ينبغي للعبد أن يلح دائما على ربه
في تثبيت إيمانه، وأن يحسن له الخاتمة،
وأن يجعل خير أيامه آخرها،
وخير أعماله خواتمها؛
فإن الله كريم جواد رحيم.
صباح الثبات وحسن الخاتمة
ذهبت أعمارنا في حياةٍ ، استهلكنا فيها أعصابنا لإصلاح ما لم نكسره، ونبرّر ما لا نفعله.
كبرنا ونحن نتعلّم كيف ننجو لا كيف نعيش
حتى اكتشفنا أن أثقل خساراتنا لم تكن ما فقدناه من سنين عمرنا ، بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع واقع لا يشبهنا وأمور لا تعنينا
مما تعلمت اليوم
تأمل ما يبقى من الناس بعد سنوات...
لا أحد يتذكر نوع سياراتهم ولا ماركات ملابسهم، ولا فخامة مجالسهم
الذي يبقى غالبا أبسط وأعمق:
هذا علمني
وهذا وقف معي
وهذه أحسنت إلي
وهذا ترك علما انتفعت به،
وهذه كلما ذُكرت دعوت لها.
تختصر الأيام أشياء كثيرة كنت تظنها مهمة، ولكنها تبقي اثرك
سرق لص ملايين من البنك
وحرامي آخر سرق كيس من التبن
ألقي القبض على اللصين
عرضا على القاضي
حكم على سارق البنك بالبراءة
حكم على حرامي التبن سجن سنتين
حرامي التبن سأل محاميه
ليش اللي سرق الأموال بريء
وانا اللي سرقت شوية تبن يحكم عليّا بالسجن
رد عليه المحامي لأن القاضي مايأكلش تبن
اللهم ارحم أخي، أمي و أبي وموتى المسلمين وبلِّغهم مراتب الصالحين واجعل مقامهم المقام الكريم واجعلهم من ورثة جنة النعيم وهب لهُم من جودك مالا يُحصى ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى
وجمعة مباركة