(استراتيجية نصف الكوب ومنصات التواصل)
أي قارئ للحسابات المهتمة بشؤون البلد في منصات التواصل، يلحظ وجود حسابات وظيفتها الفعلية التركيز على زاوية معينة من الحدث وإهمال تفاصيل أخرى لضمان بقاء صورة معينة في ذهن القارئ وذلك عبر مزج جزء من الحقائق مع وجهة نظرهم وعرض هذا المزيج بطريقة إنها الحقيقة التامة.. وصناعة واقع عبر الإنتقائية للأحداث
وهذا لا يعني إن ما يُطرح من مواضيع وملاحظات دائما غير صحيح.. ولكن توظف هذه الحقائق أحيانا بطريقة لا تخدم الحدث نفسه..
فتجد هذه الحسابات، تقوم بإعادة تدوير أي خبر وحدث وتظهره بدرجة عالية من التهويل أو التضخيم وتجد هذا الأمر يحصل بطريقة منظمة ومنسقة مع حسابات معينة لتوجيه الرأي العام
وهذا يسمى في علم السلوك
- غرف الصدى-
(Echo Chambers)،
أي خلق مجال مكثف من الآراء يعاد فيه رأي معين ليظهر أنه الرأي الغالب.. وهذه الاستراتيجية لا تستخدم فقط في المواضيع السياسية، ايضا تلاحظها كثيراً في الدعايات التجارية و موضة الأزياء
لذلك تجد هذه الحسابات عندما يتعلق الأمر مع خصومهم أو بمن يعارض توجههم أو نهجهم لا يظهرون إلا نصف الكوب الفارغ ..
ولكن حين تكون الصورة مرتبطة برموزهم او من يتشارك معهم بالهدف تبرز فجأة نصف الكوب الممتلئ، بينما تُغيَّب الحقائق والمواقف التي مارسها المحسوبين عليهم لأنها لا تخدم السردية المطلوب تثبيتها،
وهذا أيضا من مظاهر (التحيّز التأكيدي) أي ترتيب الحقائق بطريقة تخدم تفسيرهم لا الواقع
وهكذا تتشكل مقارنة غير عادلة توهم القارئ بوجود تراجع كبير أو انهيار ما، دون أن يتفحص الأحداث السابقة والسياقات
ويقع الكثير، للأسف في فخ التكتيك هذا فيسارعون في تصديقه بسبب عدم المتابعة للاحداث سابقاً أو عدم البحث بشكل أكثر عن المعلومات او سردية الكلام الذي يطرحونه كحقائق
ويضاف إلى ذلك أسلوب الهجوم والتصنيف المسبق
وإطلاق الأحكام، والمسميات غير اللائقة كنوع من الترهيب الفكري والمفارقة، أنهم في الوقت ذاته يدّعون الدفاع عن حرية الرأي والتعبير
الخلاصة:
لا تتعامل مع أي طرح أو مقال كحقيقة نهائية لمجرد كتابتها باسلوب مقنع ..
ابحث ودقق وفكر خارج الدائرة التي يريدون دفعك إليها..
.
حسن عاشور
كنت وما زلت أنجذب بشغف للشخصية الصامتة، تلك الشخصية النادرة في البيئة التي أعيش فيها. أجد نفسي أضجر من حضور المجالس التي تفرضها عليّ الأعراف الاجتماعية، ولا مهرب لي منها، فأجلس فيها مكرهًا. أجزع من هوس بعض المتحدثين الذين يعلو صوتهم المرتفع الغليظ الأجش، فيقرع السمع بإيقاع يبدد السلام، ويتدفق بلا توقف، يكرر مفردات لا يعرف معناها، ويتحدث في كل موضوع من غير علم ولا تجربة، ويستبيح المجالس بثرثرة تلوث الفضاء العام يوميًا، كأنها طقس إدماني لا يريد أن ينقطع. يتسابق معه آخرون بصورة مبتذلة ليعتلوا منصة الكلام في هذا الجمع المتنوع، يتزاحمون على صدارة المجلس، ويتبارون في إطلاق العبارات نفسها التي استنزفها التكرار، من غير أن يضيفوا إلى معرفتك شيئًا أو يرفدوا وعيك بما يضيئه. بينما تلبث أنت في مكان اضطرتك الأعراف الاجتماعية للحضور فيه، محاصرًا بضجيج لا ينتهي، يسرق منك سلامك الداخلي، ويوقظ فيك شعورًا بالغربة وسط هدير الأصوات العاصف.
#عبدالجبار_الرفاعي
#الصمت
قراءة عامة في التغريدات بوجوب خدمة الزوج تجد الموضوع تحول لتراشق وتسقيط للآخر واصطفاف غير مبرر… وهذا يعكس طريقة تفكير المجتمع السلبي في التعاطي مع الأمور بندية ويجب أن يفوز طرف على الآخر بدلاً من البحث عن مساحة مشتركة بالنقاش
لو ركزت في أساس الموضوع، بتشوف إن ولا طرف يرى إن خدمة الزوج والقيام بالواجبات أمر غير محمود.. ولكن النقاش هو في صيغة الكلام وعرضه كأمر إلزامي بطريقة تُفهم بأكثر معنى
لذلك، صلوا على النبي… وشوفوا الموضوع من زاوية تساهم في إثراء النقاش بطريقة موضوعية بدلاً من الهجوم وإطلاق الأحكام على الآخر
ومصداق التعامل بين الزوجين والعلاقة الطيبة بعيداً عن نظام الحساب والعقاب نجدها بقوله تعالى
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
#الاحوال_الشخصية
#الكويت
مسودة قانون الأحوال الشخصية المتداول يحتوي على تعديلات جيدة وبعضها يتطلب رأي أهل الإختصاص ونفس الوقت تضمنت مواد مثل طاعة الزوج، خدمة الزوجة، وعدم خروجها إلا بإذنه؛ وكأنها صياغات مشددة قد تُستغل في النزاعات القانونية وان كان قصد المشرع تنظيم العلاقة بين الزوجين
و القانون الحالي (م 89) أكثر شمولية واستند على العرف العام ونصّه:
«لا يكون نشوزًا خروج الزوجة لما هو مشروع أو مباح ما لم يكن منافياً لمصلحة الأسرة»
كما أن بعض الاستثناءات لزواج من هم دون 18 فضفاضة وقد تتعارض مع تعريف الطفل في اتفاقية حقوق الطفل:
(الطفل هو كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة)
نحتاج رأي واقتراح أهل الإختصاص في هذه الملاحظات لضمان قانون متوازن يحمي الأسرة واستقرار علاقة الزوجين
#الكويت
بالنسبة للحدث الهام المتداول الآن بخصوص بلد المغرد بعد تحديث التطبيق… ليست دقيقة ١٠٠٪ ولا يكشف دائما بدقة عن موقعك الفعلي الذي تغرّد منه
العديد من المغردين لاحظوا مكان البلد في
(ACCOUNT BASED IN)
هو مرتبط أكثر بأي دولة يرتبط حساب apple store و goole play الخاص بهاتفك وبعض الأحيان بالدولة التي فتحت فيها حساب X أو الإثنان معاً وليس مكانك الفعلي من وين تغرد إنت حالياً
يعني العديد من المغردين لاحظوا اذا انشأت حساب apple store في الكويت وقت فتحت حسابك في تطبيق X ، وسافرت مثلا بلد آخر.. ومازلت تستعمل نفس حساب apple store الذي انشأته في الكويت، سيظهر account based in في الكويت او west asia
لذلك هو بالمجمل نقدر نقول ان يبين ويكشف تقريبا ٧٠٪ الى ٨٠٪ من موقع الحسابات … لأن أغلب الناس ينشئون الحساب ومتجر التطبيقات في بلد إقامتهم الأساسية
لكن هناك نسبة ملحوظة من المغردين تظهر عندهم دولة تختلف عن موقعهم الحالي، وهذا شيء طبيعي وبدون استخدام VPN
يمكن في الفترة القادمة .. تطبيق X يعدل هذا الخلل ويبين الموقع الفعلي لكل المغردين
تبقى أغنية وطن النهار، لها وقع خاص لكل من عاصر وعاش فترة الغزو العراقي ويوم التحرير
من مقدمة اللحن إلى عمق الكلمات… كأنها تسافر بك عبر الزمن وتحيي داخلك ذات شعور الفرحة بيوم التحرير وشعور الصمود ولحظات تشعر بحرارتها كأنك للتو تشعر بها ونستحضر أمامنا كل التفاصيل ونتذكر أحباب وأهل كانوا معنا بهذه الفترة وتوفاهم الله في رحمته الواسعة..
