مش فارق معايا فعلاً ترتيب رونالدو كام في أحسن لعيبة التاريخ للمدربين / اللعيبة / جمهور الكورة ، كلهم ليهم الإحترام في تقييمهم لرونالدو أياً كان إيه ، أنا اللي فارق معايا إني حبيت اللعيب ده و شوفت مسيرته كلها و متأكد إني مش هعيش تجربة زي دي تاني مع الكورة
أنا محظوظ اني شجعت كرستيانو رونالدو، محظوط إن اللاعب ده لعب لريال مدريد ٩ سنين، مكانوش كفاية أبدًا كان المفروض يعتزل في ريال مدريد،
مفيش لاعب عيّشني ليالي سعيدة قد رونالدو ولا هيكون فيه، أنا مدين بجُزء كبير من سعادتي للأعظم في التاريخ كرستيانو رونالدو
الناس كانت بتشتمني وبتقول اني مريض نفسي من كام يوم لما قولت مينفعش الراجل يبادر ويبعت لبنت لأنها هتاخده كوبري تثبت انها مرغوبة ومش هتعدي موقف الا وهتطلعه مسرح
تلتربع البنات تحت ال٣٠ سنة بنات مش ناضجة كفاية انك تبعتلهم وعايشين مراهقة متأخرة وجو الأميرة اللي الكل بيجري وراها
هيفضل أسوأ شعور الواحد بيحسه لحظة وداع رمضان والإحساس الكئيب إللي بتحسه بعد آخر صلاة تراويح والجوامع تفضى وترجع لنفس الروتين البارد ونفس المعارك مع نفسك.
اللهم لا تحرمنا لذة رمضان، ولا تجعلنا بعده من الغافلين.