لقي عبدالرحمن الراشد تفاعلاً واسعاً بمقاله المنشور في صحيفة «الشرق الأوسط» بعنوان «لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟»، والذي كشف فيه بوضوح عن كواليس الدعم المالي والتسهيلات السياسية والعسكرية الكبيرة التي قُدمت لجماعة الحوثي لسنوات (خلال فترات التهدئة ومحاولات السلام) بهدف دفعها للتحول إلى "دولة" جارة ومسالمة، وكيف استغلت الجماعة تلك الفرص للغدر وبناء قدراتها الهجومية.
أبرز ما جاء في مقال عبد الرحمن الراشد وتحليله لطبيعة الجماعة:
• الدعم والتسهيلات غير المعلنة: أوضح الراشد أن الرياض (بمشاركة مسقط وتنسيق أممي) جرّبت إغراء الحوثي عبر خطوات ملموسة شملت دفع رواتب موظفيه، وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة له، وإرسال وفد رسمي زاره في عاصمته للتأهيل السياسي.
• المغافلة وبناء القدرات: خلال تلك السنين التي مُنح فيها الحوثي فرصة للتمدن، كان يغافل الجميع بالتنسيق مع إيران لـبناء قدرات عسكرية هجومية واستغلال الموانئ والمطارات لإدخال العتاد بدلاً من التوجه للسلام.
• استحالة التعايش والتحول لدولة: أكد الكاتب أن الحوثي جماعة مؤدلجة في صراع دائم مع "فكرة الدولة". فهي تسعى للاستفادة من موارد الدولة والاعتراف الدبلوماسي، لكنها تتمسك بسلطة "التنظيم المسلح" والمؤسسات الموازية.
• التبعية المطلقة لإيران: شبّه الراشد وضع الحوثي في صنعاء بـ "حزب الله" في جنوب لبنان أو "داعش" في الموصل. وشدد على أن الحوثي ليس مشروع نظام حكم يمني طبيعي، بل هو وكيل وتابع مقيد الإرادة بالكامل للنظام الإيراني.
• إفشال فرص السلام السابقة: استعرض المقال تاريخ الغدر الحوثي؛ بدءاً من الانقلاب على "اتفاق السلم والشراكة" عام 2013 واحتجاز الرئيس هادي، مرواً بالغدر بحليفهم الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وقتله في الشارع عام 2017، وصولاً إلى نقض التهدئة
لقي عبدالرحمن الراشد تفاعلاً واسعاً بمقاله المنشور في صحيفة «الشرق الأوسط» بعنوان «لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟»، والذي كشف فيه بوضوح عن كواليس الدعم المالي والتسهيلات السياسية والعسكرية الكبيرة التي قُدمت لجماعة الحوثي لسنوات (خلال فترات التهدئة ومحاولات السلام) بهدف دفعها للتحول إلى "دولة" جارة ومسالمة، وكيف استغلت الجماعة تلك الفرص للغدر وبناء قدراتها الهجومية.
أبرز ما جاء في مقال عبد الرحمن الراشد وتحليله لطبيعة الجماعة:
• الدعم والتسهيلات غير المعلنة: أوضح الراشد أن الرياض (بمشاركة مسقط وتنسيق أممي) جرّبت إغراء الحوثي عبر خطوات ملموسة شملت دفع رواتب موظفيه، وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة له، وإرسال وفد رسمي زاره في عاصمته للتأهيل السياسي.
• المغافلة وبناء القدرات: خلال تلك السنين التي مُنح فيها الحوثي فرصة للتمدن، كان يغافل الجميع بالتنسيق مع إيران لـبناء قدرات عسكرية هجومية واستغلال الموانئ والمطارات لإدخال العتاد بدلاً من التوجه للسلام.
• استحالة التعايش والتحول لدولة: أكد الكاتب أن الحوثي جماعة مؤدلجة في صراع دائم مع "فكرة الدولة". فهي تسعى للاستفادة من موارد الدولة والاعتراف الدبلوماسي، لكنها تتمسك بسلطة "التنظيم المسلح" والمؤسسات الموازية.
• التبعية المطلقة لإيران: شبّه الراشد وضع الحوثي في صنعاء بـ "حزب الله" في جنوب لبنان أو "داعش" في الموصل. وشدد على أن الحوثي ليس مشروع نظام حكم يمني طبيعي، بل هو وكيل وتابع مقيد الإرادة بالكامل للنظام الإيراني.
• إفشال فرص السلام السابقة: استعرض المقال تاريخ الغدر الحوثي؛ بدءاً من الانقلاب على "اتفاق السلم والشراكة" عام 2013 واحتجاز الرئيس هادي، مرواً بالغدر بحليفهم الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وقتله في الشارع عام 2017، وصولاً إلى نقض التهدئة
@faisaljafar68 هذا تحتاج توضيح
كيف شر وفتنة
نحن لنا حق ودم عند المملكة لا يسقط بالتقادم او التصالح بين أطراف أخرى
ولا كل من تحدث عن الظلم يتم تصنيفه كشر وفتنة
المملكة هي من أدخلت الفتنة لجزيرة العرب بتصرفات المراهقة السياسية
يا ليالي يا ليالي
يا ليالي خبريهم
ان قلبي ما نسيهم
خبري الظالم بحالي
يا ليالي يا ليالي
المطازيز بعد ماراح للكشري وما أعجبه
راح يجرب الهريس والثريد علشان يمدحونه
@elyafei_ المعادله سهله جدا
1/انتصار الجنوبيين بدعم اماراتي
2/هزيمة الشماليين المدعومين سعوديا
3/انتقام سعودي اخواني شمالي من الجنوبيين وضربهم في حضرموت وحل المجلس واخراج الامارات
النتيجه:
هزائم متلاحقه امام وتسليم الساحل الغربي ومارب وتعز
ضربات حوثيه في العمق السعودي هزيمه 🇸🇦نكراء
@elyafei_ الحل
بيد المجتمع الدولي وفق ميثاق الامم المتحده
اعلان استقلال واستعادة دولة الجنوب العربي والاعتراف بها في مجلس الامن وكل المنظمات الدوليه
الاعتراف بحكومة صنعاء قوه حاكمه لشمال وحقها في الوصايه على المملكه السعوديه وفق المعيار التي انشئت عليه الامم المتحده
عدن في خطر!
الفكر الوهابي السعودي المتطرف يغزو حواري
عدن، وهذا ما كنا نحذّر منه.
بعد 12 عاماً من الحرب العبثية، اليوم يحشدوا
الناس لقتال الحوثي بفكر طائفي، ونحذّر من أن
تتحول عدن إلى ساحة للصراعات الطائفية
تحت غطاء قتال الحوثي.
وكأننا نشاهد مشاهد من سوريا والعراق !
نطالب أصحاب الدعوة بالنزول إلى أسواق
الرياض وجدة وحشد السعوديين لقتال الحوثي
إذا كانوا صادقين في دعوتهم.
ليش هذا الفكر الطائفي يُصدَّر إلى مناطق
الجنوب، بينما ما نشوف نفس التحشيد في
السعودية؟
إذا كان الهدف فعلاً قتال الحوثي، ليش الجنوب
هو ساحة التحشيد؟
عدن في خطر!
الفكر الوهابي السعودي المتطرف يغزو حواري
عدن، وهذا ما كنا نحذّر منه.
بعد 12 عاماً من الحرب العبثية، اليوم يحشدوا
الناس لقتال الحوثي بفكر طائفي، ونحذّر من أن
تتحول عدن إلى ساحة للصراعات الطائفية
تحت غطاء قتال الحوثي.
وكأننا نشاهد مشاهد من سوريا والعراق !