بمجرد سماع الكلمات، يترافق معها لا شعورياً داخل كل شخص صدى أصوات ومواقف وأحداث بتفاصيلها عاشها بفترة الغزو، حتى إنه يتراءى أمامك طيف ملامح ودمعة من فقد عزيزاً أمامك… ويتجسد أمامك طيف وسرور وفرحة ولباس وشكل من كان معك بأيام الصمود ويوم التحرير
أغنية وطن النهار لامست أعماق قلب كل محب لهذه الأرض ومعها نستذكر بطولات شهداء الوطن والصامدين ومدى حبنا للكويت…
الأغنية أصبحت حلقة من حلقات تاريخ الغزو والتحرير، واختزلت لهيب فيض مشاعر الشوق لمن كانوا خارج البلاد حينها، وعبرت عن عشق كل صامد بالوطن
وطن النهار، اليوم هي ايضا نداء صوت الأم لابنائها.. بضرورة التلاحم ودرء الفتنة وأن نذكر أنفسنا بأهمية الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والتفرقة… وأن نستلهم من الغزو العراقي العبر والقيم والمعاني بتكاتف اهل الكويت مع بعضهم البعض
نسأل الله أن يحفظ الكويت وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والأمان… والرحمة لشهدائنا الأبرار ونسأل الباري عز وجل أن يحفظ البلد من كيد الكائدين والعابثين
#الكويت_اليوم_الوطني
#العيد_الوطني_الكويتي
#يوم_التحرير
#الكويت
#عيدي_ياكويت
#العيد_الوطني
(تقليم معيشة المواطن)
.
الظاهر بعض المسؤولين بالحكومة لا يخرجون من مكاتبهم العاجية ويلتمسوا الواقع المعيشي اليومي للمواطن، فبعد قرابة ١٠ سنوات من الدراسة المستفيضة ومناقشة البديل الإستراتيجي لموظفي القطاع الحكومي، ومرور أكثر من وزير مالية، يبشرنا ديوان الخدمة باقتراحات عكس المأمول بها، ويقترح تخفيض الإجازات الدورية و رصيد نهاية الخدمة
ويتزامن هذا الإقتراح مع تراجع طفيف في معدل التضخم في السلع والخدمات التي ترهق جيب المواطن وبجانب إصدار قرارات كوقف مجلس الوزراء تأمين عافية دون استثناء منه لكبار السن وتقنين العمل به مع علم الحكومة بوجود نقص في الكوادر الصحية.
وايضا، عدم وضوح آلية عمل تحديد رسوم الإنتفاع بالمرافق والخدمات العامة بعد إلغاء القانون ٧٩ لسنة ١٩٩٥، ولا ننسى أيضا المماطلة بتحسين أوضاع المتقاعدين
البديل الإستراتيجي كان الأمل بتحقيق الرضا الوظيفي وتمكين العدالة بتقليص الفوارق في سلم الرواتب بين ذات الفئة الوظيفية الواحدة وبين الجهات الحكومية وتحقيق الإستقرار المعيشي، و ترتيب الوظائف القيادية والتوصيف والدرجات الوظيفية وتحفيز الموظف على الإنتاجية وعدم الشعور بالإحباط بسبب الزيادات المالية الغير مدروسة بالرواتب لجهات دون أخرى بالسنوات السابقة. مع العلم إن أحد نتائج دراسة البديل الإستراتيجي أشار إنه سيخفض قرابة ٩٪ من فاتورة الأجور على الدولة.
فكيف موظفان بذات التصنيف الوظيفي يختلف راتبهما قرابة الضعف بسبب اختلاف جهة العمل، أو اعطاء بدل ١٥٠ دينار لحملة الدكتوراه بجهة ويكون بحهة أخرى ٤٠٠ دينار!
وبكل سنة يصرح المسؤولون إن موضوع البديل الإستراتيجي قيد الدراسة للنظر في تأثيره على الاستدامة الإقتصادية للدولة، ومقابل ذلك يشاهد المواطن الهدر الكبير لخزينة الدولة للرواتب الإستثنائية بمئات الملايين، والقروض المليونية التي تُعطى للخارج.
وقرار تخفيض رصيد نهاية الخدمة من ١٨٠ يوم إلى ٩٠ يوم، يتعارض مع توجه الدولة لسنوات حيث إنه تم إقرار ال١٨٠ يوم لخلق مجال وفرص للشباب بالمناصب القيادية ومع اقتراح تخفيض الرصيد، ستصبح فرصة الكفاءات القيادية الشبابية أقل ولن يتحقق الإنتاج والتطور المنشود في مجال العمل
تقليم الوضع المعيشي للمواطن بدولة نفطية غنية وبعدد سكان قليل هو إنعكاس لسوء إدارة الموارد من الحكومة وترتيب الأولويات ولتخفيف الأعباء المالية على الدولة لتبدأ الحكومة بالإمتيازات المالية للقياديين والملفات المسببة للهدر الواضحة من سنوات.