كلمات #ابن_تيمية في #الدعاء
1️⃣ إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه .. وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له.
2️⃣ الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب.
3️⃣ بدوام الدعاء والافتقار صاروا من أولياء الله.. وليس بين العبد وربه طريق أقرب إليه من الافتقار.
4️⃣ مَن دعا اللهَ مخلصاً له الدين بدعاء جائز، سمعه الله وأجاب دعاءَه، سواءٌ كان دعاؤه مُعرباً أو ملحوناً، بل ينبغي للداعي ألا يتكلف الإعراب.
5️⃣ يدعو المضطر بقلبه دعاء يُفتح عليه لا يحضره قبل ذلك، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه.
6️⃣ وإذا ناجى العبد ربه في السحر واستغاث به، وقال: (يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث) أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله.
7️⃣ وليكثر من الدعاء فإنه مفتاح كل خير، ولا يعجل فيقول: (قد دعوت فلم يستجب لي)، وليتحر الأوقات الفاضلة كآخر الليل.
8️⃣ قد يدعو العبد ربه ويتضرع إليه في حاجة فيفتح له من لذة مناجاته ما كان أحب إليه من تلك الحاجة.
9️⃣ والكريم الرحيم إذا سئل شيئا بعينه وعلم أنه لا يصلح للعبد إعطاؤه، أعطاه نظيره، كما يصنع الوالد بولده إذا طلب منه ما ليس له، فإنه يعطيه من ماله نظيره، ولله المثل الأعلى.
🔟 الصلاة على النبي ﷺ مع الدعاء من أقوى الأسباب التي يُرجى بها الإجابة
أنا شعرت قبل مدة بفتور في العبادة، وضعف في اليقين والإيمان-ولا زال-، وأخشى ما بعد الفتور.
فأنا أستنصحك في طريقة معالجة الفتور والغفلة والقسوة.
الجواب:
الفتور أمر طبيعي جداً .. ويعتري السالك إلى الله من وقت لآخر، مهما كان حاله، ومهما كانت رتبته ومكانته.
ومن أهم الأمور المجربة لمجاوزة هذا الحال، والترقي في كريم الخصال-بعد لزوم الفرائض-:
١-كثرة التلاوة وكثرة الذكر، ومجاهدة النفس على ذلك، كالمجاهدة على الدواء.
٢-كثرة الدعاء وكثرة الاستغفار، والمثابرة والمجاهدة والملازمة لذلك.
٣-لزوم الصحبة الفاضلة، وتتبع مجالسهم، فالبيئة لها أثر كبير جداً في سلوك الشخص دون شعور منه، والرفقة الفاضلة طوق نجاة -بإذن الله-.
٤-الإحسان للناس وكثرة الصدقة "فالمحسنُ المتصدق يستخدم جندًا وعسكرًا يقاتلون عنه وهو نائم على فراشه" كما قال ابن القيم، والمحسن لا يُخذل أبداً.
٥-الاستماع لدروس العلامة ابن عثيمين رحمه الله خاصة تفسير القرآن، فالشيخ له أسلوب مؤثر جداً، يعمل عمله في سامعه، شاء أم أبى.
وتذكر دائما أن الثبات والزيادة من الصالحات لا تكون إلا بالمجاهدة المجاهدة: ﴿والَّذين جاهدوا فينا لَنَهديَنَّهُم سُبُلَنا﴾.
١-ويُستحبُّ الذِّكرُ بعدَ الصَّلاتين اللتين لا تَطوُّعَ بعدهما، وهما: الفَجرُ والعصرُ.
٢-فيُشرع الذكرُ بعد صلاة الفجر إلى أن تطلُع الشَّمسُ، وبعدَ العصر حتَّى تغربَ الشمس.
٣-وهذان الوقتان -أعني وقت الفجر ووقت العصر- هما أفضلُ أوقات النَّهار للذِّكر.
٤-وسئل الأوزاعي عن [العمل في هذين الوقتين] فقال: كان هديُهم ذكرَ الله، فإن قرأ فحسَنٌ. وظاهر هذا أن الذكر في هذا الوقت أفضل من التلاوة.
٥-وكذا قال إسحاق في التسبيح عقيب المكتوبات مئة مرة أنه أفضلُ من التلاوة حينئذ.
#ابن_رجب
(الوصية النبوية بصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، والوتر .. والوصية لا تكون إلا على ثمين)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي ﷺ بثلاث لا أدعهن حتى أموت:
١-صوم ثلاثة أيام من كل شهر
٢-وصلاة الضحى
٣-وأن أوتر قبل أن أنام".
#متفق_عليه
وفي #الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، قال له ﷺ: "صم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر كله".
الموفق السعيد، العُمر كله عنده موسم تجارة، يخرج من موسم، ويدخل في موسم آخر، كالحال المرتحل دون ملل أو سأم، حتى يلقى ربه عز وجل.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.