الملك سانشو السمين،،
تولى حكم مملكة ليون الشمالية، انقلب عليه نبلائه لوزنه الكبير والذي منعه من ركوب الخيل، وهي احد اهم صفات الملوك في القرون الوسطى.
رحل مع جدته وزوجته لقرطبة لطلب النجدة وبسبب علاقة نسب مع بني امية وافق عبدالرحمن الناصر بدين الله مساعدته.
دخل الملك سانشو بحمية غذائية شديدة بقرطبة وبعد أن اعتدل وزنه، ارسل معه بنو اميه جيشاََ اعاد له حكمه على مملكة ليون.
طليطلة..
هذه الوثائق النادرة التي تكشف جانبا من حياة أواخر حياة المسلمين الأندلسيين الذين بقوا في طليطلة نحو 4 قرون بعد سقوطها بيد المسيحيين..
هذه الوثائق تكشف كيف عاش المسلمون حياتهم تحت الحكم المسيحي، حيث اتخذوا من مسجد "التورنورياس" أو ما يطلق عليه الاسبان "mezquita de la tornerias" ، مكانا للاجتماع وعقود الزواج، ومساعدة المحتاجين ودفن الموتى..
هذه الوثائق تعود للعام 1411-1412 ميلادي..بقي المسجد الذي لا يعرف اسمه الاسلامي مع الاسف، مستخدما حتى بداية القرن السادس عشر، تاريخ حظر الإسلام في إسبانيا..
1941
الوحدة 731 اليابانية
او "مختبر الشيطان "
اجرت هذه الوحدة مجموعة متنوعة من التجارب البشعة باستخدام عشرات الالاف من السجناء الصينيين والسوفييت كفئران تجارب لإبحاث مجنونة من تلك التجارب:
- خفض درجة حرارة الجسم بغمر أطراف السجناء في حوض من الماء المثلج حتى التجمد وضربها بعصا حتى تصدر صوتاً مثل لوح الخشب.
- حقنهم بجراثيم مثل الجمرة الخبيثة والطاعون والكوليرا لمعرفة تأثيرها على البشر.
- إجراء عمليات جراحية وتشريح دون تخدير وإزالة الأعضاء الداخلية ونزع الأجنة من النساء الحوامل لدراسة آثار المرض على جسم البشر.
-ربط السجناء بأعمدة على مسافات مختلفة واستخدامهم كأهداف لدراسة تأثير القنابل الجرثومية والكيميائية والمتفجرات.
-تعليق السجناء رأسا على عقب لمعرفة إلى أي مدى سيظلون يختنقون.
- حقن السجناء بالهواء لتحديد الوقت اللازم لظهور أعراض السكتة وحرمانهم من الطعام والماء حتى الموت لمعرفة أقصى درجة التحمل.
- بتر الأطراف لدراسة تأثير فقدان الدم على الجسم وإعادة تركيبها بصُورة معكوسة.
-اختبار قاذفات اللهب على الجلد المغطى والمكشوف.
وغير ذلك الكثير من البشاعة.
#الفيديو ادناه هو مشاهد تمثيلية
حج الأندلسيين بعد سقوط الأندلس :
خلال فترة التضييق على المسلمين بعد سقوط الأندلس، ومن خلال شهادة فريدة من مقطوعة شعرية منسوبة لـ "بواي مونسون Puey Moncon" و التي تعكس ذهاب قصة حج أحد المسلمين من أراغون في أواخر القرن السادس عشر أو أوائل القرن السابع عشر ميلادي ،