هذه ليست صورة…
هذه شهادة على وجع لا يُروى.
امرأة من غزة تمشي على الرمال وتحت قدميها وطن ممزق،
تحمل خُبزًا كأنه حياة، ووجعًا لا يراه العالم.
لا بيت، لا أمان، لا دفء… فقط عبء الحرب وأطفال ينتظرون قوت يومهم.
هذه سيدة الأرض… من يعتذر لها؟
لا نعترف ولن نعترف بإسرائيل
ولا نركع إلا لله وحده
بريئون من كلّ متخاذل أيّاً من كان، أمام الله والناس
والله إن اجتمعت الأمة على أن ينفعونا بشيء لم ينفعونا إلّا بشيء قد كتبه الله لنا، وإن اجتمعوا على أن يضرّونا بشيء لم يضرونا إلّا بشيء قد كتبه الله علينا، رفعت الأقلام وجفت الصحف.