ماهي الرسالة التي أرادت السعودية ايصالها إلى الشيخ عمرو بن حبريش وحلف قبائل حضرموت من خلال احتجازه ومرافقيه طوال 6 أشهر بالرياض ومن ثم إيقافهم بمنفذ الوديعة ومنع عودتهم إلى حضرموت..وكيف تمكنوا من الخروج من الرياض إلى المنفذ؟
حضرموت على موعد مع الفرح والبحر ..
موسم البلدة السياحي يمثل مناسبة ينتظرها أبناء حضرموت وزوارها من داخل الوطن وخارجه، ليعيشوا أجواء المكلا الساحرة .
كل التوفيق للجنة المنظمة ولكل الجهات المشاركة في إنجاح هذا الحدث الذي يعكس جمال حضرموت ومكانتها السياحية.
عماد الديني
توضيح لمن يهمهم الحقيقة.. وليس الدفاع عن لصوص البلد المنكوب:
فإن بيان وزارة المالية لم ينفي اطلاقا صرف مبلغ المليون ريال سعودي كقيمة للعسل السحري لرئيس مجلس القيادة الرئاسي أوأعضائه،ولم ينكر أيضا فضيحة صرف مبلغ 150 ألف دولار من رأس الخزينة،ضمن مخصصات رئاس
https://t.co/mWMnKkn5Vb
المحرمي يبحث مع المستشار الاقتصادي لمجلس القيادة الرئاسي سالم بن بريك عن حلول انقاذية للإصلاحات الاقتصادية المتعثرة بعد الاطاحة بالمستشار من رئاسة الحكومة ووزارة المالية وإعاقة استكماله لمشروع الإصلاحات الاقتصادية ومحاربة الفساد وإعادة موارد الدولة إلى حسابها العام بالبنك المركزي
تظهر دروس التاريخ أن القضايا المتجذّرة في وعي الشعوب وإرادتها الوطنية لا تُقاس بعامل ظرف، ولا تُمحى بتقلبات اللحظة. خرجت حشود غير مسبوقة في #عدن أمس واليوم في #المكلا لتقول كلمتها وتلتف حول كيان سياسي جنوبي واحد يمثلها وترفض العبث بقضيتها واستهداف قيادتها؛ أثبتت الوقائع أن الجنوب ظل عنصر توازن ومسؤولية في معادلة الأمن والاستقرار ودحر مشاريع #إيران والارهاب منه، وكياناً فاعلاً في حماية الفضاء العربي، لا مصدر قلق له. إن المقاربات السياسية الرشيدة هي تلك التي تدرك أن استقرار الجزيرة العربية يبدأ من جنوبٍ آمن وقوي تُحترم إدارته، يمتلك أبناؤه حق القرار، ويُحسن توظيفه بما يحقق المصالح المشتركة في المنطقة ويصون مستقبل المنطقة لا خلق فوضى فيه وقوى متضادة هذا لا يخدم أحد ولا يؤسس لاستقرار يسعى إليه كل العالم و ليس الجنوبيين فحسب.
الشهيد #وسام_قائد ،يكشف حقائق الواقع التنموي باليمن، وطريقة إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية بعيدا عن المركزية، وحجم الميزانية السنوية لمشاريع الصندوق بعام 2025م مقارنة بعام 2013م..
تغمده الله بواسع رحمته ولانامت اعين القتلة والمجرمين..
يسألني الكثير من الأصدقاء والزملاء والأهل عن سبب امتناعي عن السفر الى الرياض والحصول على رحلة ترفيهية وبنكس وغيرها من الامتيازات، خاصة وأنني لست انتقاليا ولم أتفق معهم يوما ومن البداية، وانما كنت من أكثر من هاجمهم بقسوة وهم في عز قوتهم!
فقلت لهم وأكرر:
أن
https://t.co/9ubfaZR42l
يسعى العليمي لإتخاذ قرار اعتباطي بتوقيت وطني حساس للغاية،يقضي بتغيير محافظ جديد للبنك المركزي وضرب استقرار الصرف وإعادة إنعاش جرائم المضاربة بالعملة المحلية، متجاهلا كل المخاطر الكارثية المترتبة على هكذا قرار بتوقيت ووضع مصرفي هش كهذا الذي نعيشه اليوم في ا
https://t.co/Qe8ac3cq88
من لا يستطيع البناء، فعلى الأقل، يكف يده عن الهدم.
في ختام سلسلة حديثي بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت، أوجه هذه الرسالة الأخيرة المهمة: إن بناء الدول والمؤسسات ليس نزهة، ولا هو مضمار لتصفية الحسابات الضيقة؛ اليوم نواجه عقلية عقيمة لا تجيد سوى الهدم. لن تقام لدولة قائمة، ولن يستقيم لها عود، إذا ظل كل فريق يصل إلى سدة الحكم يصب جام غضبه على من سبقه، فيحرق الأخضر واليابس، ويلغي التاريخ، ويهدم المنجزات. هذه العقلية الانتحارية هي التي تجعلنا نراوح مكاننا، بل وتدفعنا خطوات لنعود بعدها أميالاً للخلف، بينما الأمم الحية متحضرة كانت أم نامية تبني على مكاسب الماضي.
فعندما نتحدث عن قوات النخبة الحضرمية، فنحن نتحدث عن نموذج عن نجاح عن كرامة وطن وعقيدة عسكرية صلبة. لقد بنينا هذه القوة، ومعها أجهزتنا الأمنية، على أسس حديثة لا تعرف الوهن، وزرعنا في وجدان رجالها الانضباط والولاء المطلق للأرض وحفظ الاستقرار ونبذ الإرهاب، وهي قوة نموذجية على مستوى الوطن.
لقد أثبتت هذه القوة جدارتها في أحلك الظروف، وكانت سداً منيعاً أمام كل الصعوبات العسكرية وغيرها.
واليوم، نرى بأم أعيننا محاولات لتفتيت وتفكيك هذه القوة، وتمزيق وحدتها، وتجريدها من قيمها العسكرية الرفيعة. أقولها بوضوح هذا العبث ليس طريقاً لبناء دولة واستقرار وأمن، بل هو خيانة للمستقبل ودعوة صريحة للفوضى وهز أستقرار المنطقة .
إن المسؤولية الأخلاقية والتاريخية تقع اليوم على عاتق قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. لقد قدمتم دماء أبنائكم الطاهرة وأموالكم لدعم الوضع القائم، ولا يمكن لعاقل أن يقبل بأن تذهب تلك التضحيات سدى، أو أن تقفوا موقف المتفرج أمام هذا التدمير الممنهج لمؤسسات عسكرية وأمنية نموذجية ناجحة كقوات النخبة الحضرمية، التي تعتبر الجدار الأول في مكافحة الإرهاب بحضرموت والوطن. كما أن المسؤولية تقع وبذات القدر على عاتق السلطات المحلية في المحافظات المحررة؛ فالصمت في هذه اللحظات على التدمير الممنهج للقوات هو مشاركة في هذا العبث.
تلك السياسات وهدم منجزات السابقين لن تخلق وطناً، بل ستخلق رماداً. فلا يجب الصمت والوقوف بصمت أمام من يحاول وأد التاريخ والنجاح وتفكيك المؤسسات التي رويت العرق والدم. فالمؤسسات تُبنى بالحفاظ عليها وتطويرها لا بالانتقام والتدمير، ومن لا يستطيع البناء، فعلى الأقل، يكف يده عن الهدم.
اللواء الركن/
فرج سالمين البحسني
1] عملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة
جاءت فكرة الإعداد لعملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة نتيجة للتداعيات السياسية والعسكرية والقبلية والأمنية والمجتمعية التي شهدتها حضرموت، وبتوجيه من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وبإلحاح من قيادات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
تم أول لقاء بيني وبين قيادات عسكرية رفيعة من دولة الإمارات العربية المتحدة في أول شهر رمضان المبارك في مدينة جدة، حيث تناولنا الإفطار في فندق إنتركونتيننتال، ثم انسحبنا مباشرة إلى غرفة ينزل فيها القادة الإماراتيون، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، حيث عرضوا خطة سرية لكيفية إعداد القوة والتحضير لعملية تحرير ساحل حضرموت.
لا أخفي عليكم أنه كان هناك تباين في وجهات النظر، واتفقنا على لقاء آخر في الرياض، ولكن تسارع الأحداث نتيجة ضغط الحوثيين على مأرب أدى إلى تأجيل العملية إلى وقت لاحق.
وخلال تلك الفترة، استغليت الوقت في التفكير والتحضير لأفكار قد تساعد في المستقبل، وعملت في غرفة العمليات المشتركة في الرياض، أنا ومجموعة من القادة الضباط، وتمكنا من الاطلاع على سير العمليات القتالية في مختلف الجبهات.
وبعد مرور ما يقارب عامًا، طلبنا مجددًا اللقاء مع نفس القادة الإماراتيين، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، وهذه المرة لم يكن هناك أي تباين، حيث تقاربت وجهات النظر، واتفقنا على إعداد قوة نظامية يقودها ضباط محترفون من ذوي الخبرة العالية.
التحق بهذه القوة شباب من أبناء حضرموت من ذوي التعليم الجامعي والثانوي، وتم فتح معسكرات تدريب لهذه القوة بعيدًا عن أنظار تنظيم القاعدة الإرهابي في صحراء الربع الخالي، في معسكر الخالدية ومعسكرات أخرى قريبة منه، وقد تم تجهيز هذه المعسكرات بكافة الوسائل والإمكانيات والإمداد اللوجستي، وفتحت فيها ميادين تدريب ومطار عسكري ميداني.
كل ذلك تم بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ التدريب المباشر حيث انتدبت مجموعة من الضباط العسكريين وضباط الاستخبارات الإماراتيين لتدريب القوة، كما شارك ضباط وصف ضباط من أبناء حضرموت ذوي خبرة.
وأؤكد بكل اعتزاز أن أعدادًا كبيرة من الشباب كانوا يقفون في الشمس منتظرين دورهم لمقابلة لجنة القبول، وخلال أسابيع قليلة تحول هؤلاء الشباب من أفراد مدنيين إلى أسود مستعدين لكل أساليب التدريب، وتم غرس روح معنوية عالية في داخلهم.
مرحلة الإعداد والتوسع
مرت الأيام والأشهر وازداد عدد المنتسبين في هذه المعسكرات، وكانت القيادات العليا متمركزة في شرورة، حيث تم عقد عدة اجتماعات لتقييم القوة وإعداد الخطط.
شارك في الاجتماعات الإخوة ممثلو المقاومة، وأُعطي لهم دور في زعزعة أمن العناصر الإرهابية داخل المدن وقطع الطرقات والاستيلاء على نقاط معينة أثناء تقدم القوات العسكرية الأساسية، كما تم عمل كبير لا يُستهان به مع الشيوخ وقادة القبائل والمجتمع بشكل عام لإشراكهم في عملية التحرير.
وبعد حوالي أربعة أشهر، أُسندت لي قيادة عملية التحرير، وطلب مني أيضًا إعداد قوة لديها دراية بالتدريب العسكري وخبرة في استخدام الأسلحة، لتكون عاملًا إضافيًا للقوة التي تم إعدادها.
تحركت من شرورة بعد الظهر ووصلت إلى معسكر نحب بعد المغرب، وكان في استقبالي مجموعة من القادة الضباط الحضارم، وعلى الفور سلمت عليهم وأخبرتهم بأنني سأقابل كل ضابط على انفراد لمعرفة إمكانياته وتوظيفه وفقًا لقدراته.
وفي صباح اليوم التالي بدأت مقابلة الضباط، وتم ترتيبهم حسب القدرات والإمكانيات القيادية، ثم انتقلت إلى معسكر الخرب، حيث واجهت مهمة صعبة، فقد تم تجنيد ما يقارب 15 ألف مجند خلال بضعة أيام.
أمرت بتشكيل لجان تجنيد في كل مديريات المحافظة، تتكون من ضباط ومدير عام المديرية وعنصر أمني، وكان المعسكر صغيرًا لاستيعاب هذا العدد الكبير، فتم فرز الأفراد إلى سرايا وكتائب، وبعد أيام وصل الدعم اللوجستي من سيارات وأسلحة وفنون ومركبات.
وكانت عملية استقبال هذا العدد الهائل من المجندين والأسلحة والعتاد في غاية الصعوبة، لكن كان هناك ضباط على قدر عالٍ من الاقتدار تمكنوا من إدارة هذه العملية.
التحضير الأخير وانطلاق المعركة
قبل الشروع في عملية التحرير، تم نقل القوة الأساسية التي تلقت تدريبًا كافيًا من معسكر الخالدية إلى معسكر نحب، ليكون نقطة حشد قريبة من موقع الانطلاق.
وخلال الأيام الأخيرة، تم تدقيق المهام وتوزيع الأدوار، كما تم إجراء تمرين ليلي لخروج القوة بكامل عتادها لتفادي أي صدام أو ارتباك عند بداية التحرك.
تضمنت الخطة التحرك عبر ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الشرقي باتجاه المعدي ثم ميناء الضبة.
المحور الأوسط باتجاه ريدة المعارة، الأدواس، عبدالله غريب، العيون، وصولًا إلى مطار الريان... يتبع
اين كنتم ايها الاقزام الصغار يوم وقف القائد #البحسني وسط المكلا معلنا تحريرها من القاعدة وقواعدها ،واستعادة النخبة الحضرمية سيطرتها على ساحل #حضرموت ؟!!..
في الذكرى العاشرة لتحرير ساحل #حضرموت، لا نستحضر حدث التحرير فحسب، بل نستعيد واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها المحافظة، حيث تزامنت آثار الحرب مع جائحة كورونا، لتضع القطاع الصحي أمام اختبار وجودي قاسٍ. كانت الإمكانيات شحيحة والتحديات جسيمة، لكن الإرادة كانت أقوى، فكان القرار واضحاً: لا استسلام.
منذ تحملي مسؤولية قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، وضعتُ القطاع الصحي في صدارة الأولويات، إيماناً بأن صحة الإنسان هي أساس التنمية، وأن النهوض بالمجتمع يبدأ من توفير خدمات صحية متكاملة تليق بأبناء حضرموت. وفي أحلك الظروف، أُعلن النفير العام بتشكيل “الجيش الأبيض” من الكوادر الطبية التي واجهت الجائحة بكفاءة مشهودة، لتصبح حضرموت نموذجاً يحتذى به في إدارة الأزمات.
ولم تكن المواجهة مع كورونا مجرد تصدٍّ للفيروس، بل تحولت إلى عملية إنقاذ وتطوير شاملة، تم خلالها إنشاء مركز خاص بالجائحة حمل اسم الفقيد رياض الجريري، إلى جانب مستشفى الحياة بالقطن، وشهدت تلك المرحلة ثورة في التوظيف عبر التعاقد مع أكثر من 3000 كادر صحي، ليس فقط لإنقاذ القطاع، بل لخلق فرص عمل وتأهيل المرافق الصحية التي عانت الكثير من عدم التوظيف الحكومي.
كما أسست الأزمة لمرحلة جديدة من التكافل المجتمعي، بولادة “الصندوق الخيري” الذي امتد دوره من دعم المرضى إلى مساندة الأسر المحتاجة، مع تخصيص جزء من ميزانية السلطة المحلية لدعم الحالات المستعصية التي تستدعي العلاج في الخارج، إلى جانب إطلاق “صندوق دعم الشباب” الذي لا يزال قائماً حتى اليوم، فاتحاً الآفاق أمام جيل المستقبل .
وبالتوازي مع ذلك، شهدت حضرموت حراكاً غير مسبوق في البنية التحتية الصحية، عبر تنفيذ مشاريع استراتيجية توزعت بين الساحل والوادي والصحراء، شملت بناء مراكز صحية جديدة، وتوسعة وتأهيل مستشفيات قائمة، وإنشاء وحدات صحية في عدد من المديريات، وتطوير مراكز الأمومة والطفولة، وإنشاء أقسام تخصصية متقدمة، ودعم المختبرات المركزية بأحدث الأجهزة الطبية، بما أسهم في رفع كفاءة التشخيص والعلاج.
كما أولينا البيئة العلاجية اهتماماً خاصاً، فتم تزويد العديد من المرافق الصحية بأنظمة حديثة تراعي راحة المرضى والكوادر الطبية، خصوصاً في ظل الظروف المناخية، ما انعكس إيجاباً على مستوى الأداء وجودة الخدمات. وقد حرصنا على توزيع هذه المشاريع بعدالة لضمان وصول الرعاية الصحية إلى كل مواطن في مختلف مناطق حضرموت.بإنشاء المبنى الأكاديمي التعليمي الطبي لهيئة مستشفى سيؤن وتحويل مستشفى سيؤن لهيئة واعتماد كلية الطب لوادي حضرموت تحت إشراف وكيل وادي حضرموت الأستاذ عصام الكثيري، إضافة إلى استكمال بناء مراكز الأورام السرطانية في المكلا وسيؤن، وشراء عدد من الأجهزة الطبية للمراكز الصحية.
ووفاءً لتضحيات جنودنا وبصمة التحرير الغالية، تم إنشاء أول مستشفى عسكري في حضرموت لرعاية الجنود وأسرهم،
إن ما تحقق في القطاع الصحي بحضرموت لم يكن عملًا عابراً أو ظرفياً، بل مشروعاً متكاملاً قام على تكاتف الجهود، والعمل بروح الفريق الواحد، والإصرار على تجاوز التحديات. لقد كانت مرحلة عصيبة، لكنها أثبتت أن حضرموت، برغم كل الصعاب، تمتلك القدرة على النهوض والتجاوز، وأن الإرادة الصادقة إذا اقترنت بالعمل الجاد، فإنها تصنع التحول.
حفظ الله حضرموت وأهلها، وأدام عليها الأمن والاستقرار، ووفق الجميع لمواصلة مسيرة البناء والعطاء.
حكمة القيادة في دول الخليج
بقلم/ اللواء الركن فرج سالمين البحسني
لقد أظهرت الأحداث الأخيرة، وعلى وجه الخصوص الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حجم النضج السياسي والاتزان الاستراتيجي الذي تتمتع به القيادات في دول الخليج العربي، بما يعكس مدرسة راسخة في إدارة الأزمات، تقوم على الحكمة، وضبط النفس، وتغليب المصالح العليا.
فبرغم محاولات الاستدراج المتكررة لجر المنطقة إلى أتون مواجهة مفتوحة، وما رافق ذلك من استهداف مباشر وغير مباشر لعدد من دول الخليج عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أن هذه القيادات أثبتت قدرتها الفائقة على امتصاص الصدمات، واحتواء التصعيد، وتفويت الفرصة على كل من يسعى لإشعال فتيل حرب إقليمية شاملة.
لقد كانت تلك الضربات اختباراً حقيقياً، ليس فقط للقدرات العسكرية، بل لصلابة القرار السياسي، حيث اختارت دول الخليج أن تضع مصلحة الأمة العربية والإسلامية فوق كل اعتبار، وأن تنأى بشعوبها عن ويلات الحروب، متمسكة بخيار العقل والحكمة بدل الانجرار خلف ردود الفعل المتسرعة.
وفي ذات السياق، برزت الجاهزية العالية لوحدات الدفاع الجوي في دول الخليج، التي أظهرت كفاءة احترافية في التعامل مع التهديدات الجوية، حيث تمكنت، وبنسب متفاوتة، من التصدي للصواريخ والطائرات المعادية، في مشهد يعكس حجم التطور العسكري والانضباط العملياتي.
وقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة الدول التي تعرضت لأكبر عدد من الهجمات، تلتها كل من الكويت، والبحرين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وجميعها أثبتت جاهزية عالية، وكفاءة مشهودة لقادتها وضباطها وجنودها في ميادين الدفاع الجوي.
إن ما شهدناه لا يمكن قراءته كحدث عابر، بل هو انعكاس لنهج استراتيجي متكامل، يقوم على التوازن بين القوة والتهدئة، وعلى إدارة الصراع بعقلانية، بعيداً عن الانفعال أو التهور. وقد نجحت القيادات الخليجية في إحباط كل محاولات النيل منها أو التشكيك في قدرتها على حماية أوطانها، بل وأكدت أنها عنصر استقرار رئيسي في المنطقة.
وإن هذه الحكمة السياسية والعسكرية، التي تجلت في أحلك الظروف، تمثل اليوم صمام أمان ليس فقط لدول الخليج، بل للمنطقة بأسرها، وتؤسس لمرحلة جديدة عنوانها: السيادة الواعية، والقرار المستقل، والشراكة في حفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
رؤية جديدة لإعادة ميناء عدن كمركز إقليمي لإعادة الشحن عبر التحول الرقمي وتحديث البنية التحتية وجذب الاستثمارات.
رئيس موانئ عدن لـ«عكاظ»: التعاون السعودي–اليمني يعزز الأمن البحري ويدعم استقرار سلاسل الإمداد ويخفض التكاليف. 🇾🇪🇸🇦#ميناء_عدن#النقل_البحري#اليمن#السعودية
اي صحفي يبرر جرائم قتل المتظاهرين السلميين ب #حضرموت لايمكن أن يتورع عن بيع شرفه وعرضه وكرامته بالفلوس، ولمن يدفع أكثر، لان قدسية الدماء لا قداسة يعلو فوقها،ومن يهن عليه تبريرها فلن يصعب عليه إباحة عرضه وشرفه لولي نعمته..
رفعت الأقلام.. وهتكت الصحف..
عماد الديني
#hadhramout