وخلف المسجد بيت دعارة، وبجانبه ديسكو، وبعد شارعين نادٍ للشواذ على جانبه خمّارة تفيض بالسكارى وعلى أرصفة شارعها يقف تجّار المخدرات الذين مروا قبل قليل بعيادات الإجهاض المُطلّة على أزقّة مليئة بالمشردين الذين يشهادون يومياً اللقطاء الذين تم رميهم في القمائم.
ما أعظم العلمانية. ❤️
قدر الله لعمان أن تخرج من هذا الإعصار بأكبر ملحمة وطنية وإيمانية في تاريخها. وفي القرآن الكريم " وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "
ومن هذا الخير الكثير أن تشهد عمان البداية الفعلية لتأسيس سنة أخلاقية دائمة تجعل كل حدث مماثل بردا وسلاما على البلاد والعباد.