حين تكون مصر حاضرة، لا تكون المباراة مجرد مباراة… يكون خلفها تاريخ، وجمهور، وشغف، وصوت بلد كامل.
اليوم شعرت أن وزن هذا الاستوديو (مصر واستراليا) يساوي كل الاستوديوهات التي قدمتها في حياتي… وربما أكثر.
معرفش عدا كام سنة علي نزول الفيديو ده بصوت الراجل ده بس اللي اعرفه ان احسن حد تقريبا قرأ الايات دي بالحلاوة دي وكل مرة بسمعه فيها بحس ان عايز اسمعه كمان مرة ومبزهقش بارك الله فيه وزاده من نعيمه