يا من ارتفعت إلى السماء..وأصبحت من فوق الغيوم تُشاهدنا..
تتراقص الروح في فضاء الأمل وترسل لنا إشارات القوة والإيمان..
في حضرة الله، حيث لا ألم ولا حزن..أنت الآن نورٌ يُضيء دروبنا..
تحتضن الأرواح، وتُعطر الأفق..
كأنك تقول لنا: "لا تيأسوا، فالأمل لا يموت".
(رباب شمس الدين)
قبل قرار طلب توقيفه، سأل الزميل #حسن_عليق: ما هي جريمتي؟
سرقتُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص، كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا.
أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزاف عون؟ كلا.
هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا.
هل فجّرتُ سيارةً مفخخةً بالمدنيين، كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا.
هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه، كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا.
هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية «لأسبابٍ مجهولة»، كما فعل أحد مستشاري جوزاف عون؟ كلا.
هل قبضتُ سمسرةً لتعيين وزيرٍ أو تمرير مرسوم؟ كلا.
هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً.
ماذا ارتكبتُ إذاً؟
فعلاً، أسئلةٌ مشروعة.
ومضبطةُ الاتهام أنه انتقد دولةً في تغريدة.
مع #حسن_عليق
وكفى تقديم خدمات، سواءٌ للسعودية أو لأيّ دولةٍ لا تحتمل النقد.
هلق حسن عليق يعكّر صفو العلاقات بين البلدين؟؟
هو البحصة مثلاً؟
ثم إن الزميل عليق سبق أن انتقد رئيس الجمهورية جوزاف عون، ولَعَن سلسفيل عهده، فهل الديمقراطيات تسمح بانتقاد رئيس جمهورية البلاد، وتُجرِّم النقدَ ضد السعودية؟
عم تعمل #مطاوعة ببلدك؟
لقد تقدّمت السعودية يا جماعة، وحجّمت صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي فقدت معظم صلاحياتها الميدانية منذ عام 2016، أمّا القضاء عندنا فيُعيد هذه الصلاحيات إلى أروقة العدل.
استحوا.
تقييم الاتفاق الإطاري اللبناني-الأمريكي
في ضوء الدستور اللبناني والميثاق الوطني. عبدالله ارسلان (رئيس تحرير قناة المنار ).
في الاتفاق الإطاري اللبناني-الأمريكي الذي رعته واشنطن،
تختبئ ورقة تهديد للسيادة اللبنانية أشد خطراً من أي نزاع حدودي. فمن ينظر إلى النصوص يجد أنها لا تتفق مع الدستور، ولا تراعي الميثاق الوطني، ولا تحترم إرادة اللبنانيين في تقرير مصيرهم.
ما يخفيه الاتفاق بين سطوره:
من اتفاق أمني إلى مشروع هيكلة سياسية: لم يعد الأمر يتعلق بضبط الحدود، بل بإعادة تشكيل المشهد السياسي والطائفي اللبناني بما يتوافق مع أجندة خارجية، تحت غطاء "التحقق" و"الإشراف".
يفرض الاتفاق قيوداً تنفيذية وآليات رقابة أمريكية تنتقص من مفهوم السيادة الكاملة، وتجعل القرار رهن إرادة الآخرين.
· الميثاق الوطني يتعرض لانهيار صامت: بإقصاء طرف سياسي طائفي رئيسي، وبإلغاء مبدأ التوازن و"لا غالب ولا مغلوب"، يضرب الاتفاق الصميم السياسي الذي قام عليه لبنان الحديث.
· الخطر الأكبر: إعادة الإعمار كورقة ابتزاز، وخلق فئات مواطنين من الدرجة الثانية، واستهداف كل صوت معارض للإتفق تحت تهمة "الخروج عن الدولة" وجعله عدوا داخليا .
في الخلاصة :
ليس الاتفاق مجرد وثيقة تفاوض، بل هو اختبار لمدى تمسك اللبنانيين بدستورهم وكيانهم. وفي مواجهة هذا المشروع، يبقى السؤال: هل يدرك اللبنانيون أن ما يُعرض عليهم ليس سلاماً، بل استسلاماً مغلفاً بلغة الإصلاح؟
@AbdallaAreslan
@MekameleenMk يعني بكل بساطة اسرائيل ما قدرت تتخلص من المقاومة… طيب شو رأيكن انه الدولة اللبنانية تساعدنا… حتى لو ادو ذلك الو حرب اهلية…يعني دولتنا شريكة في مساعدة اسرائيل لاحتلال جنوب لبنان … هو مش غبي هو خائن مع مرتبة الشرف
حتى الوصاية الأميركيّة على الحكومة و قصر بعبدا ؟
هينة إذا هيك
قدّم استقالتك و لتقدّم الحكومة استقالتها و ليتمّ إلغاء مفاعيل تأجيل الإنتخابات النيابيّة و إجراء أخرى مبكرة ( متأخرة ) و #نحنا_معك
ما تتفوّه به فخامتكم لا يعدو كونه تصريح إعلامي لا يمتّ للواقع بصلة #الوصاية_أميركيّة
بكل اسف ان وقف إطلاق النار لا يشمل وقف التحريض والحقد الذي تعبّر عنه جريدة النهار وغيرها من وسائل تشجيع الكراهية بين اللبنانيين.
ويبدو لمن يقرأ هذه الجريدة ويستمع لبعض العاملين فيها انهم يريدون ابادة بيئة المقاومة في لبنان ولا يريدون وقف اطلاق نار.
على اي حال بيئة حزب الله اليوم اقوى من اي وقت مضى ويبدو هذا الامر يوتّر الصحافيين الحاقدين وغيرهم من المتخاذلين.
*هل تعرفون يوسف حداد؟*
*وهل تعرفون بعض احبائي في الانسانية..*
دعوني أخبركم عنه ولو زعل مني..
يوسف فنان لبناني ناجح.. وتتوج نجاحه بعد ان قاطعه وحاصره الانتاج لقطع لقمة العيش عنه.. فرفع رأسه.. لن يجوع ولن يذل..
مسيحي مؤمن، ومتمم لمسيحيته بإنسانيته وعلمانيته؛ لذلك كفّره بعض المتدينين المزيفين من حوله..
أنا لليوم لم أقابله شخصياً، لكننا نتواصل يومياً وكأننا إخوة في الرضاعة وفي حب الله والإنسانية..
يوسف لا يخجل ان يبكي أمامي على الهاتف عندما نتحدث، يخبرني عن زيارة له لخيام النازحين، أو لقرية جنوبية جلس فيها مع أهل شهيد أو عائلة خسرت بيتها ورزقها..
بكى عندما أخبرني عن نسف البيوت التاريخية او البسيط ونسف القبور..
لم يطلب مني يوماً طلباً شخصياً، إلا للضغط على صاحب بنك لتحرير جزء من وديعة لدفع فاتورة مريض في العناية الفائقة في الـ AUB.
طار من الفرح عندما أرسلت له مبالغ بسيطة من تبرعات جمعتها -دون أن يطلب- ليجول بها على عائلات مستورة لا تطلب المساعدة، وأيضاً لمساعدة فنانين مستورين لا يطلبون.. وعندما أخبرني بالتفاصيل.. كان يبكي في قلبه كل لحظة..
يوسف حداد يعرف الكثيرين من أركان المنظومة والمجتمع وأصحاب الشأن، يعرف رؤساء ومساعديهم، ووزراء ونواباً وضباطاً وقضاة.. وهم يعرفونه أيضاً..
لكن بعد اختبارهم في هذه الحرب، وهو "المنتوف" الخاسر لوديعته التي جناها من عرق جبينه في المصارف، عادى كثيرين منهم لأنه اعتبرهم خونة أرض ودم وشرف..
لن أقول أكثر كي لا أكشف عن خصوصيات نتحدث عنها باستمرار..
لكن يوسف حداد من المسيحيين المؤمنين العلمانيين الإنسانيين الذين يجسدون فعلاً معنى السيد المسيح وأمه البتول..
وعذراً لمن لا أستطيع الكتابة عنهم، وأيضاً لمن لا أعرفهم ولكنني أتابعهم..
ماذا لو أخبرتكم عن ساندرا غرغور.. وعن عقلها وعلمانيتها وتقديسها للتراب والوفاء؟
شكراً للياس جرادة ولترايسي شمعون ويمنى الجميل وريكاردو كرم وماغي فرح وروني الفا..
شكراً ليوسف الخال وريتا حايك..
شكراً لماري كلود نجم وكريم ضاهر وجورج قرداحي وزياد بارود وجان لوي قرداحي ووليد فياض وفراس طنوس وأنطوان ريشا ومارون مخول وإلياس الطاير ومطران مرجعيون وسليم بركات وفادي سعد وكريم الترك ود. جوزيف شهبا ورياض صوما وسابين الكيك ودان قزي ومايك عازار..
وروني حداد وميشال الفترياديس وغسان سعود..
ولا أنسى الدكتور نسيم خوري وعصام خليفة وبشارة حنا وموسى فريجي وغسان النابلسي.. وطبعا حسن بزي..
شكرا لكل من يظهر الوجه الحقيقي للمسيحية والاسلام..
وشكراً لكل من لا نذكر أسماءهم لرغبتهم، او لم نذكرهم سهوا، وساهموا معنا في دعم النازحين..
شكراً للبنى خليل وداليا داغر وأبونا طوق ومايا شمس وغيا عسيران..
وعذراً من آلاف لم تسعفني ذاكرتي لذكرهم، أو لا يريدون أن يُذكروا..
وشكر خاص لاصدقائي الاحباء اينما كانوا في العالم، والذين لهم مكانة خاصة في قلبي، خاصة لندن والخليج وبيروت (وفي نادي اليرزة) ..
والشكر الخاص هو لتجربة الحياة التي كشفت لي على مدى السنين الاف مؤلفة اعتقدت انهم أصدقاء.. وما هم الا معارف.. ويبقون معارف..
شكراً لكم كلكم شخصياً.. لأنه بسببكم وبوجودكم، ما زال للحياة طعم ومعنى..
غدا ان شاءالله نكون جميعنا ننتمي الى لبنان واحد علماني.. وننبذ العنصريين الفارغين..
١٦ حزيران ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل