لست وحدك من يبحث عن عمل أو بلا وظيفة، لك كل الحق في أن تكون غاضبًا، أو حزينًا، أو خائفًا، لكن أبدًا لا تسمح لنفسك أن تكون يائسًا، أبدًا لا تفقد احترامك لنفسك، عدم وجود وظيفة لا يعني انعدام القيمة، بل يعني أنك لم تحظى بفرصة لتكشف عن مميزات شخصيتك الرائعة، لا بأس عليك،
أن تكون باحثًا عن عمل وبدون وظيفة هذا ليس عارًا، وليس عيبًا، ولا علاقة له بقيمتك أو كفائتك، إنها تحديات الحياة، وستفرج بإذن الله بالسعي والمحاولة، ربما لم تجد وظيفة جيدة، اقبل بسنّة التدرج، واحذر القفز نحو النتائج، احذر التوقعات المثالية والعالية.
لا تفقد اتصالك بالحياة، بل بكّر بالخروج، تابع التمارين والرياضة، عش حياتك، لديك مهمة البحث عن وظيفة، ولديك مهمة العناية بنفسك، لا يضع وقتك بالنوم والانعزال بل واصل بحثك، قدّر جهدك، أعد التواصل مع علاقاتك حتى القديمة منها، وبإذن الله تُفرج.
#اسامه_الجامع