يا حامل الهم إنَّ الهم قتال
الدار فانية والركب رحال
غداً سترحل عن دنياك تتركها
فليس في القبر لا أهل ولا مال
فوض أمورك للرحمن في ثقة
فلم تخب عند رب العرش آمال
سألت الليالي عما يأتيني
أكان مكتوبا أم من فعل يميني
سراب العمر يأتي فيأويني
و يقول هذا ما جنته يديني
لستُ أدري ما هو فيني
أكتب و قلمي بالصبر يناديني
أكان مقدرا اعيش سنيني
بلا أمل و بلا روح تناجيني