أحد مستحيلات هذه الأرض ؟! أم أن أمنياتي هي من كانت خارج حدود الواقع ؟!
ليت الفراق لم يكن .. فإني لفرقة الأحباب مهموم كئيب .. ليتنا لم نفترق .. لكنما الدهر عجيب .. ليتنا بعد الفراق لنا لقاء عن قريب .. إني كنت إليكم دائر الفكر خطيب .. هل لكم بعودة ولقاء بي قريب ..