وصلنا إلى زمنٍ يتعوّذ فيه كثيرٌ من الناس من شرّ بعض البشر أكثر مما يتعوّذون من الشيطان نفسه. 🖤
ليس لأن الشيطان قد ضعف، وإنما لأن بعض النفوس استجابت لوساوسه حتى أصبح الباطل عندها حقًا، والحق باطلًا، وأصبح التصفيق معيارًا للحقيقة، لا الدليل، وصارت المصالح تُقدَّم على المبادئ، والمجاملة على الصدق، والخوف من الناس أكبر من الخوف من الله.
إن أخطر ما يمكن أن يمر به الإنسان ليس فقدان المال أو المنصب، بل أن يفقد مراقبة الله في قلبه. فإذا غابت هذه الرقابة، أصبح كل شيء قابلًا للتبرير؛ يُظلم المظلوم، ويُكافأ الظالم، وتُزيَّف الحقائق، ويُصفَّق لمن يملك النفوذ، لا لمن يملك الحق.
ولهذا كان الإيمان بالله وتقواه هو صمام الأمان للمجتمعات. فالإنسان الذي يستحضر أن الله مطلع على السرائر، وأنه سيقف يومًا بين يديه للحساب، لن يبيع ضميره، ولن يشهد زورًا، ولن يشارك في ظلم أحد، مهما كانت المغريات أو الضغوط.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
فلنحذر أن نكون ممن يغيّرون الحقائق لإرضاء البشر، أو يصفقون للباطل طمعًا في منفعة زائلة، فالدنيا تمضي، والمناصب تزول، ويبقى العمل شاهدًا لصاحبه أو عليه.
نسأل الله أن يثبتنا على الحق، وأن يرزقنا خشيته في السر والعلن، وألا يجعل في قلوبنا خوفًا من أحدٍ أعظم من خوفنا منه سبحانه.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
#عدنان_حيدر_درويش ✍🏻🤍🕊
.
فالعيد قد أقبل، وهو يوم شكر وسرور وتكبير وتهليل، ويوم يُبدل فيه الله الحزن فرحاً، والتعب راحة، والصيام أجراً عظيماً عنده.
تقبل الله منكم صيامكم وقيامكم، وجعل أيامكم كلها طاعة وبركة، وعيد مبارك عليك وعلى أهلك وأحبابك في كل مكان.
غداً نستقبل العيد بقلوب مطمئنة، ونقول: الله أكبر
لدينا حزناً لانتهاء الشهر الفضيل ولكن لنا فى العيد سنة فرح كما أمرنا رسول الله فالحزن مشروع، لكن الفرح بالعيد أيضاً مشروع بل مأمور به، كما أرشدنا النبي ﷺ: «إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ
الأمر لا يتعلق بك.
أفعال الناس هي انعكاس لأنفسهم - وليست لك.
عندما لا يحترمك شخص ما، أو يتجاهلك، أو يخيب ظنك، فهذا لا يحدد قيمتك. إنه يعبر أكثر عن مكانه في الحياة، وما الذي يعاني منه، أو ما مر به.
في معظم الأحيان، يتفاعل الناس من آلامهم أو مخاوفهم أو ارتباكهم. .أنت فقط تصادف أنك واقف في طريق ما يحملونه بداخلهم.
بالتأكيد، قد تبدو بعض الكلمات أو الأفعال شخصية للغاية. لكن الحقيقة هي أنك مجرد شخصية جانبية في قصة لا علاقة لك بها على الاطلاق.
أخذ الأمور بشكل شخصي؟ هذا لا يجلب لك سوى فقدان السلام. يجعلك تصدق الصوت الذي يهمس، ربما يكونون على حق. ربما أنا !
لكن عندما تتراجع قليلًا وتذكّر نفسك: هذا ليس حملي، عندها يبدأ الشفاء.
عندها تتوقف عن استيعاب الضوضاء التي لم تُخلَق لتعرّفك.
أنت مسؤول عن عالمك الخاص. وهم مسؤولون عن عالمهم. دعهم يسيرون في رحلتهم مع ظلالهم، وأنت، سر في نورك ."
a gift...do not wait for it...do not request it...It makes you a happy person with its simplicity...and not waiting for it...waiting for things loses half of their value...and it might be their entire value if you are a person who understands feelings .
Feelings, if requested, become sympathy and not love like charity. Love is given without request, appointment, place or time...without anything tangible material...Love is like