الذين يخاصمون بالباطل هم ألد أعداء الله
قال الله عزوجل :
ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
قال رسول الله ﷺ :
إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم
وقال ﷺ :
ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل
فكثرة المراء والجدل من سمات #أهل_البدع
🎙الشيخ / د. #صالح_السحيمي حفظه الله
♦️( هم رجال ونحن رجل، ولكل زمان رجاله )
بهذا يجيبون حين يدعون إلى ما كان عليه الصحابة
رضي الله عنهم!
- للشيخ #فلاح_مندكار رحمه الله
اللهم اغفر لشيخنا وارحمه وأسعده 🌱
🚫بدعة الاحتفال بالمولد النبوي
فرق بين الاسلام الصحيح والاسلام البدعي
⛔️ صوفي : حتى لو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحتفلوا بمولدي لاحتفلنا
✅ شاب سلفي :لا نتقرب الى الله الا بالكتاب والسنة
🛑 والله هذا الغزو أقوى من غزو الجيوش
يدرسون الإلحاد
يدرسون الزنا
يدرسون الاعتراض على الله
يدرسون الكفر الصريح
في هذه الوسائل....
إن الله ليحفظ بالرجل الصالح الدويرات من حوله
🎙فضيلة الشيخ / #عبدالله_القصير رحمه الله
في صحيح البخاري عن. أمنا قلعة الطهر والعفاف المطهرة المبرأة من فوق سبع سموات رغم أنف كل رافضي خبيث نجس
تقول عائشة
: إن وليدة كانت سوداء لحي من العرب تزورها وماجلست يوما ألا تسمعها تقول (ويوم الوشاح من أعاجيب ربنا... الحديث
وأهل السنة يكررون كل سنة مقولة (ويوم عاشوراء من تعاجبب ربنا)
لماذا نكرر هذه الجملة؟
لأنهم يرون في هذا اليوم مصداق قوله تعالى:
(إن الله يدافع عن الذين آمنوا)
ويتمثل دفاع الله عن سادات الأولياء صفوة خلقه بعد الأنبياء والرسل
في ما يفعله الرافضة المجوس في أنفسهم يوم عاشوراء
من جلد للظهور ولطم للخدود
وفلق للرؤوس
لتكفيرهم ولعنهم لخير جيل أشرقت عليه الشمس بعد الأنبياء والرسل
وطعنهم في عرض رسول الله عليه الصلاة والسلام
فالعقوبات في الشريعة حسب الاستقراء للشريعة أربع دنيوية وبرزخية ويوم العرض وفي النار.
ونشاهد بأم أعيننا العقوبة في الدنيا
وينتظر كل من لم تدركه رحمة الله ويموت على هذه العقائد الكفرية
العقوبات الثلاث الأخرى '
نسأل الله العظيم أن يزيد الرافضة الأنجاس الأرجاس جلدا للظهور وفلقا للرؤوس وحزنا وغما وكمدا'
كما نسأل الله ربنا الكريم أن يغفر لصحابة نبينا ويرفع درجتهم في المهديين، ويفسح لهم في قبورهم، وبنورها
أخي المؤمن أختي المؤمنة :
اجتهد أن تكون في بقية أشهر السنة مقاربا لحالك في شهر رمضان ، وألا تترك خيرا عملته وألا تعود إلى شر تركته ، فالأمر كما قيل : ( من جعل حياته كرمضان جعل الله آخرته كالعيد)
قال ربنا تعالى : [ واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ] وقال سبحانه [ ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ]
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: " لاتكن مثل فلان كان يقوم الليل ثم ترك قيام الليل "
وأخبرنا صلى الله عليه وسلم أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل .
ولايزال المؤمن والمؤمنة بخير ما أخذ نفسه على الاجتهاد في طلب الفضائل ونظر إليها بعين النقص والتقصير .
وكن دائما خائف القلب ألا يتقبل منك العمل الصالح وأن تؤاخذ بذنبك ، وأتبع الحسنة الحسنة تزدد إيمانا وقربا ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها
اليوم الثالث من رمضان
الإثنين 3 رمضان 1446 الموافق 3 مارس 2025 م
🔷 من أصول علم تفسير القرآن 🔶
التفسير هو بيان كلام الله ومراده منه، وهو أساس لفهم الدين، قال تعالى: ﴿كِتَاب أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبروا آيَاتِه وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا ٱلْأَلْبَٰبِ﴾، فالتفسير مفتاح لتدبر القرآن.
