كنتُ ليِنْ فَعُصِرت و كنتُ صلباً فَكُسِرت
كيف اكون الاثنين معاً و أنا قد تأذيت شر أذية ... انها الدنيا لا تريدك الا صبور و اذا طمعت فى الجنة . تمنيت الموت و انت لا تدرى فى دنياك ماذا فعلت .
مصطفى محمود قال مرةً:
"اذا سقط مؤمن و ملحد في البحر، سينجو الذي يعرف السباحة"
كان مفهوم العدل الالهي مشوّه لدي اغلب فترات عمري، و هذا ما اثار لدي كثير من الاسئلة المشابهة. حتى هداني الله لمعرفة القوانين الالهية التي اودعها الله في هذه الحياة.
لهذا الكون اسباب نصر و اسباب هزيمة. من يأخذ بأسباب النصر سيَغلِب و من يأخذ بأسباب الهزيمة سيُغلب. العدل الالهي في هذه الحياة هي ان تلكم الاسباب متاحة للجميع على حدٍ سواء. و هذا جزء من حرية الاختيار، و هي الميزة التي يمتاز بها الانسان في هذا الكون دونًا عن جميع المخلوقات الاخرى (المرصودة).
الانسان هو الكائن الوحيد الحُر
اما عن عدل الاله بأن ينصر المظلوم على الظالم فهذا ما سيحدث في الآخرة. فمن استخدم حريته في الدنيا لإيذاء الناس و انتهاك حرماتهم و ظلمهم، و نجى في الدنيا. حتماً لن ينجو. في الاخرة.
مفاهيم العدل الالهي لدي تصححت، و عندما تصححت ادركت ان الله فعلا عادل، و انه لم يظلمنا بل كنا لانفسنا ظالمين.
اسباب النصر لم تعد بسيطة كما كانت في السابق. جيش و محاربين و سيوف و قوة عسكرية. اسباب النصر اختلفت منذ مطلع القرن العشرين. وربما قبل ذلك بقليل.
اليوم جميع موازين القوى تميل نحو من يملك القوة المالية ، و القوة المعلوماتية ، قوة البيانات، و القوة التقنية ، و القوة الصناعية الحديثة، و القوة الاعل��مية.
لم يعد النصر محصوراً على السلاح.
ان كان الانترنت اداة عسكرية امريكية خاصة لم تظهر للعلن الا في نهايات القرن العشرين. و تطبيقات google map و google earth كانت تطبيقات للاستخبار��ت الامريكية، و لم تظهر للعلن الا منذ عهد قريب. مالذي تعتقد انهم يملكون في الخفاء ؟
الله عادل. وضع لنا الاسباب، و اتاح لنا حرية الاختيار. فلا نلومن الا انفسنا. و قضاء الله سيأتي في الاخرة كما قال سبحانه:
{بل اقسموا بالله جهد ايمانهم
لا يبعث الله من يموت
بلى وعداً عليه حقاً ..
و لكن اكثر الناس لا يعلمون}
و سينتصر للضحايا الذين لا ناقة لهم و لا جمل من جل ما يحدث في جميع الصراعات.
الصهاينة انجس خلق الله
يقصفون مستشفى فيها جرحى عاجزين و أطباء و يروحون يلفقون صور وفيديوهات وينشرونها عند الاعلام الغربي عشان يكسبون تعاطفهم ويوفقون معاهم
اسأل الله ان يرينا فيهم فيهم عجائب قدرته و يلطف بحال اهل فلسطين وينجيهم ويرحم حالهم
كل يوم تصبح وتمسي على خبر وما بيدك شي الا الدعاء فلا تقصرون ب��عائكم لهم 🇵🇸🤲🏻
If you have been public about the issue of Palestine and Israel and can not condemn the latter for bombing the hospital, then know you have no claim to morality. You are the true "terrorist sympathiser." You are the one bereft of compassion. You are the sadistic psychopath
أوقفوا هذا الجنون ..
الشعوب العربية صارت مطالبة بالتحرك اليوم أكثر من أي وقت مضى لإنقاذ شعبنا الفلسطيني من الإبادة الجماعية خاصة بعد أن صار الأمر لا يطاق في غزة .
حتى المهاجرين العرب في أمريكا وأوروبا و أسيا، و أينما كانوا في بلد المهجر صار من واجبهم التحرك ، وممارسة كل أنواع الضغوطات على الحكومات المؤيدة لإسرائيل وفضح ممارساتها اللإنسانية ضد الإنسانية.
" ما يحصل من اسرائيل في غزة هو تطهير عرقي هذه جرائم ضد الإنسانية "
اصدق من تحدث عن اجرام اسرائيل في فلسطين اتمنى كلامه يوصل لكل العالم لان هذي الحقيقة اللي لازم كل انسان على وجه الارض يؤمن بها