انا #معلم مكتمل التأهيل ولست متدرب ) اجتزت الميداني وتم ترشيحي في ديوان الخدمه المدنيه ومن حقي المهني كمواطن الحصول على وظيفتي بكادر كامل يمثل شهادتي البكالوريوس دون تأخير @moekwt#وزاره التربية
معالي وزير التربية المحترم @MOEKUWAIT
إلى متى يستمر انتظار المعلمين المترشحين الذين مضت على ترشيحهم أشهر دون مباشرة؟
أشهر من الانتظار، والوعود، ومراجعة الإجراءات، دون أن يعرفوا متى تبدأ أولى خطوات مستقبلهم الوظيفي
#الي_متي_وزاره_التربيه
معالي وزير التربية @MOEKUWAIT
كانت عندكم عطلة كاملة وكان بالإمكان خلالها تجهيز آلية التدريب والاستعداد لتطبيق القرار فلماذا يتم تعطيلنا وتأخيرنا أكثر
10أشهر انتظار والإعانة متوقفة والآلية إلى الآن غير واضحة
ليش الخريج هو اللي يدفع ثمن التأخير
#الي_متي_وزاره_التربيه#وزير_التربيه
#وزارة_التربية#معالي_وزير_التربية#بين_الفائض_من_الكوادر_التعليمية_والإستثمار_الحقيقي_لهم
معالي وزير التربية المهندس/ سيد جلال الطبطبائي المحترم،
لمعاليكم :-
مقترح لمعالجة فائض المعلمين والمعلمات بطريقة تحفظ الكفاءات وتخدم العملية التعليمية
مع تقديرنا للجهود التي تبذلها وزارة التربية في معالجة ملف الفائض في الهيئة التعليمية، وحرصها على أن تكون المعالجة تدريجية ومدروسة وفق الاحتياج الفعلي، نضع بين أيديكم مقترحًا نأمل أن يحظى بالدراسة، خاصة في تخصصي التربية الإسلامية للمعلمات والتربية البدنية للمعلمين من أبناء الوطن
لماذا لا تستثمر الوزارة هذه الكوادر التعليمية بدل أن يكون الحل هو الاستغناء عنها؟
المقترح: إنشاء مدرسة متخصصة للبنات في كل محافظة تحت مسمى «دار القرآن والعلوم الشرعية والإسلامية»، تكون مدرسة تعليمية متخصصة تجمع بين المناهج الدراسية المعتمدة وبرامج إضافية في القرآن الكريم وعلومه، والسيرة النبوية، والفقه، والأخلاق والقيم الإسلامية، بما يتناسب مع المراحل العمرية للطالبات.
وتكون هذه المدارس بيئة تعليمية جاذبة للطالبات، وفي الوقت نفسه تستوعب جزءًا من الكفاءات الموجودة في تخصص التربية الإسلامية، من خلال إعادة توزيع المعلمات وفق الاحتياج، والاستفادة من خبراتهن في التدريس والإشراف والأنشطة القرآنية والثقافية والتربوية.
كما يمكن دراسة إنشاء مدارس أو مراكز رياضية متخصصة للبنين في كل محافظة، تستثمر فيها كفاءات معلمي التربية البدنية في برامج رياضية متقدمة، واكتشاف المواهب وصقلها، وإقامة الأنشطة والمسابقات الرياضية، بالتنسيق مع الجهات الرياضية المختصة.
وهذه الفكرة لا تعني إنشاء مدارس جديدة فقط، بل يمكن للوزارة إعادة استثمار بعض المباني المدرسية القائمة التي يمكن الاستفادة منها، خصوصًا في المواقع التي تتوافر فيها المساحات والتجهيزات المناسبة، بما يقلل التكلفة المالية للمشروع.
وهذا المقترح أذكر إنه قد طرح في العام الدراسي 2007 /2008 عندما كنت أعمل مديراً مساعداً في ثانوية الصباحية حيثُ حضر إلى المدرسة الموجه الأول للتربية البدنية في منطقة الاحمدي التعليمية أنذاك الإستاذ الفاضل/ علي نجف برفقة مراقبة التعليم الثانوي
الإستاذة الفاضلة/ رقية غلوم وذلك لمعاينة المبنى المدرسي من حيث الشكل و الجودة ومساحات الفصول الدراسية واستيعابها لإعداد الطلاب والمواد التعليمية الخاصة بالرياضة
لماذا هذا المقترح؟
لأن المعلم الذي أمضى سنوات في الميدان واكتسب الخبرة التربوية يمثل ثروة بشرية لا ينبغي النظر إليها باعتبارها رقمًا في كشف الفائض فقط.
كما أن وزارة التربية نفسها تؤكد أهمية مواءمة أعداد المعلمين مع الاحتياج الفعلي، ورفع كفاءة إدارة الموارد البشرية، والاستفادة من الكفاءات الوطنية.
ومن هنا، فإننا نقترح أن تكون معالجة الفائض قائمة على إعادة توجيه واستثمار الكفاءات قبل الاستغناء عنها، متى ما كان ذلك ممكنًا من الناحية التنظيمية والمالية.
وقد تكون «دار القرآن والعلوم الشرعية والإسلامية» نموذجًا تربويًا مميزًا لدولة الكويت، يجمع بين التعليم الأكاديمي والتربية على القرآن والقيم والأخلاق، ويمنح الطالبات فرصة أكبر للتعمق في العلوم الشرعية إلى جانب دراستهن النظامية.
