لماذا مدير الـCIA في القاهرة الآن؟ وما الذي تحمله زيارته ويختلف عن مهمات سابقيه، جورج تينيت ووليام بيرنز؟ وراء التوقيت واختيار المبعوث أسئلة تتجاوز البيان الرسمي. قراءة في دلالات الزيارة، والملفات المطروحة، وما قد تريده واشنطن من القاهرة.
حصريًا للمشتركين.
إسرائيل: عقاب في الغرب ومكافأة في الشرق
في الغرب، تُعاقَب إسرائيل على ارتكاب أبشع جريمة، وهي الإبادة في غزة: بريطانيا وفرنسا تعلنان حظر منتجات المستوطنات، وإيطاليا تؤيد فرض قيود عليها، وعشرات الدول تعترف بالدولة الفلسطينية.
وفي منطقتنا العربية، تُكافَأ إسرائيل باتفاق على فتح سفارات وتبادل السفراء مع المغرب، وتعميق التطبيع الإبراهيمي.
في الغرب تضييقٌ وعقابٌ مفروضان على الاحتلال، وفي الشرق يُكافَأ الاحتلال بتوسيع العلاقات معه وفتح مزيد من السفارات له في الدول العربية.
هل فهمت من نحن؟
أمن المملكة
سواء أحببت المملكة العربية السعودية أم اختلفت معها، فإنها تمثل اليوم إحدى الركائز المركزية للأمن العربي. فثقلها السياسي والاقتصادي والديني، وموقعها الجغرافي في قلب توازنات الخليج والبحر الأحمر، يجعلان أمنها مسألة تتجاوز حدودها الوطنية. إضعاف المملكة لا يغيّر ميزان القوة داخل الخليج فحسب، بل يفتح فراغًا استراتيجيًا لن تملأه بالضرورة قوة عربية، وإنما قوى إقليمية ودولية ذات مشروعات متعارضة مع المصالح العربية. لذلك فإن الحفاظ على استقرار المملكة ليس موقفًا عاطفيًا ولا اصطفافًا سياسيًا، بل ضرورة تتصل ببقاء حدّ أدنى من التوازن والاستقلال في النظام العربي. يمكن للدول العربية أن تتنافس وتختلف، لكن ينبغي ألا يتحول تنافسها الضيق إلى تقويض للنواة التي يقوم عليها أمنها الجماعي.
من داخل الكنيــ...ـــسة وبحضور البــ....ـــابا، تعلن نرمــــين ريــــاض، رئيسة منــــ.ـظمة «كوبـــ,ــتك أورفـــ,ـــانز»، أن منظمتها تتبنى 75 ألف طفل مسلم في مصر، معظمهم من أطفال الشوارع والأيــ...ــتام ..
وهنا يطرح السؤال: إذا كانت منظمة قبطــ..ــــية واحدة قد وصلت إلى أكثر من 75 ألف طفل في مصر، فكم يبلغ عدد الأطفال الذين تتبناهم بقية المنــ..ــــظمات والجمـــ..ــعيات القبـــ...ـــطية؟
في الإعلام والرقص الشرقي
بدت السنوات العشر الماضية في الإعلام العربي كأنها ليلة طويلة في ملهى؛ كل قدم وصلت إلى المسرح أخذت وصلتها: من تحية كاريوكا وسامية جمال ونعيمة عاكف وزينات علوي، إلى نجوى فؤاد وسهير زكي وفيفي عبده ودينا، ثم تأتي أحيانًا اللوحات الجماعية على طريقة فرقة رضا. وليس في التشبيه انتقاص من الرقص الشرقي؛ فهو فن يحتاج موهبة وإيقاعًا وارتجالًا. المفارقة أن إعلام عبدالناصر، رغم ديكتاتورية الزمن، كان يملك أحيانًا فضيلة الارتجال وصناعة خطاب جديد للحظة. أما اليوم فقد اختفى حتى هذا القدر من الحيوية: الكلمات نفسها، النبرات نفسها، والخصوم أنفسهم. لم نعد أمام دعاية فقط، بل أمام دعاية بلا خيال.
طلب وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان "فضفضة" محكومة، فتشكك الإعلاميون إتكاء على تجارب سابقة مريرة، واستجاب الشباب من جيل "زد" فراحوا يبوحون بكل ما يتعبهم، ويطلقونه همسا وهزلا في "قاع الهامور" فانزعجت السلطة انزعاجا شديدا، وطاردت "الفضفضة" الحرة، ولم نسمع للوزير قولا.
ومن الصعيد أيضًا، نشكر سمو الشيخ تميم على مبادرته الطيبة؛ فدعم قطاع الصحة في مصر أمرٌ شديد الإلحاح. ونتمنى أن نرى مستشفى آخر إلى جوارها في قنا، التي تعاني بشدة من نقص الخدمات الصحية وليكن باسم الشيخ حمد بن خليفة رحمه الله، وهذا ليس بمستغرب على أشقائنا في قطر.
حفرة الاستدانة العميقة تبتلع أشياء ثمينة جدا، بدءا من الكرامة والكبرياء الوطني وانتهاء بمقدرات التنمية والنهوض.
طريق وعر انزلقت إليه الأقدام، بل دائرة جهنمية لا تلوح في الأفق إمكانية كسرها.
بت مقتنعا، بعد تمهل وقياس الأمور على مقتضى العلم، بأن السلطة الحالية لا تفهم من مفاتيح الشعب المصري إلا ما ييسر لها السيطرة عليه لصالحها، وليس لصالح الشعب، بينما تهمل أو تنسى أو لا تعرف تلك المفاتيح التي تجعل مصر، كدولة لها تاريخ مديد مجيد، يمكنها النهوض سريعًا، وحيازة التمكن والتفوق في زمن قياسي، بما لها من مصادر "قوة كامنة" غير مستغلة.
القساوسة خائفون من إنتشار إنجيل برنابا:
-يُنكر أُلوهية المسيح.
-يُنكر أن المسيح إبن اللّه، ويعتبره كفر، وملعون كل من يقول بذلك.
-يسوع (المسيح) هو نبي فقط ومُرسل إلى بني إسرائيل.
- يُنكر صلب المسيح، ويؤكد (ما صلبوه ولكن شُبّه لهم).
-يُبشّر بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) رسول الإسلام.
الاف الاسر المصرية تضررت من المدعو هانى لطفى عبد الوهاب المسجون حاليا فى دبى.بعد ان استولى على مدخراتنا ملايين الدولارات بمساعدة ابن الشيخ القاسمى.ننتظر تدخلكم الكريم لاعادة حقوقنا بعد ١٢ عام ويزيد.
@MohamedBinZayed