ليس أكثر وجعًا من أن تكتشف أن الإنسان قد يحتاج عمرًا كاملًا ليصنع مكانته في قلوب الناس ثم يحتاج لحظةً واحدة ليتركها كلها خلفه ويمضي.
اليوم لم يغب اسمٌ عابر في الوسط الثقافي ولم ترحل إنسانة كانت تؤدي رسالتها فحسب بل انطفأ حضورٌ كانت الألفة تسكنه وغاب وجهٌ اعتدنا حضوره في المحافل الثقافية وتطمئن العيون برؤيتها
كان رحيلها صادمًا. أيامٌ قليلة بين التعب والغياب وكأن الحياة أرادت أن تذكرنا أن أعمارنا ليست بما نخطط له بل بما كتبه الله لنا منذ الأزل. ف الموت هنا لم يمنحنا فرصةً لنعتاد فكرة الفقد
وما أقسى أن يأتي الرحيل هادئًا بلا ضجيج يسبق الغياب ولا وداعٌ يليق بمن أحبها فقط سكونٌ ثقيل ثم خبرٌ واحد جعل قلوبًا كثيرة تنطق بالدهشة قبل الدموع ....أحقًا رحلت؟
رحلت في آخر أيام العام الهجري و كأن صحيفتها أُغلقت مع إغلاق عامٍ كامل بعد أن امتلأت بما زرعته من علم وما بثّته من خير وما تركته من أثر.لعلها مضت وبقيت أعمالها تتحدث عنها في الأرض
إن أكثر ما يبقى بعد الإنسان ليس صوته ولا صوره ولا مناصبه بل تلك المحبة التي تستقر في صدور الناس والمحبة التي اجتمعت لها اليوم لم تكن مجاملة بل كانت شهادةً صامتة أن الأرواح الطيبة لا تحتاج إلى تعريف وأن أصحاب الأثر الحقيقي يشيّعهم الدعاء قبل أن تشيّعهم الأقدام.
سلامٌ على روحٍ عاشت نافعة وأحبت الناس فأحبوها وقدّمت للعلم والثقافة ما استطاعت ثم رحلت تاركةً فراغًا لا يملؤه إلا الدعاء.
اللهم إن كانت قد غابت عن أبصارنا فلا تغب عن رحمتك واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة وأكرم نزلها واجعل كل كلمةٍ علمتها وكل يدٍ أمسكت بها وكل قلبٍ أدخلت إليه الطمأنينة شاهدًا لها لا عليها.
#دكتورة_عائشة_الحكمي رحمها الله رحمةً واسعة... فما أصعب أن يرحل الذين كانوا يظنون أنهم سيبقون معنا وقتًا أطول، وما أصدق قول الله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
..#..
من أجمل ما يهبه الله للإنسان أن يرى بعض غرسه وقد أثمر مبكرًا.
وحين أرى أبنائي في خدمة ضيوف الرحمن..وبذل الجهد لوطنهم..
أدرك أن شيئًا من الخير الذي دعوت الله به طويلًا قد وجد طريقه إلى الحياة..
فلا تكون الشهادة موضع الفخر…
بل شرف المعنى الذي تقف خلفه…وتلك نعمة نحمد المولى عليها سراً وجهراً..
رُبما قال أحدهم كلمة عابرة ، لكنها لامست فيك شيئًا خفيًا ، كضوء صغير أضاء عتمة روحك . ليست الكلمة التي أثرت فيك ، بل دفء اللحظة التي جاءت فيها ، كأنها عناق صامت في زمنٍ كنت فيه بأمسّ الحاجة إليه .
بتاريخ 18 / 5 / 2026 م اقيمت في مقهى ايسن الشريك الأدبي أمسية ثقافية بعنوان : السرد .. الفكرة والأدوات. حيث ابدع الاستاذ عبدالله العتيبي من دولة الكويت الشقيقة في تناول ابرز الأدوات التي يحتاجها الكاتب في رحلته الإبداعية شكرا له ومن حضر على مداخلاتهم المثرية
تشرفت بتوسيمي بوسام الهدهد الكشفي في ختام اجتماع اللجنة الكشفية العربية المنعقد في طرابلس عاصمة الجماهيرية الليبية الشقيقة 2-7 /5/ 2026. وبمخيم جود دايم