بعد خيبة الأمل في شخص كنت حاطه في مكانة غالية وعالية والله ولا ألف إعتذار منه هيفيد، ولا عمرها الميه هترجع لمجاريها، وهتتحول نظرتك تجاهه من التقدير والمعزّة لـ القرف والإشمئزاز..
"تأكد بأنني امتلك مليون طريقة لاسترجاعك لكنك لم تعد تستحق المحاربه".
في حياتك شخص كان ممكن بكلمة واحدة، أو قرار واحد، أو موقف حقاني واحد إنه يغيّرلك مجرى حياتك المهنية كلها للأحسن بس هو ماخدهاش..
وفي حياتك حد قريبك ومن دمك بيستكتر يبارك لك في خطوة حلوة، أو يواسيك في محنة، وتقيل على قلبه إنك تتقدم عن مكانك..
في حياتك هتلاقي قلوب سندتك، ودعمتك، ووقفت جنبك رغم إنك عارف أصحابها يادوب إمبارح.. وهتلاقي ناس تانية أخدت من عمرك سنين، وضيّعوا وقتك وتعبوا نفسيتك وسابوك لما احتجتهم..
عشان الدنيا تفهّمك تاني وتالت ومليون إن الحسبة عمرها ما كانت بسنين المعرفة، ولا صلة الرحم، ولا القرابة.. الدنيا بالمواقف وبس.
حسبي الله ونعمَ الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقرِّباً بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر ."