@ForeignMinistry وأكّد الاردن أهمية تغليب لغة الحوار وحل الخلاف على أساس قواعد القانون الدولي، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وبما يعزّز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ويحفظ مصالحهما، ويسهم في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة
بلا انت تسكت وما تسولف الخيمه الي يسولف عليها النائب الرياطي بالعقبه هيه خيمه فقط لتوزيع الاكل ع الفقراء ،يعني الناس الي بزيد عندها اكل يا محترم بودوا ع هاي الخيمه او اصحاب الخير يتبرعوا بوجبات جاهزه. بس انت بدك تعمل فيها المحقق كونان،خلي وزارة الاوقاف تغلق خيم عمان الغريبه افضل.
Dear Mr. President @realDonaldTrump,
As a strong leader who has always put America's interests first, your administration's diplomatic efforts in the Middle East deserve careful stewardship to maintain stability and alliances.
Amb. Huckabee's recent remarks citing the Biblical promise to Abraham overlooked that Abraham (Ibrahim) had two sons, Isaac and Ishmael, whose descendants include both Jews and Arabs/Muslims. This narrow interpretation has inflamed tensions with our key allies in the region while appearing to misquote Scripture to advance expansionist interests over peace.
Please advise Huckabee to publicly apologize for these divisive comments that undermine U.S. diplomacy. This is also a moment to reconsider the impact of having someone with such a limited view of the intertwined origins of the religions in the region serve as our ambassador to Israel at this critical time.
Also, there are direct descendants of Abraham's sons today who embody righteousness, strength, and peace. Certainly not Netanyahu. Let's continue to prioritize our national interests that align with the stability in the region. America first.
مقالي اليوم الثلاثاء 17-02-2026 بجريدة الدستور بعنوان:
"تعليم 2: الشهادة كوهمٍ اجتماعي… كيف نصنع بطالةً بأيدينا؟"
عند الكثيرين لا تُقاس قيمة الطالب بما يستطيع أن يفعل،
بل بما يحمل من أوراق.
الورقة أصبحت مكانة.
وأصبحت لقبًا.
وأصبحت إجابة جاهزة على سؤال المجتمع:
ماذا يدرس ابنك؟
لا أحد يسأل: ماذا يستطيع ابنك أن ينجز؟
المهم… ماذا يدرس.
هكذا، تحوّلت الشهادة من وسيلة معرفة
إلى غاية اجتماعية.
لم تعد الشهادة طريقًا إلى العمل،
بل طريقًا إلى القبول الاجتماعي،
إلى الرضا الأسري،
إلى الصورة التي نحب أن نراها عن أنفسنا.
نختار التخصص لأن اسمه كبير،
لا لأن سوقه يحتاج.
نختاره لأن المجتمع يحترمه،
لا لأن الاقتصاد يطلبه.
ثم، بعد سنوات من الدراسة،
نُفاجأ أن السوق لا يبحث عن الاسم…
بل عن المهارة.
وهنا تظهر الحقيقة التي لا نحب الاعتراف بها:
نحن لا نُخرّج عاطلين عن العمل لأن الوظائف قليلة فقط…
بل لأن المسارات التي نُكدّس فيها أبناءنا لا تحتاجها الوظائف أصلًا.
آلاف يتجهون إلى تخصصات مشبعة،
وقليلون فقط يلتفتون إلى المسارات التي يطلبها السوق فعلًا.
ليس لأن الطلبة لا يعرفون،
بل لأن الثقافة من حولهم لا ترى إلا الشهادة.
ثقافة تقول:
ادرس لتتخرج.
تخرج لتحصل على وظيفة.
ولا أحد يسأل: وهل هذا التخصص أصلًا يقود إلى وظيفة؟
هكذا، تتحوّل الشهادة إلى وهمٍ جميل.
وهمٍ مطمئن.
وهمٍ يمنحنا شعورًا بالإنجاز…
دون أن يمنح صاحبه فرصة حقيقية.
الطالب يدرس بجد،
يتخرّج بتفوّق،
يحمل شهادته بفخر…
ثم يصطدم بجدارٍ صامت:
السوق لا يبحث عمّا تحمله…
بل عمّا تستطيع تقديمه.
وهنا تبدأ البطالة التي لا نفهمها.
بطالة ليست نتيجة كسل،
ولا نتيجة ضعف تعليم،
بل نتيجة مسارٍ اختير بناءً على صورة اجتماعية…
لا حاجة اقتصادية.
الأهل يريدون تخصصًا “محترمًا”.
المجتمع يريد لقبًا.
الجامعة تفتح البرامج.
والطالب يسير في الطريق المرسوم.
ثم نلومه لأنه لم يجد عملًا.
الحقيقة المؤلمة:
نحن لا نصنع بطالة بسبب قلة الفرص فقط…
نحن نصنعها حين نُقنع أبناءنا أن الشهادة هي الهدف، لا الأداة.
نصنعها حين نوجّههم نحو أسماء كبيرة…
وأسواق صغيرة.
ونُبعدهم عن مهارات مطلوبة…
لأنها لا تحمل ألقابًا رنّانة.
نصنعها حين نحتفي بالتخرّج،
ولا نسأل: ماذا بعد؟
لهذا، تمتلئ البيوت بالشهادات،
ويمتلئ السوق بالفراغ.
ليس لأن أبناءنا فشلوا…
بل لأنهم نجحوا في الطريق الخطأ.
وهنا يجب أن نتوقف لحظة صادقة:
متى تحوّلت الشهادة من وسيلة لبناء القدرة
إلى غاية تمنحنا شعورًا زائفًا بالأمان؟
ولأن هذه الثقافة لا تتكوّن صدفة، ولا تستمر بلا أسباب…
سنقترب في المقال القادم من الجذر الحقيقي للمشكلة في فلسفة التعليم نفسها،
تمهيدًا للحديث الواضح والمفصّل عن الحلول الممكنة.
رابط المقال؛
https://t.co/ZhTS7qwCTH
من محافظة الطفيلة غدا الأحد ومن جامعة الطفيلة تطلق وزارة الثقافة أول لقاء ضمن برنامج "حوارات" المنبثق عن مشروع السردية الأردنية وسط دعوة مفتوحة للمهتمين والباحثين
#السردية_الأردنية#الطفيله_الهاشميه