#على_أثير_الموهبة | #بودكاست_حسن_الطفيلي#مجلة_مرافئ_الحنين_الإلكترونية#رفى_الكلم
حين تجتمع الموهبة مع الحضور، ويصبح الشعر سيرة قلب، والكتابة جسرا يصل الإنسان بالإنسان، يكون للقاء طعم آخر...
في حلقة جديدة وشيقة من على أثير الموهبة نستضيف عبر بودكاست الإعلامي حسن الطفيلي، مدير العلاقات العامة في #مرافئ_الحنين، شاعرة وكاتبة لبنانية حملت الياسمين في قصيدتها، وجعلت من الحرف مساحة للحب والجمال.
إنها الأديبة والشاعرة اللبنانية رانية زين مرعي، من قرية مشغرة في لبنان .
-مجازة في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانيّة
-مدرّسة ومنسّقة مادة اللغة العربيّة لصفوف الشهادات الرسميّة وخبرتها تزيد عن العشرين سنة
-تتقن اللغتين الفرنسية والانكليزية
-لها خمسة إصدارات
-خطًى من ياسمين (٢٠١٨ ) شعر .
- بلا عنوان (٢٠١٨ ) شعر .
-ذكرياتي مع فيروز (٢٠٢٢ ) سيرة ذاتيّة .
-ترانيم روحيّة (٢٠٢٣) نصوص أدبيّة ( صادر في القاهرة وجرى توقيعه في مصر )
-تعال نبحث عنّا (٢٠٢٥) شعر
-شاركت في ديوان " قصائد في جائحة كورونا " مع الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم .
-أمين سر هيئة الحوار الثقافي الدائم .
-مسؤولة الشؤون الأدبية في الاتحاد الدولي للفنون والصحافة والإعلام .
-عضو اتحاد كتاب لبنان .
-من أسرة تحرير مجلة كواليس اللبنانية ، تعدّ وتقدّم برنامجًا أسبوعيًا بعنوان " أدباء وشعراء " .واستضافت كبار الشعراء والكتّاب اللبنانيين والعرب .
-مديرة مكتب لبنان لقناة المنصورة التونسية .
-محكّم معتمد في لبنان في مبادرة تحدّي القراءة العربي التي أطلقها سموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .
-حازت على جائزة الأديب د. جميل الدويهي " أفكار اغترابية " للأدب الراقي للعام ٢٠٢٢ الصادرة في سيدني استراليا .
-حازت في العام ٢٠٢٢ على وسام المرأة العربية في مهرجان ضخم أقيم في الأردن برعاية الشريفة بدور بنت عبد الإله .
-شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية والندوات في لبنان والعالم العربي .
-أعدّت وقدمت العديد من اللقاءات والحوارات .
-نُشرت قصائدها ومقالاتها في الصحف والمجلات والمواقع اللبنانية والعربية والعالمية .
-ترجمت بعض قصائدها إلى الفرنسية والإنكليزية والسريانية والروسية والاسبانية والإيطاليّة .
-غنّى لها الفنان اللبناني الملتزم د. وسام حمادة قصيدتين واحدة باللغة الفصحى والثانية باللهجة المحكية .
-لقّبت ب" شاعرة الحب " و " شاعرة الياسمين " من الإعلامية اللبنانية جيهان دلول .
-أطلق عليها المخرج والإعلامي التونسي مفتاح الحاج لقب " حفيدة عليسة " .
-قال عنها الدكتور جوزيف جميّل أنها " الشاعرة السندباديّة " .
-قال عنها الأديب اللبناني الاسترالي دكتور جميل الدويهي أنها " مدرسة بذاتها لنهج أدبي رصين، يشبه إلى حدّ كبير نهج الرحابنة " .
لكن خلف كل هذه الألقاب والإنجازات، تبقى هناك رانية الإنسانة... حكايتها، بداياتها، علاقتها باللغة، سر الياسمين في شعرها، وما الذي جعلها تختار أن تكتب الحب والحياة بطريقتها الخاصة.
كونوا معنا في حلقة استثنائية من «على أثير الموهبة»، في حوار يأخذنا من سيرة المبدعة إلى روحها، ومن صفحات تجربتها إلى ما لم تقله بعد.
انتظرونا غدا ..⤵️
#مرافئ_الحنين
#على_أثير_الموهبة
#بودكاست_حسن_الطفيلي
#رانية_زين_مرعي
@Raniamerhi4@HASANLEBANON1
https://t.co/0IUq87HVyN
@__llino
تحية طيبة وبعد،
أتقدم إلى السيدة لينا ناصر بخالص الشكر والامتنان، ولإدارة "مجلة مرافىء الحنين" وهيئة التحرير الموقرة، على اهتمامكم ونشر مقالي بعنوان "نامت ولم تغب" في عددكم الأخير.
يسعدني ويشرفني دوماً التعاون معكم، وأشكركم على جهودكم الملموسة في تقديم محتوى راقٍ ودعم الكتّاب والشعراء.
أتمنى لكم وللمجلة دوام التقدم والنجاح،
مع خالص التحية والتقدير،
جنى عيد
تعتذر ادارة مجلة #مرافئ_الحنين
عن نشر العدد 130 لهذا الاسبوع
لظروف خاصه بالمجله
وسيتم النشر الاسبوع القادم
بإذن الله
شكرأ لتفهمكم
نكرر الاعتذار لكل الكتاب والقراء
اسرة مجلة مرافئ الحنين 🌺❤️
رئيس التحرير
#لينا_ناصر
تعتذر ادارة مجلة #مرافئ_الحنين
عن نشر العدد 130 لهذا الاسبوع
لظروف خاصه بالمجله
وسيتم النشر الاسبوع القادم
بإذن الله
شكرأ لتفهمكم
نكرر الاعتذار لكل الكتاب والقراء
اسرة مجلة مرافئ الحنين 🌺❤️
رئيس التحرير
#لينا_ناصر
قرأت كلمتكم فوجدت فيها احتفاءً برحلة الحرف أكثر من الاحتفاء بثماره وهي رؤية تذكر بأن الأدب الحقيقي لا يولد من سهولة الطريق بل من صدق التجربة وطول المثابرة
ومع كل إصدار جديد تؤكد مرافئ الحنين أن المجلات الأدبية لا تقاس بعدد صفحاتها بل بقدرتها على احتضان النصوص الجادة وإتاحة مساحة للحوار وصناعة بيئة تحترم الكلمة وتمنحها حقها من العناية..
كل التقدير للأستاذة لينا ناصر ولأسرة المجلة ولجميع الأقلام التي تجعل من الأدب رسالة تسمو بالذائقة وتبقي للحرف مكانته في زمن السرعة والضجيج..
مبارك الإصدار 129 ونسأل لكم دوام التألق وأن يبقى هذا المرفأ منارة للإبداع وموطنا لكل قلم صادق 💐
#عبدالرحمن
الكاتب المبدع والأنيق سليمان
عرفتك من خلال نصوصك النثرية القصيرة ، حيث كانت الدهشة تُولد من أقل الكلمات والجمال يرشح من أقل السطور ، واليوم أراك تطل من نافذة الرواية بالاقتدار ذاته وكأن الموهبة لا تُجيد لوناً واحدًا من الكتابة بل تتنقل بين الأجناس الأدبية بثقةٍ ورشاقة .
تهانينا على هذا الحضور الأدبي اللافت والجميل
دمت مبدعاً يا صديق الحرف
ودامت #مرافئ_الحنين تزدان بالأقلام الجميلة كقلمك
إشراقة النثر... بوح المداد وعنفوان الصبر
في أفق الكلمة والصورة
نرسو مجدداً في «مرفأ النثر» لنقف أمام بوحٍ ليليٍّ مكثف باللوعة والصمود؛ يسطره الكاتب المبدع #غيث (من مصر) في هذا النص الشجي الذي يتوهج بعزة الحرف وشموخ المعنى.
تطالعنا هذه الاستهلالة الفاخرة:
"هَلْ أَخْبَرُوكَ عَنْ سِرِّ صَبْرِي...وَأَنَّ غَيْثًا لاَ يَحْتَضِرُ حَتَّى يَجِفَّ قَلَمُهُ... الَّذِي عَبَثَ بِمَلاَمِحِ الصَّبْرِ"
لتفتح للمتلقي أفقاً وجدانياً يعكس مكابدة الإبداع، وتحول الحبر والأوراق إلى ميدانٍ للتسامي والصمود في وجه عواصف الزمان.
في عمق الصورة ودفء الإيثارنرى الكاتب #غيث يمتلك حساسيةً عالية في صياغة الألم الإنساني؛ إذ يمتزج صمته بالتضحية والعطاء عبر استعارات بالغة العمق ("أَفْتِتُ صَمْتِي خُبْزًا لِلْجِيَاعِ"). إنها صورة وجدانية صريحة تمنح النص بعده الإنساني النبيل.
و من حيث البناء الجمالي والقفلة الشامخة يتجلى ألق النص في تأكيد استمرارية العطاء الأدبي رغم ثقل الوجه وتزاحم الأفكار؛ إذ يستحيل القلم وثيقةَ بقاءٍ وحصناً منيعاً، لتأتي الخاتمة محملة برضا الكاتب وإصراره الشامخ:
"وَقَلَمٍ يَحْمِلُ ثِقْلَ الحِبْرِ الأَسْوَدِ... وَيَكْتُبُ بِمِدَادٍ مِنْ وَجَعٍ...فَإِنْ قَرَأْتَ مَا أَكْتُبُ... فَاعْلَمْ أَنَّكَ قَرَأْتَ وَحْيَ قَلَمٍ لاَ يَجِفُّ."
كل التحية للكاتب #غيث على هذا العزف الليلي الشاف والباذخ، ولإدارة #مرافئ_الحنين على تقديم هذه القمم الأدبية التي تزين الصفحة الـ 63 من العدد الـ 129 وتزيد المرفأ بهاءً وألقاً..!!
#هذيان_حرف
#مرافئ_الحنين