*ليلة القدر قصة البركة في الزمن.*
ألف شهر تعادل ثلاثًا وثمانين عام
تسبيحة قصيرة تمتد في الصحيفة أعوامًا، سجدة بقلبٍ مُنيب تنبت في الميزان أنهارًا من الأجر، دعاء خاشع يفتح للعبد أبواب الفضل.
القلوب في هذه الليلة تعيش معنى الكرم الإلهي، وترى كيف يصنع الله البركة في الزمن .
الحمد لله أقصى مبلغ الحمد.. والشكر لله من قبل ومن بعد الحمد لله عن سمع وعن بصر.. الحمد لله عن عقل وعن جسد الحمد لله عن ساق وعن قدم.. الحمد لله عن كتفي وعن يدي الحمد لله عن قلبي وعن رئتي.. الحمد لله عن كلتي وعن كبدي الحمد لله عن أمي وعن أبتي.
اسأل الله لكم في شهر رمضان لي ولكم حسنات تتكاثر، وذنوب تتناثر، وهموم تتطاير، وأن يجعل لي ولكم بسمة بسعادة، وأن يجعل صمتنا عبادة، وخاتمتنا شهادة، ورزقنا جميعاً في زيادة، وبكل زخات المطر وعدد من حج أو اعتمر رحمةً وعفواً لا ينقطع.
كل عام وأنتم بخير
دائماً حاولوا أن تعيشوا القبول ولا تقاوموا أو تصارِعوا الأشياء الغير قابلة للتغيير والتي تعجزون عن مغادرتها..إستشعاركم للقبول يجعل كل شيء يعود إلى مساره الصحيح ويجعل الفوضى تختفي من حياتكم...تقبّلوا ، لعلّ التقبّل يُحَوّل المعجزات إلى حقيقة..
اللهم صل على قرة أعيننا حبيبنا محمد، واحشرنا في زمرته، و اجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سنته، وتوفنا على ملته، وأوردنا حوضه ، اللهمَّّْ آمين
ﷺ َﷺ ﷺ ﷺ
يا من ولدت فأشرقت بربوعنا
نفحات نورك وانجلى الإظلام
أأعود ظمآنا وغيري يرتوي
أيرد عن حوض النبي هيام
كيف الدخول إلى رحاب المصطفى
والنفس حيرى والذنوب جسام