معالي الوزير
نحن لا نطرح هذا المقترح دفاعًا عن تخصص أو فئة بعينها، وإنما نطرحه من باب البحث عن حلول عملية لملف الفائض، تحفظ المال العام، وتستثمر الكفاءات التعليمية، وتضيف في الوقت نفسه مسارًا تعليميًا نوعيًا يخدم أبناءنا وبناتنا.
وإذا كانت الوزارة قد شرعت في مراجعة دقيقة لأعداد المعلمين والمعلمات والاحتياجات الفعلية لكل تخصص ومرحلة ومنطقة تعليمية، فإننا نأمل أن تكون هناك مساحة لدراسة مثل هذه الأفكار قبل اتخاذ قرارات نهائية بحق الكفاءات التعليمية.
فالمعلم ليس فائضًا إذا وجدنا له المكان المناسب، والكفاءة لا ينبغي أن تُهدر متى أمكن إعادة توظيفها فيما يخدم التعليم والوطن.
نسأل الله أن يوفقكم لما فيه مصلحة أبنائنا وبناتنا، وأن يعينكم على اتخاذ القرارات التي تجمع بين كفاءة الإنفاق، وجودة التعليم، وحفظ حقوق الكفاءات التربوية.
#الي_متي_وزاره_التربيه
منا الأم والأب والمديون، 10 أشهر بلا راتب ولا تعيين ونحن يحملون شهادات البكالوريوس! سابقة لم تحدث في تاريخ وزارة التربية أن يُترك الخريج المترشح كل هذه المدة بلا مصدر دخل ولا استقرار.
#المعلم_المتدرب
،نتمنى الإهتمام والمسارعة في تعيين الخريجيين وتطوير مهاراتهم في الحقل التعليمي وعدم المماطلة في عملية التعيين وجعلها أكثر إنسيابية في وزارة التربية لما عانوه من ٤ سنوات دراسة وكفاح للوصول لمهنة التدريس
#الي_متي_وزاره_التربيه#المعلم_المتدرب
المشكله الحقيقيه ان في طلبة في جامعة الكويت
مسجلين #تربيه_عملي ( ميداني) لهذا الكورس!!
هل الغت #وزارة_التربيه هذا المقرر بالتنسيق مع كليات التربيه في الجامعه والتربيه الاساسيه .. وسينضمون مع خريجي ( ٢٠٢٥-٢٠٢٦ ) في برنامج #المعلم_المتدرب ،،
ام انها سيستمرون في المقرر.. والمدارس ستجمع
طلبة جامعه ومعلمين مع وقف التنفيد !!
ارجو ان يأخذ ابناءنا الخريجين والخريجات ( ٢٠٢٥-٢٠٢٦ ) اوراق تعيينهم هذا الاسبوع كفاهم انتظاراً
ويطبق قانون #المعلم_المتدرب على خريجين
(٢٠٢٦-٢٠٢٧) ويتم التنسيق الكوس الاول ميداني والكورس الثاني #المعلم_المتدرب
ولايضيع اي عام لابناءنا ينتظرون ترتيبات الوزاره المفاجئه ..
#الى_متى_وزاره_التربيه
إلى متى يُعامل المعلم بهذه الطريقة؟ تخلونه بعد سنوات الدراسة والتعب متدرب! وبراتب أقل ! وتكلفونه بمكان بعيد عن منطقته وفوق هذا كله يكون مجبور على الوضع! هذا مو مجرد قرار إداري! هذا يشعر المعلم بالإذلال والانتقاص من مكانته وتعبه ومس كرامته
#المعلم_المتدرب#الي_متي_وزاره_التربيه
إذا المشكلة تقييم الخريج، وظفونا وقيّمونا!
احضروا لنا زيارات ميدانية، شوفوا أداءنا داخل الفصل، قيّمونا، وحاسبونا على عملنا.
ليش ننتظر قرار، ثم آلية، ثم مدربين، وإحنا أصلًا خريجين ومستعدين للعمل؟
ضيعتوا سنة علينا.. لا تضيعون أكثر
#الى_متى_وزاره_التربيه#المعلم_المتدرب
المادة 179 من الدستور الكويتي لم تُذكر عبثًا، فهي تقرر مبدأ عدم رجعية القوانين.
ونحن ترشحنا قبل صدور قرار «المعلم المتدرب»، لذلك نطالب بتوضيح تاريخ نفاذ القرار ونطاق تطبيقه، وعدم تحميل ترشيحات سابقة آثار قرار لاحق دون سند قانوني واضح
#المعلم_المتدرب#الى_متى_وزاره_التربيه
دفعة الصيفي تم استثناؤها، بينما دفعة الكورس الأول لم يشملها الاستثناء!
شنو سبب التفريق بين دفعات خريجي التربية؟ ظروفنا واحدة، وانتظارنا واحد، والضرر واحد. نطالب بالمساواة واستثناء جميع الدفعات المتضررة من التأخير
#المعلم_المتدرب
إذا كان الهدف تدريب الخريج، فإحنا أصلًا خضعنا للتدريب الميداني وتخرجنا بعد استيفاء متطلباتنا.
أما أن يُطلب منا الانتظار من جديد تحت مسمى «معلم متدرب»، فهذا يفتح بابًا جديدًا من التأخير بدل أن ينهي معاناة الانتظار
#الي_متي_وزارة_التربيه#المعلم_المتدرب
ترشحنا قبل القرار، وأنهينا متطلباتنا قبل القرار، وانتظرنا كل هذه المدة قبل القرار.
فلماذا اليوم يُطلب منا الدخول في آلية صدرت لاحقًا؟
القرارات الجديدة تُطبق من تاريخ نفاذها، ولا يُفترض أن يتحول انتظارنا السابق إلى انتظار جديد
#الى_متى_وزاره_التربيه#المعلم_المتدرب