اللافت في صفقة العار أنها تعيد العالم العربي إلى عصر الاستعمار، ما معنى أن يكون توني بلير حاكمًا على قطاع غزة؟ كيف تقبل الدول العربية بوجود حكم أجنبي لأرض عربية؟ وطالما قبلتم ذلك فما المانع مستقبلاً أن يكون توني بلير حاكمًا على الضفة؟ وما المانع أن يكون حاكمًا على الأراضي السورية التي احتلتها إسرائيل مؤخرًا؟
خطورة الصفقة لا تقتصر على غزة وحدها، بل على المنطقة كلها؛ وإذا فُتح لها الباب مرة فسوف يُفتح بعدها ألف مرة.
نقولها صريحة لرؤسائنا وملوكنا وأمرائنا بادروا لإدراك ماتبقى من الوضع وتذكروا ما حصل قبل في الأندلس واعلموا أن هؤلاء الصهاينة طموحهم التوسعي يتجاوز أرض فلسطين وقد أعلنوا ذلك صراحة.
من كلمة الشيخ محمد الحسن الددو نائب رئيس الاتحاد في جلسة الافتتاح لمؤتمر "غزة مسؤولية إسلامية وإنسانية"
#غزة_مسؤولية_إسلامية_وإنسانية
#الأمة
#اسطنبول
@ObaydaGhadban إننا اليوم أمام مفترق طرق: فإما أن نُعيد بناء الشام لتكون قلعةً حصينة تقف على قدميها، أو أن نُعيدها مجرد سوقٍ مفتوح، ينتظر دوره القادم في مسلسل الدمار الممنهج.
@ObaydaGhadban أليس من الحكمة أن نبني مصانع الأسلحة بدلًا من مدن الزجاج؟
أليس من الأنفع أن نغرس ملايين الأشجار المثمرة، لنُطعم الصامدين، ونُحرّر القرار الغذائي، بدلًا من تشييد كتلٍ إسمنتية بلا روح؟
@ObaydaGhadban أما أسطورة الانفتاح الاقتصادي وبريق الأبراج الشاهقة، فهي مجرد سُكرٍ مؤقت، يستخدمه الغرب لإغراق الشعوب في ملذاتٍ زائلة، كي تستكين وتهون وتنسى أساس معركتها.
نعم، لا ننكر أهمية تأهيل البنى التحتية الضرورية للحياة، ولكن ما جدوى ناطحات السحاب إذا كانت ستُدكّ بصاروخٍ صهيوني في لحظة
@ObaydaGhadban إن ما تحتاجه الشام اليوم ليس شعارات "التنمية" ولا أوهام "إعادة الإعمار" التي تُرفع للتلهية، بل تحتاج إلى مشروعٍ مصيري: بناءُ منظومة عسكرية وأمنية واستخباراتية راسخة، معقدة وصلبة، تُعدّ للقاء الأعداء وتردع الطامعين.
صرخنا قديما حتى ظُنَّ بنا الجنون:
الفوضى خير من استبداد الدولة الحديثة!
أن يعيش الناس بلا دولة خير من أن يعيشوا تحت دولة تتفنن بأجهزتها في قتلهم ونهبهم والتحكم فيهم!
الدولة العربية ليست إلا وسيلة قهر وهيمنة وتحكم وسيطرة تعمل لصالح الصهاينة والصليبيين ولم تكن يوما دولة وطنية!
الجيل الذي فقد المربي (المُدَجِّن) والمفكر (المتعقلن) والسياسي (المؤمن بالمؤسسات).. ينبغي أن يكون جيلا على الفطرة، جيلا متخشنا فيه بأس وشدة وعنف، فطرته لم تلوثها تربية تخديرية ولا تعليم مسموم!
لعل هذا يكون هو الأمل!
