#إيران… إمبراطورية #الميليشيات ومصنع الفوضى في #الشرق الأوسط
لم يعد #المشروع الإيراني في المنطقة سراً ولا مجرد نفوذ سياسي تقليدي، بل أصبح مشروعاً توسعياً واضح المعالم يقوم على تدمير #الدول من الداخل عبر الميليشيات التابعة له. فطهران لم تحتج إلى جيوش جرارة لاحتلال العواصم، بل استخدمت أدوات #أخطر: جماعات مسلحة تدين لها بالولاء المطلق مثل #حزب الله و**الحشد الشعبي** و**الحوثيين** و**حماس**، لتتحول هذه التنظيمات إلى جيوش موازية للدول، تختطف القرار #الوطني وتفرض أجندة إقليمية بقوة السلاح.
إن ما يجري في المنطقة ليس دعماً لقضايا أو حركات كما تدّعي #طهران، بل مشروع فوضى منظم هدفه تفكيك الدول #العربية وتحويلها إلى ساحات نفوذ تخدم طموحات النظام الإيراني. هذه الميليشيات لم تجلب لشعوب المنطقة سوى الحروب والانقسام والخراب، بينما تواصل إيران إدارة الصراع عن بعد، مستفيدة من الفوضى التي صنعتها.
ولم يتوقف الأمر عند حدود التدخل #السياسي أو العسكري، بل امتد ليهدد الاقتصاد العالمي نفسه. فالنظام #الإيراني لا يتردد في استخدام الممرات #البحرية كورقة ابتزاز، خصوصاً في #مضيق #هرمز، الشريان الذي تمر عبره نسبة ضخمة من تجارة #النفط العالمية. إن العبث بأمن هذا الممر ليس تهديداً لدول #الخليج فحسب، بل رهان خطير على استقرار الاقتصاد #الدولي بأكمله.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه طهران عن “السلام”، تواصل تطوير #الصواريخ والطائرات المسيّرة وبرامجها النووية، بينما تُستخدم هذه #الأسلحة عبر وكلائها لضرب المنشآت المدنية والبنية التحتية في دول #المنطقة. هذه ليست سياسة دفاعية كما يروج النظام الإيراني، بل استراتيجية عدوانية تقوم على تصدير الأزمات وإشعال #الحروب بالوكالة.
إن أخطر ما في المشروع الإيراني أنه يقوم على تغذية الصراعات الطائفية وتقويض سيادة الدول، وهو ما يجعل المنطقة رهينة لحروب لا تنتهي. لذلك فإن الصمت الدولي تجاه هذا السلوك لم يعد مجرد خطأ سياسي، بل أصبح تشجيعاً غير مباشر على استمرار الفوضى.
لقد آن الأوان لأن يدرك #العالم أن الخطر #الإيراني لا يهدد دولة بعينها، بل يهدد أمن الشرق الأوسط واستقرار الاقتصاد العالمي. مواجهة هذا المشروع ليست خياراً دبلوماسياً يمكن تأجيله، بل ضرورة استراتيجية لحماية المنطقة من التآكل تحت سطوة الميليشيات ومغامرات نظام لا يتردد في إشعال #الحرائق من أجل توسيع نفوذه.
فإما أن يقف العالم موقفاً حازماً يضع حداً لهذا التمدد، أو يستعد لمزيد من الفوضى التي لن تقف حدودها عند #الشرق #الأوسط.
جمال العمر،،،