بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
https://t.co/ARKsKVZEsu
#واس
@SaudiNews50 كل دولة تحمي أمنها الرقمي ومصالحها الوطنية والهيئة اليوم تؤكد أنها تتابع وتطبق الأنظمة على كل من يستغل منصات التواصل لنشر محتوى يضر بالمجتمع أو يثير البلبلة وهذا يعزز بيئة إعلامية أكثر وعيًا ومسؤولية
#مجلس_الوزراء يشدّد لدى متابعته التطورات الإقليمية الراهنة على ضرورة التهدئة ودعم الوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية؛ للوصول إلى حل سياسي يجنّب المنطقة المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، ويُجدّد التأكيد على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 من شهر فبراير الماضي، وضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود.
#واس
#سدايا تواصل دعم #مبادرة_طريق_مكة في #ماليزيا، عبر تمكين البنية التقنية بما يُسهم في تسريع الإجراءات وتيسير رحلة ضيوف الرحمن من لحظة مغادرتهم بلدانهم حتى وصولهم إلى المملكة بيُسرٍ وطمأنينة.
#عام_الذكاء_الاصطناعي
إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لمنجزات #رؤية_السعودية_2030 بالتزامن مع دخولها المرحلة الثالثة..
سمو #ولي_العهد يؤكد أن الرؤية أحدثت -بتوفيق الله وفضله- ثم بتوجيهات #خادم_الحرمين_الشريفين نقلة نوعية في مسيرة تنمية البلاد بما حققته من تحول شامل وملموس في المناحي الاقتصادية والخدمات والبنية التحتية واللوجستية وجوانب الحياة الاجتماعية.
#واس
وكالة الأنباء السعودية "واس":
السعودية تدخل "غينيس" عبر محطة ينبع للتحلية بتقنية التناضح العكسي بعد خفض استهلاك الطاقة إلى 1.55 كيلوواط/ساعة لكل متر مكعب كأدنى معدل عالميًا، فيما تواصل المملكة "أكبر منتج للمياه المحلاة عالميًا" تعزيز كفاءة واستدامة إمدادات المياه
السعودية تنتصر🇸🇦✌️…
لم يكن انتصار السعودية هذه المرة بصوت المدافع، بل بحكمة القرار؛ إذ اختارت أن تبقى خارج أتون الحرب، ففوتت على المنطقة مزيدًا من التصعيد والاستنزاف…
خرجت منتصرة لأنها لم تُستدرج، ومنتصرة لأن بنيتها التحتية بقيت صلبة وآمنة، بعيدة عن تداعيات المواجهات…
ومنتصرة لأنها أدركت أن تهديد مضيق هرمز ليس شأنًا محليًا فحسب، بل قضية تمس أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي، بما يجعل التعامل معه مسؤولية دولية مشتركة…
ومنتصرة لأنها أعادت قراءة المشهد الإقليمي والدولي، فحددت بدقة مواقف الأطراف، وبنت على ذلك سياساتها وتحالفاتها بثبات ووعي…
ومنتصرة لأنها حافظت على زخمها الاقتصادي، فاستمرت أسواقها في الاستقرار، وتواصلت مشاريعها التنموية، وجذبت الاستثمارات رغم التوترات المحيطة…
ومنتصرة لأنها حافظت على تدفق الطاقة للعالم دون انقطاع، مؤكدة دورها كشريك موثوق في استقرار الأسواق العالمية…
ومنتصرة لأن السعودية أدت دورًا داعمًا على المستوى اللوجستي ضمن منظومة الخليج، بما تمتلكه من إمكانات وقدرات عززت من جاهزية المنطقة وقدرتها على التعامل مع المتغيرات…
ومنتصرة لأن هذه المرحلة أظهرت جانبًا من قوتها الهادئة؛ قوة تُدار بالكفاءة والتخطيط، وتُترجم في إدارة الإمدادات، ودعم الاستقرار، والمساهمة في حفظ التوازن الإقليمي…
ومنتصرة لأنها رسّخت صورتها كقوة متزنة، تُقدّم الاستقرار على المغامرة، وتدير أزماتها بعقل الدولة لا بردود الأفعال، ما عزز ثقة الشركاء الدوليين بها…
ومنتصرة لأنها حمت مكتسباتها التنموية ورؤاها المستقبلية، فلم تسمح للظروف أن تعطل مسيرتها أو تؤخر مشاريعها…
ومنتصرة لأنها أبقت قنواتها الدبلوماسية مفتوحة، فحافظت على دورها كجسر توازن وتواصل لا كطرف صراع…
ومنتصرة لأنها جعلت من التهدئة خيارًا استراتيجيًا، تدرك به متى تتحرك وكيف تدير المواقف بحسابات دقيقة…
ومنتصرة لأنها أدركت أن الردع لا يقوم فقط على القوة، بل على الجاهزية وتحصين الداخل ووضوح الرسالة بأن أمنها أولوية ثابتة…
ومنتصرة لأنها نجحت في إدارة المشهد الإعلامي، فحافظت على خطاب متزن يعكس الثقة والهدوء دون انفعال أو استجابة للاستفزاز…
ومنتصرة لأنها كسبت المعركة الأهم: حماية الإنسان، وصون الاستقرار، وضمان استمرار التنمية…
ومنتصرة لأنها تمتلك منظومة دفاع جوي متقدمة أثبتت كفاءتها في حماية الأجواء والمنشآت الحيوية، وأسهمت في تعزيز أمن الوطن وترسيخ استقراره…
وبهذه المناسبة، يُقدّر عاليًا منسوبي القوات المسلحة في مختلف مواقعهم، الذين يعملون بإخلاص وتفانٍ، ويقفون في خط الدفاع الأول عن الوطن، فكانوا ولا يزالون ركيزة أساسية في حماية الأمن وصون المكتسبات…
وفي المحصلة… يُقاس هذا الانتصار بما لم يحدث: لا دمار، لا فوضى، ولا استنزاف… بل استقرار مستمر ونمو متواصل…
وفي الختام… كل التقدير والامتنان لقادة هذا الوطن، الذين أداروا المرحلة بعقل الدولة ورؤية المسؤولية، فحافظوا على المكتسبات، ورسخوا الاستقرار، وأثبتوا أن الحكمة قادرة على صناعة انتصاراتٍ لا تقل أثرًا ولا قيمةً عن أي إنجاز آخر…