اتصلت بأحد الأصدقاء ودعوته لزيارة لبنان فقال لي: مستحيل.. ليش يا رجل؟ سألته فأجاب: لأنني نشرت صورة كاريكاتورية قبل عشر سنوات تنتقد الرفيق كيم جونغ أون📌
رسالة صادرة عن عائلة الدكتور حسام أبو صفية، نُشرت عبر حساباته الرسمية.
نحن عائلة الدكتور #حسام_أبو_صفية لا يخفى على الجميع ما قام به الدكتور منذ بداية الحرب من جهد كبير لإسناد المنظومة الصحية الوحيدة من أجل سكان شمال غزة أهلكم وأصحابكم وأقربائكم وآخرها كانت بعد العملية العسكرية على ��مال غزة بعد حصار دام ٨٤ يوم واجهوا أصعب المحن والظروف والجوع والقهر والقصف والتهديدات من أجل المرضى وفقد فلذة كبده ابننا إبراهيم وايضا تمت إصابته إصابة بالغة ومع العلم بأن الوالد ما زال متأثر بإصابته حتى اللحظة ؛ لا نعلم ما هو مصير والدي نرجو منكم التحرك والضغط الإعلامي والمناشدات والتقارير الإخبارية حتى نعمل على الضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عنه بالقريب العاجل .
والدي يعاني الآن من البرد القاسي وجميعكم سمع شهود العيان المفرج عنهم ما قاموا به من إجبار والدي على خلع ملابسه والكوت الطبي واستخدامه كدرع بشري لهم نرجو من كل ضمير حي ومن جميع المنظمات والمؤسسات الدولية التحرك.
جبل مخيم جباليا،
ابن المخيم الوفي الذي لم يتخلَّ عن مرضاه.
الدكتور حسام أبو صفية، يقف بشجاعة في مواجهة الدبابات الإسرائيلية التي اقتحمت مستشفى كمال عدوان.
لو قيل قبل شهر واحد أن أنس خطاب سيصبح رئيسا للاستخبارات السورية بدلا من حسام لوقا وعلي مملوك، وأحمد الشرع سيجلس في قصر الشعب بدمشق بدلا من بشار الأسد قبل نهاية عام ٢٠٢٤، لاتُهم القائل وفقا لكل المعطيات الواقعية بأنه متفائل لحد الجنون. ولكنه القدر الرباني الذي يفوق عقول البشر.