بطبيعة الحال، لا أطيرُ فرحاً، لكنّي أيضاً لستُ كئيباً ويائساً. أنا أحسّ بالهدوء والسكينة كما يجب أن يكون عليه شخص يتمتّع بضمير حي وينظر إلى الحياة بدون أوهام.
-غرامشي إلى والدته .. ١٩٢٨
إنني أكبر وأنفق جُل وقتي كي أفهم الزمن، فلا أفهمه؛ لذا أشعر أنه عدوي الخفي الذي يضرب دون أن يكون باستطاعتي درء ضرباته عني"
بواسطة ليلى الجهني من كتاب "في معنى أن
"فيدرك المرء في نهاية رحلته أن السبيل الوحيد لإدراك الإله المحتجب هو نفي إمكانية إدراكه، وأن السبيل الوحيد للتعبير عنه هو الصمت، لأنه إذا كانت كلمات اللغة تشير إلى الموجودات والأشياء، فمن الطبيعي أن يكون الصمت إشارة إلى علة الوجود، الذي ليس كمثله شيء."~تجليات المحتجب - علي رضا