صفقة السلاح الباكستاني للجيش السوداني .. الحقيقة والآثار
د. محمد خليفة صديق
وهذا الدعم الذي سيقدمه جيش باكستان للجيش السوداني- إن صح- يمكن أن يساعد جيش السودان على استعادة التفوق الجوي الذي حظي به في بداية الحرب
https://t.co/hS74Jnafyiصفقة-السلاح-الباكستاني-للجيش-السودان/
استقبل معالي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الأستاذ الدكتور سامي الشريف وفدًا من جامعة إفريقيا العالمية لبحث سبل التعاون والتنسيق المشترك.
تناول اللقاء مقترحات للأنشطة المستقبلية، وأشاد معاليه بدور الجامعة عضوًا فاعلًا في الرابطة، مؤكدًا دعم التعاون الأكاديمي والتقني بين الجانبين.
https://t.co/7Yh14RjRfD
كيف تفسر مشاركة حزب الأمة في لقاء رئيس الوزراء، مقابل رفض "برمة" لهذا اللقاء؟ وما دلالة هذا الانقسام في هذا التوقيت على دور الحزب في ظل التحديات الراهنة؟
يجيب: د. محمد خليفة صديق، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أفريقيا العالمية
A Short Story
Close your eyes.
Imagine that you have an Israeli Jewish boy. He's 5 years old. His name is Ariel Bibas. He's been targeted and bombed by "Arab terrorists" losing his parents. He's also trapped under the rubble with a baby sibling.
There is no doubt that every Western camera will be turned on him. Every newspaper and magazine will have his face on its cover. Every Western politician will be talking about his plight and suffering. Every church and synagogue will be praying for his safety. Billboards, wall graffiti, and busses will remind people of his innocence.
Now open your eyes.
You find that he's a 5 year-old Palestinian boy named Karim Alnadim. He was bombed along his family by the Israeli genocidal machine in Gaza killing his parents while he's trapped under the rubble along with his baby sibling.
Now all lights are off because their lives have no value.
Discover the hypocritical, unjust and racist world you live in.
The End.
قصة قصيرة
أغمض عينيك.
تخيل أن هناك طفلاً يهودياً إسرائيلياً عمره خمس سنوات. اسمه أرييل بيباس. استُهدف هذا الطفل مع عائلته وقُصف من قبل "إرهابيين عرب" ففقد والديه، وهو الآن محاصر تحت الأنقاض مع شقيقه الرضيع.
الذي لا شك فيه أن كل كاميرا غربية ستُصوّب عليه. كل صحيفة ومجلة ستضع صورته على غلافها. كل سياسي غربي سيتحدث عن محنته ومعاناته. كل كنيسة مسيحية ومعبد يهودي كان سيُصلي من أجل سلامته. اللوحات الإعلانية، والكتابات على الجدران، والحافلات كانت ستُذكّر الناس ببراءته.
الآن افتح عينيك لتجد أنه طفل فلسطيني في الخامسة من عمره يُدعى كريم النديم. كان قد قُصف مع عائلته بآلة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة. قتل والداه بينما هو محاصر مع شقيقه الرضيع تحت الأنقاض.
الآن كل الأضواء مُطفأة لأن حياتهم بلا قيمة.
الآن ستكتشف أنك تعيش في عالم منافق وظالم وعنصري.
انتهت القصة!