والله إن رحيلك كان كهدة جبل عظيم تبعثرت أرواحنا بعدك
رحمك الله رحمة تسع حجم الالم المقيم في صدورنا من غيابك
غفر الله لك وبلغنا بك أعلى المنازل في جناته
بعد إنقضاء أوّل أيام العيد، لحظة إدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رُؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق ولا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها.. ياربّ لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة.
أكثر شيء يُوجع في العيد إن الذكريّات
تكون حيّة جدًا
كأن الأماكن تحفظ أصحَابها وكأن البيُوت
تعرف من ينقصّها
أمرّ على تفاصيل بسيّطة وأشعُر أن قلبي يتعب فجأة لأن فيه شخص كان هنا في كل عيد
ثم اختفى وبقي أثره في كل زاوية
— اللهُم أجعّل قبرها
ممتلئًا بالنور والسكينة و الرحمة .