كان الجويني قد فطن ببعد نظره إلى أن الفوضى خيرٌ من أن يحكم الناس رجل يستعمل سلطته في إفسادهم، فقال: "تَرْكُ الناس سدى ملتطمين لا جامع لهم على الحق والباطل، أجدى عليهم من تقريرهم على اتباع مَن هو عون الظالمين وملاذ الغاشمين وموئل الهاجمين
نداء إلى الشباب الذين ما زالوا في أول طريقهم، لم تتلوث طباعهم، ولم تتلطخ فطرتهم.. كن إنسانا، بل كن رجلا، كن عبدا لله، تعش عزيزا أو تمت وأنت سيد الشهداء.. ولا تسلك طريقا يجعلك قردا ومهرجا وبهلوانا تتنافس فيه على مزاج الملك والرئيس والوزير، ثم تجد نفسك وقد خسرت الدنيا والآخرة
الفوضى خير من استبداد الدولة الحديثة أن يعيش الناس بلا دولة خير من أن يعيشوا تحت دولة تتفنن بأجهزتها في قتلهم ونهبهم والتحكم فيهم الدولة العربية ليست إلا وسيلة قهر وهيمنة وتحكم وسيطرة تعمل لصالح الصهـ ـاينة والصـ ـليبيين ولم تكن يوما دولة وطنية
محمد إلهامي
🔴 أقوى رسالة من الشعب المغربي اليوم:
فلسطين أمانة
بعتوها يا الخونة
المطبع أكبر خائن
ونقولوا لو باش يسمعنا
الموت ولا المذلة
📌 المسيرة المليونية للشعب المغربي بالرباط 20 يوليوز 2025
لله ثم لنصرة اهلنا في غزة
غزة تحتاج منا ثلاث
١- اقتحام معبر رفح وفتحه بالقوة
٢- قطع كوبري السلام فوق قناة السويس
٣- قطع الطريق الدولي بالمتظاهرين
فزعة عشائر الصعيد وسيناء.
من يبايع على الموت يتوكل الله فهو حسبه
#طوفان_مصر
يبدو لي أن الصهاينة مصرون على سحب #سوريا إلى حرب لا تريدها الآن، وهي تلملم جراحها من آثار السفاح الهارب، وهم يسخدمون #الهجري_الخائن وبعض دروز فلسطين ولبنان مطية لذلك. والأميركيون يخادعون قادة سوريا بالكلام المعسول، تمهيدا للحرب الإسرائيلية المفاجئة، كما فعلوا بالمفاوضات مع #إيران
إنّ التعليم الذي يُبنى على التلقين وحده، لا يُنشئ إنساناً متزناً، ولا يصنع عقلاً فاعلاً.
فالعقول التي تعتاد على الحفظ الأجوف، لا تُنتج معرفة، ولا تنهض بأمة، بل تظل أسيرة لما يُملى عليها.
التدريس الحديث لا ينقض قيمة المعلومة، ولكنه يقدّم الطريقة على النتيجة، والفهم على الحفظ، والسؤال على الجواب الجاهز.
إنه يُدرّب العقل على العمل لا على التلقي، وعلى النقد لا على الترديد، وعلى بناء الرأي لا على التبعية الفكرية.
المدرّس الحديث لا يقف في الصف ليكون مصدر المعرفة الوحيد، بل ليكون موجّهاً ومحفّزاً، يصنع من لحظات الدرس فرصًا لتكوين الوعي، وتحريك التفكير، وإثارة الفضول.
وقد ثبت بالتجربة أن الطالب إذا شارك في الوصول إلى المعلومة، فإنها تترسخ في نفسه، وتصنع داخله أثراً مضاعفاً على المدى البعيد، مقارنة بما يسمعه دون أن يتفاعل معه أو يفهم علته.
نحن لا نحتاج إلى المزيد من الحافظين، بل إلى موجة جديدة من المفكرين والمتسائلين الذين يحسنون الإنصات للواقع، ويُتقنون البناء على ما سبقهم من العلم والمعرفة.
التحول من التعليم التلقيني إلى التعليم التفاعلي ليس خياراً جمالياً أو تطويرياً، بل هو ضرورة تتعلق بمستقبل الأمة، وبقوة الإنسان ذاته.