كتبه: الشيخ محمد عثمان العنجري
🔶 منهج التفسير الصحيح
يفسر القرآن بالقرآن وبالسنة، ثم بأقوال الصحابة بسند صحيح، فالتابعين وبسند صحيح ثم من تبعهم بإحسان، ثم بلغة العرب فيما لا يخالف الأدلة وفهم السلف. قال تعالى: ﴿ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ﴾.
🔷 تفسير النبي ﷺ والصحابة رضي الله عنهم
النبي ﷺ هو المبين لمعاني القرآن، والصحابة رضي الله عنهم هم الحفظة لبيانه وهم شهود التنزيل. قال الله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾، فالنبي ﷺ مأمور ببيان معاني القرآن للصحابة، وهم حفظته وناقلوه للقرآن وتفسيره. صح عن أبي عبد الرحمن السلمي التابعي قوله: حدثنا الذين كانوا يقرئوننا - أي الصحابة رضي الله عنهم أجمعين - أنهم كانوا يستقرئون من النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعا.
🔶 تفسير التابعين
تلقى التابعون التفسير عن الصحابة رضي الله عنهم، فكان تفسيرهم معتمدا ومعتدا به، إلا أنه لا يرقى إلى مرتبة تفسير النبي ﷺ والصحابة من حيث الحجية والإلزام. وقد صح عن التابعي مجاهد بن جبر رحمه الله قوله: عرضت المصحف على ابن عباس رضي الله عنه ثلاث مرات، من فاتحته إلى خاتمته، أوقفه عند كل آية وأسأله عنها. وهذا يدل على مدى دقة التابعين في تلقي التفسير وحرصهم على فهم القرآن من منابعه الأصيلة.
🔷 تفسير القرآن بالنظريات العلمية
تفسير القرآن بالنظريات العلمية لا يصح، لأن تبدلها يؤدي إلى التناقض والاختلاف. قال تعالى: ﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا ﴾. فالقرآن نزل للهداية والعبادة والعقيدة والتشريع، لا لإثبات مكتشفات متغيرة أو نظريات تحتمل الخطأ والصواب. وربط كلام الله بآراء بشرية يجعله خاضعا للتبديل والتناقض، في حين أنه محفوظ من الباطل، كما قال تعالى: ﴿ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾.
🔶 ضوابط فهم وتدبر القرآن
يقوم الفهم الصحيح للقرآن على قواعد راسخة، منها حمل المتشابه على المحكم، وتفسير المطلق بالمقيد، ورد المجمل إلى المبين، وفق منهج الصحابة والتابعين. فلا يصح تفسيره بما يخالف فهمهم، قال تعالى: ﴿والسابقون الألون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾.
🔷 المرويات الإسرائيلية في التفسير
ليست مصدرا معتمدا شرعا، بل يعرض ما ورد منها على ميزان الشرع، ويؤخذ ما وافقه. قال النبي ﷺ: بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. وقال الإمام مالك: المراد جواز التحدث عنهم بما كان من أمر حسن، أما ما علم كذبه فلا يؤخذ به، أي يحدث عنهم بما وافق القرآن والحديث الصحيح.
🔶 حكم تفسير القرآن باللغة العربية
إذا عرف تفسير الآية عن النبي ﷺ أو الصحابة رضي الله عنهم، أو التابعين بسند صحيح، لم يحتج حينها إلى أقوال أهل اللغة.
🔷 حكم تفسير القرآن بالرأي
الاجتهاد في التفسير دون الرجوع إلى السنة وأقوال الصحابة أمر منكر وضلال. فقد ثبت عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه خليفة رسول الله أنه قال: أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني، إذا قلت في كلام الله برأيي أو بما لا أعلم. وصح عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس سئل عن آية، فقال: لو سئل عنها بعضكم لأفتى فيها فأبى أن يقول فيها برأيه.
🔶 التحذير من اتباع المتشابه في القرآن
المتشابه في القرآن يضل به الزائغون ويتبعه أهل الأهواء والفتن. قال الله تعالى: ﴿ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب﴾. وقالت عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم.
فائدة
بسند رجاله ثقات عن سليمان بن يسار وهو واحد من فقهاء المدينة السبعة من التابعين أنه قال: أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر رضي الله عنه وقد أعد له عراجين النخل، فقال: من أنت قال: أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين، فضربه وقال: أنا عبد الله عمر، فجعل له ضربا حتى دمي رأسه، فقال: يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي.