﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾
الحمدلله على النعم التي نعيشها كل يوم ولا ندركها لدوام وجودها، الحمدلله عند كل شيء وفي كل شيء وعلى كل شيء، الحمدلله دائمًا وابدا
﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
ما وُفِّقتَ لخيرٍ، ولا يُسِّرَ لك نفعٌ، ولا هُديتَ لحسنةٍ إلا بفضل الله وتوفيقه. حتى أدقُّ الأمور التي تظنُّها من إنجازك، هي من فضله العظيم عليك.
اللهم لك الحمد دائماً وأبداً 🎓
اليوم معصب داش الخطوط الجوية الكويتية
طلعت مستانس
يا أخي المطران غير والله
شكراً المدير مشعل الوسمي المطيري
على حسن أستقبالك وسعت صدرك وأنصاف المواطنين بالحق وأخلاقك العاليه
وكثر الله من أمثالك في خدمة الوطن
@KuwaitiCM
يا حظ من حط ذكر الله لـ جوفه رفيق
زهداً بـ الأبواب فاتحها و مقفولها
الأرض لله و الأنسان حرً طليق
والله يحاسب عباد الله بـ فعولها
يارب لا تختبر نفسي بما لا تطيق
و رضاك يارب غايتها ومدلولها
الحمد لك و الثناء اللي في جلالك يليق
يالله عفوك و مغفرتك و ما حولها
- ناصر مناحي
عقب الكدر ما ازين من العد القراح السلسبيل
الا مزابير السحاب اللي من الخير اغدقن
وإن عمّن نفوس الكثير اللي طمعها في القليل
سلم علينا والنفوس أعطن وقالن واصدقن
حنا عهدنا يا #ولي_العهد شمسٍ ماتميل
وبسدّنا يا اما وجه ، ولا شنب ، ولا دقن
واليا صفينالك.. صفينالك على الوجه الطويل
ماهوب وجهٍ منبلج مره ومره محتقن
الجيش من دونه طويلين الذراع
اللي حداهم عن مواقفهم ينم
إصعد وطاول الارتفاع بالارتفاع
ونحوّلك باللي ليا هد ايغنم
اللي مايِطرح غير بسلاح الدفاع
حنا نهشه بالعصا مثل الغنم
اعبد صنم واحسب حساب انك شجاع
واليا دخلت أجوا الكويت ارجع صنم
اللهم بدل أقدارنا إلى أجملها، فإنك القادر الذي لا يعجزه شيء، يارب بك تطيب الخواطر، ومن عندك تتحقق الأمنيات، يارب إستودعناك أموراً في خواطرنا فحققها لنا يا الله، يارب درباً لا تضيق به الحياة، اللهم كن لأمنياتنا مجيباً ولضعفنا سنداً، ولإنكساراتنا جابراً
ويقول مشعان الرخيمي:
تجمّلت ؟ لا تذكر جميلك على المحتاج
تناسا واحاسيس الاوادم ماهي لعبْه
ترى فعْلتك هذه مثل فعْلة " الحجّاج"
بعد ما قضى فرضه رجع يرجم " الكعبه"
من الكويت جاء حاملاً رسالة إنسانية عميقة، رسالة تتجاوز حدود الشعر إلى صدى الوجدان والأمل والإنسانية في أبهى صورها
في زمن تكثر فيه الأصوات، اختار هذا الشاب الكويتي أن يحمل اسمه وقلمه إلى مسرح **شاعر المليون**، ليس فقط ليتنافس على البيرق، بل ليُعلي صوت الإنسانية في وجه الزمن. شعره ليس مجرد كلمات موزونة، بل هو مرآة تعكس هموم الناس وأحلامهم، يمزج بين دفء الروح الخليجية وعمق التجربة الإنسانية.
!! جاء من الكويت،
من أرضٍ تعلّمت الصبر والكرم والوقوف في وجه العواصف،
يحمل في قلبه تراث أهلها وفي لسانه لغة الضمير.
لم يأتِ بصفقات أو مشاريع مادية، بل بقصائد تُداوي الروح،
تُذكّرنا أن الإنسان – رغم كل الاختلافات – يبقى واحداً في حرصه على الكرامة والعدل والمحبة.
في حضوره على المسرح، يبرز **صاهود** كوجه شاب لكنه ناضج،
رغم الأصغر سناً بين الفرسان، لكنه كبير بحجم ما يحمله من صدق وإحساس.
شعره يحمل رسالة إنسانية واضحة: أن الكلمة يمكن أن تكون سلاحاً للخير،
وأن الشعر ليس ترفاً، بل هو صرخة لمن لا صوت له، ونبض لمن أرهقهم الصمت.
يا صاهود زيد،
جئت حاملاً رسالة إنسانية من أرض الكويت الطيبة،
رسالة تقول: الشعر حياة، والحياة شعر،
وكلانا – مهما اختلفت بلادنا – نلتقي على حب الخير والجمال والإنسان.
في درب البيرق، لست وحدك.. القلوب الكويتية والخليجية معك،
تحملك على أكفّ الدعاء والفخر،
فأكمل الطريق، ودع شعرك يروي للعالم أن الكويت ليست فقط نفطاً وتاريخاً،
بل هي أيضاً ضميرٌ نابضٌ وصوتٌ إنسانيٌّ صادق.
جئت حاملاً رسالة إنسانية.. فأكمل حملها بإبداعك
#صاهود_المطيري
#شاعر_المليون_12
@__xS7
@millions_poet