أيها الطالب النجيب!
قال الإمام مالك للشافعي -وهو فتى- لما رآه وتفرس فيه النجابة: «إن الله عز وجل قد ألقى على قلبك نورا؛ فلا تطفئه بالمعصية».
«مناقب الشافعي» للبيهقي ١٠٤/١.
وهو ��تاب غزير الفوائد.
طبع في مجلدين، وحققه السيد أحمد صقر، رحمه الله.
رضي الله عنهما، فنعم الوصية ما أوصى به، فالمعاصي أضر شيء على نور الإيمان والعلم في قلب العبد.
وأنت أيها الشيخ الكريم: تعاهد نجباء الطلاب؛ بخاص النصح والتوجيه.
ليش بعض الاشخاص يمارس نظام الوصاية على غيره ! وبصيغة الأمر احيانًا!
سوي كذا لاعاد تسوين كذا، خير؟ المصيبة محد شاورك!
اعتقد وصلنا عمر نعرف فيه الصح من الغلط والحلال من الحرام مانحتاج وصي فوق روسنا.
اخخ بس لو ما استحي واخاف على مشاعر الناس قبل مشاعري كان قلت انكتمي وفارقي.
ليش بعض الاشخاص يمارس نظام الوصاية على غيره ! وبصيغة الأمر احيانًا!
سوي كذا لاعاد تسوين كذا، خير؟ المصيبة محد شاورك!
اعتقد وصلنا عمر نعرف فيه الصح من الغلط والحلال من الحرام مانحتاج وصي فوق روسنا.
اخخ بس لو ما استحي واخاف على مشاعر الناس قبل مشاعري كان قلت انكتمي وفارقي.
@__titer@anarequisan والله مره صح!
نسيت متى اخر مره رفعت راسي و طالعت السماء !
او الغيم او تأملت القمر؟
او متى اخر مره مديت النظر لمسافات طويلة بعيد عند حدود العماير وجدران البيوت