إذا اشتدَّ بك البلاء والمعاناة، وأحاطت بك الهموم والغموم، وصار اليأس والإحباط يسيطران على قلبك، فهنا يجب أن تعلم أنَّ الفرج قريب، وأنَّ الله قادرٌ أن يُخرجك من هذا البلاء، ويعوِّضك بما تتعجَّب منه، ويسعدك سعادةً تُنسيك كثيرًا مما مررت به.
قال النبي ﷺ: «واعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأنَّ الفرج مع الكرب، وأنَّ مع العسر يسرًا».
فلا تستسلم لليأس، وأحسن الظنَّ بالله، واصبر؛ فإنَّ ما عند الله أعظم من كل ما تتمنَّى.
*أحيانًا تكون الحياة قاسية عليك، وليس ذلك لتكسرك..*
*وإنما لكي تفهم أن لا أحد في الدنيا، مهما بحثت، سيتقبلك بكل مشاعرك وتقلباتك وظروفك مثل الله سبحانه وتعالى.*
*الله معك في كل مكان، يعلم حالك دون أن تشرح، ويسمع دعاءك حتى لو لم تتكلم، ويعلم ما الذي سيفرح قلبك وما الذي تحتاجه حقًا.*
*وكل شيء بيده، وهو قادر أن يرزقك ويعطيك كل شيء دون ذل أو إهانة.*
اطمئن، فما عند الله يُنال بالكرم والرحمة واللطف، والله أرحم بك من أي أحد، وأعلم بك وبما تتمناه.
لا تنسى التفاعل يا صديقي 😍❤🩹💙
نصيحتي لكل منتقبة أو مختمرة أو ملتزمة بالحجاب الشرعي عموماً في الجو الحر هذا. شُدِّي الوثاق واثبتي
. اثبتي فعاصفة الفِتن تشتد..
. اثبتي فإنّما هذا اصطفاء من الله لكِ
. اثبتي يا وصيّة الرسول واعلمي أنّــکِ قُدوة لغيرك من بنات المسلمين
. اثبتي ولا تهتزّي بكثرة انتشار العُريّ والتبرج..
. اثبتي وفقكِ الله ورعاكِ.. فإنكِ على الحق
. اثبتي وكوني قدوة بحجابك💚🫂
لا تقنعني ان يأتي رجل لحكم مصر وهي عليها حوالي ٤٠ مليار دولار ديون خارجية وبشكل منفرد يتحمل هو مسئولية زيادة ال٤٠ مليار إلى ١٦٠ مليار، هذا رقم ليس ضعف واحد، بل هو ٤ اضعاف الرقم الأساسي.
لو كنت غشيم كنت توقفت بعد أول ضعف، لكن استمرارك في الاستدانة حتى يصل المبلغ إلى ٤ اضعاف هذا يعني بلا اي شك انك تهدف إلى الإغراق في الديون، ذلك لأنك أولاً لم تصرف مليار واحد في أي شيء يأتي بعائد يساعد في الدفع، وثانياً لأنك فوراً تكالبت على بيع أصول البلد.
هذا ليس سوء إدارة، هذا نجاح غير مسبوق في إدارة الخيانة.
في مثل هذا اليوم
١٨ أغسطس ٢٠١٣
وقعت واقعة #سيارة_الترحيلات
بل محرقة
و ما أدراك ما محرقة
سيارة الترحيلات!!!🥲🥲
بأي وجه سيلقون الله هولاء السفاحون الجزارون القتلة الغادرون ؟!
الابتلاء سنة كونية عامة تشمل جميع الخلق، والمعيار الحقيقي ليس في وقوع البلاء نفسه، بل في موقف العبد منه بالصبر أو السخط.
ابتلاء الصالحين: يكون لرفعة الدرجات، وتكفير السيئات، واختبار الصبر. وفي الحديث الشريف: «أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ» (رواه الترمذي وصححه الألباني).
ابتلاء غير الصالحين: قد يكون تذكيراً ودعوةً للرجوع إلى الله، أو تمحيصاً، أو عقوبةً وعاجل جَزاء في الدنيا.
في ذكرى الفض..
1- لم أذهب إلى اعتصام رابعة قط، فقد كان موقفي ضد 30 يونيو وما تبعه من آثار، بمعزل عن الموقف من الجماعة.
2- كان رأيي - ولا يزال - أن من جاء بصندوق الانتخابات يغادر به، وكنت ضد الانتخابات الرئاسية المبكرة، وطرحت أسئلة ولم أتلق الرد عليها، مثل: ماذا لو عاد محمد مرسي مرة أخرى بالانتخابات؟ هل سندعو من جديد لانتخابات رئاسية مبكرة، وهلما جرا؟!
3- كان رأيي أن الإخوان لهم في ذمتنا دورة، يأخذونها كاملة غير منقوصة، لكن حمدين صباحي كان في عجلة من أمره.
4- فكرت أكثر من مرة في الذهاب إلى الاعتصام، ثم تراجعت، لأن هناك من لا أريد رؤيتهم.
أ- لقد رفعوا اسمي من قائمة التحالف الوطني قبل فتح باب الترشيح بيوم، بعد وعود أخلوا بها، والمعنى: حتى لا يمكنني البحث عن قائمة أخرى.
ب- ثم إنهم منعوني من حقي في عضوية المجلس الأعلى للصحافة، وعين خالد صلاح وإبراهيم حجازي وصلاح منتصر بقرار رئاسي.
ج- ولم يلقوا بالًا لترشيحي لكي أكون من المعينين في مجلس الشورى، بعد الطلب من الأحزاب التقدم للرئاسة بمرشحيها. فكان بداخلي جرح لم يندمل.
5- سافرت للدوحة في نصف رمضان؛ تقريبًا في 25 يوليو، بدعوة من قناة الجزيرة، والمعنى أنني قضيت فترة طويلة نسبيًا في مصر في ظل اعتصام رابعة.
6- بعد خمسة عشر يومًا، أدركتني الغربة بشكل غريب، وحرصت على العودة، رغم الطلب مني بالبقاء. وكان قراري أنني لن أسافر مرة أخرى.
7- بعد العودة، فكرت في الذهاب إلى اعتصام رابعة، وقد راعني أن هناك من لم تكن لهم علاقة بالثورة أو بالإخوان، ولا لهم في العير ولا في النفير، كانوا يذهبون بشكل يومي. فكرت وتراجعت، ودعيت لتولي منصب منسق حركة «صحفيين ضد الانقلاب» واعتذرت.. كما دعيت للمشاركة في ندوة من قناة الإخوان («مصر 25» تقريبًا)، كانت تبث من هناك، ومرة أخرى اعتذرت، لم أدع لها في أيام الرخاء.
8- استيقظت من نومي صباح 14 أغسطس، على اتصال من زميل بأن الفض قد بدأ، وكان يوم الهول بالنسبة لي، وأدركت أن من تعاملوا بكل هذه القسوة لن يتوقفوا عند هذا الحد، وأنهم عندما يفرغون من الإخوان سوف يتسلون على غير الإخوان.. وسافرت وفي نيتي عدم العودة.
9- في منتصف نهار يوم الفض، كتبت بيت شعر لأمير الشعراء نصه:
محا الموت أسباب العداوة بيننا/ فلا الثائر ملحاح ولا الحقد ثائر.
10- رأيي أن مصر ستظل تدفع فاتورة هذا اليوم ما شاء لها الله، ولا حل في العفو الإلهي إلا بالحل الديني لهذا الملف، الذي لا أعرف كيف يكون؟!
بيهددوا الشعب إنه لو نزل الشوارع البلطجية والحرامية حيخرجوا من السجون
والشعب فاهم كويس إن البلطجية والحرامية هم بره السجن فعلا ،واللي في السجون أحسن ١٠٠ مرة من ناس كتير برة السجن
وإن شغل السرقة والبلطجة حيبدا في الشوارع بقرارمن ميليشيات برة السجن
فبلاش تظلموا المساجين أكتر من كده
"أنتِ حسَّاس أكثرَ من اللازم."
قال النبيُّ ﷺ: «يدخلُ الجنَّةَ أقوامٌ أفئِدَتُهُم مثْلَ أفئِدَةِ الطيرِ.»
من شدَّةِ رِقَّتِها وطيبِها، تبكي من أقلِّ شيء، وتضحك من أقلِّ شيء، وتسامح من أقلِّ شيء.
وقال ﷺ: «ألا أُخبركم بمن يحرُم على النار، أو بمن تحرُم عليه النار؟ على كلِّ قريبٍ، هيِّنٍ، ليِّنٍ، سهلٍ.»
^^
في بعضِ الأيّام، يكونُ أعظمُ ما نفعلهُ لأنفسنا: أن نرفق بها.
فَليس علينا أن نكون أقويَّاء دائمًا،
يكفينا أحيانًا أن نُكمل يومنا، وأن نُؤجِّل بعض معاركنا إلى الغدِّ.
ولا بأس أن نستريحَ قليلًا،
أو نقفَ في منتصفِ الطريق، ثُمَّ نعودُ للمحاولةِ مرة أخرى.
فَلم تُخلق كلّ الأيّام لِنُقاتل فيها،
هُناك أيامٌ خُلقت لنلتقط فيها أنفاسنا.
هذا رئيس باكستان السابق عمران خان ،
هذا الرجل العظيم اشرف واجرأ من عاصرته في حياتى حتى الآن ..
هدد ترامب وسط البيت الأبيض قال له بالحرف نحن صنعنا النووي لندافع به على أنفسنا لا لنضعه ديكورا ،
هذا المسلم القوي وقف ضد الصهيوأمريكي ، لكن للاسف اطاح به العسكر في بلاده وخانه باتفاق مع الصهيوأمريكي ومساعدة CIA والموساد،
والآن هو في السجن ولقد فقد بصره ويعاني من الأمراض، للاسف قائد شريف يخونه عملاء الداخل .😢
فوز مسلم من أصول هندية بموقع عمدة نيويورك.. فوز مسلم من أصول مصرية في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ في ميشحان.
ماذا عن الاستاذ مجدي خليل واخوانه، هل هم مضطهدون هنا؟.
يا مجدي اندمجوا في المجتمع الأمريكي، بلاش تعيش داخل نفسك كما لو كنت في شارع شبرا لم تبرحه.
مِن المواقِف المُؤثرة أن خبَر وفاة الشيخ المِنشاوي لم يؤثِّر في والدِه بُحزنٍ ولا بِسَخط، ولكن عندما وصلوا بِجُثمانِه إلى المقابر وشرعوا في دفنِه، أخذَ والده يبكِي بُكاءً مريرًا، فسألوهُ بعدها لِمَاذا لم تبكِ عند سماعِ الخبر وبكيتَ وقت الدَّفن ؟
فقالَ: "ما أبكانِي إلَّا أنَّنِي رأيتُ قُرآنًا يُدفَن"
رَحِمَ اللَّهُ شيخنا مُحمد صديق المِنشاوي♡.