جئنا لنختصر الزمان بقبلة
وندس في جوف الحنين الضحكه
ونرتب الأيام فور سقوطها
فوق الرؤوس حجارة مندكه
ونطهر الأحزان من أوجاعها
ونطيل عمر اللحظة المنفكه
محمود بكري الأمين
في ظل هذا العالم التنافسي الاستهلاكي المتسارع صارت المثل والقيم مثل الكرامة والشرف والمروءة وكأنها من عالم آخر، بعيدون نحن عنه، وباهت هو بالنسبة لنا؛ لذلك علينا أن نتحدث دومًا عن هذه القيم والمثل والمبادئ، وأن نصدر ضجيجًا حولها يؤرق من نسيها أو كاد.
واعلم - يا رعاك الله- أن السعادة رحلة نحو اللاممكن، نقف حيالها مثقوبي الروح من فرط ما بنا مرَّ، وكلما منها ارتشفنا من ذاك الثقب تسربت؛ لذلك نشعر بها لكننا لا نمسك - إلا قليلا - بتلابيبها فعش يومك - أطال الله بقاءك- ولا تدع الأمس يزعجك، ولا الغد يؤرقك.
ينظم نادي القصة ندوة بعنوان "قراءات نقدية وشهادات في شخصية وأدب عبدالله صقر"، بمشاركة د. مريم الهاشمي وعبدالفتاح صبري، د. محمود بكري الأمين ، يدير الندوة محسن سليمان، وذلك يوم الأربعاء، الموافق 11 يونيو 2025، في تمام الساعة 7:00 مساء، في المقهى الأدبي - الشارقة.
حضوركم يُسعدنا🌹
"هناك من يقضي حياته كلها في القرآءة دون أن يمضي إلى ماهو أبعد من القرآءة، هؤلاء يبقون ملتصقين بالصفحات، لا يدركون أن الكلمات ليست سوى أحجار مصفوفة تعترض تيار النهر، و أنها موجودة فقط كي نتمكن من استعمالها للوصول إلى الضفة الأخرى".
- جوزيه ساراماغو.
رفيق
في كل مرحلة عمرية كان هناك شخص يدافع عن وجودك معه، تتكئ عليه فتنهال من فوق عاتقك الأوجاع والهموم، هذا ما تبادر لذهنه وهو يسترق النظر للوحات التي تملأ جدران الغرفة، ظل يحملق في الصور ، ويتذكر أصحابها، يبدو أن الأوجاع والهموم أسقطتهم وبقي هو وذكرياتهم وأوجاعه..
ينتقد عالم الأعصاب البرتغالي أنطونيو داماسيو في كتابه (خطأ ديكارت) ثنائية ديكارت التي تفصل بين العقل و الجسد، و يقدم دلائل علمية تثبت أن هذا الفصل الديكارتي بين العقل و الجسد و العاطفة مجرد وهم: "العواطف ليست عكس العقل و لا منفصلة عنها ، بل شركاء لا غنى عنهم لكل قرار عقلاني يتخده الإنسان."
*يرى داماسيو أن العواطف ليست مجرد نوازع غير عقلانية ، بل مكونات أساسية للعمليات المعرفية الإدراكية يمكننا من خلال فهمها أن نحسّن من جودة قراراتنا.
ضمن البرنامج الفكري المصاحب لمشاركة معهد الشارقة للتراث في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دوريته الـ 42، 2023، نظم المعهد بالتعاون مع نادي الكتاب في الإمارات جلسة نقاشية لكتاب “حرف وعزف” للأستاذ علي العبدان
وكأنَّ العالم قد انقسم شطرين، فبينا نحن هنا في عالمنا المنهَك المتهالك، تقفين وحدك هناك في الشطر الآخر، كإلهة من آلهة الأوليمب، تدسين التحنان في جوف الحياة، وتنيرين قلوب العابرين فلا يضلون ..
وراحوا يلعبون، نمتُ مستريح البال لأنني كنت سببًا في رسم البسمة على وجوه الأطفال، اليوم استيقظت على صوت هرج ومرج، وأمسكني أحدهم وعبأني بما تبقى من أشلاء أولئك الأطفال..
ق.ق.ج مفجعة
أنا كيس بلاستيكي، اعتدت حمل الخبز والخضر والفواكه، بالأمس عبأَّني شاب ببعض كسر الخبز، وزجاجتي مياه لا تصلح للشرب، وبعض تمرات، حين رآني الأطفال راحوا يتقافزون فرحين، فمنذ ساعات عديدة لم يتذوقوا طعامًا أو شرابًا، أخذ كل واحد منهم كسرة خبز، ونصف تمرة، وشربة ماء آسن على مضض،